• article
  • article
  • article
  • article

أعضاء وفد نوبل للسلام يشيدون برؤية وتجربة سمو رئيس الوزراء في دعم السلام والاستقرار باعتبارهما أساسين ضروريين للتنمية والتقدم

المنامة في 10 سبتمبر / بنا / قام وفد رؤساء الدول السابقين والمنظمات الحائزين على جائزة نوبل للسلام الموجود في مملكة البحرين حاليا يرافقهم السيد محمد بن ابراهيم المطوع وزير شؤون مجلس الوزراء ومعالي الشيخ حسام بن عيسى آل خليفة بجولة مساء اليوم في الاماكن التاريخية بمحافظة المحرق، وكان في استقبالهم لدى وصولهم معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار.


وأعرب اعضاء الوفد عن سعادتهم بهذه الجولة التي شاهدوا فيها الأحياء التاريخية والمنازل التراثية بالمحرق، منوهين الى ان هذه الاماكن التاريخية تعكس تاريخ هذه المدينة الثري من خلال مبانيها التراثية وطرقاتها وشوارعها وتجسد أصالة شعب البحرين وحضارته العريقة.


وأكدوا أن مدينة المحرق بهذا التاريخ الغني والارث الحضاري والانساني الكبير تستحق أن تكتسب مكانة أكبر على الصعيد الاقليمي والدولي، وأن تكون موجودة بصورة أكبر على خريطة السياحة الدولية.

 

بعدها، اقيمت محاضرة في مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، تحدث فيها السيد "جوزيه راموس –هورتا" الرئيس السابق لتيمور الشرقية، حيث توجه بالتهنئة لصاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وحكومة البحرين علي الإنجازات التنموية التي حققتها، مشيدا بما تتمتع به مملكة البحرين من اجواء التعايش والتسامح التي جعلت المجتمع البحريني يحيا في أمن وسلام.


وأشاد برؤية وتجربة صاحب السمو رئيس الوزراء في دعم السلام والاستقرار باعتبارهما أساسين ضروريين للتنمية والتقدم، وهي الرؤية التي اسهمت في تحقيق مملكة البحرين العديد من النجاحات في مجال التنمية البشرية والاقتصادية، واصفا البحرين بأنها واحة الأمن والأمان.


واستعرض الرئيس السابق لتيمور الشرقية تاريخ بلاده السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والعوامل التي على اساسها تم منحه جائزة نوبل للسلام.

 

وفي محاضرة اخرى، اعربت السيدة "آنا تيباجوكا" وكيلة الأمين العام والمديرة التنفيذية السابقة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "الموئل" عن خالص شكرها وتقديرها لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على حفاوة الاستقبال، مشيدة بجهود سموه في مجال التنمية المستدامة والتي كان لها بالغ الاثر في المكانة الدولية التي حققتها مملكة البحرين في هذا المجال الحيوي.


وأشادت بما تتميز به مملكة البحرين من قيم سامية تجسد التعايش والتسامح والانفتاح الذي يتسم به مجتمع البحرين، مستشهدة بتأكيد جلالة الملك المفدى في احدى المناسبات بأن البحرين تفتخر  بإعلاء شعبها لقيم التسامح والعيش المشترك عبر عقود من السنين.


واشارت الى ان صاحب السمو رئيس الوزراء وصف المجتمع البحريني بانه مجتمع قائم على التعاون والمحبة والرحمة بين افراده، فضلا عن تمتعه بالحرية والتضامن والأمن والأمان، والمساواة وتلك هي الأعمدة التي يقوم عليها المجتمع البحريني.


ونوهت بجهود مملكة البحرين وقيادتها وقدرتها على تحويل الطموحات إلى واقع ملموس جعل من البحرين نموذجا رائدا في التقدم والتنمية.


وقالت ان دعم صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء لجهود المنظمات والافراد في مجال التنمية المستدامة وتخصيص جائزة باسم سموه للمشروعات الرائدة تنمويا تعكس ملامح رعاية واهتمام سموه وحرصه الاكيد على تحفيز كل جهد ناجح في مجال التنمية المستدامة وذلك نابع من رؤية سموه الثاقبة التي تجاوزت النطاق المحلي الى الاقليمي والعالمي.


وتطرقت تيباجوكا خلال المحاضرة الى الحديث عن ابرز ملامح ومؤشرات معدلات التنمية الحضرية في العالم وجهود التنمية العمرانية والبشرية في بلادها تنزانيا.


ثم، أقامت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار مأدبة عشاء تكريما للوفد، وذلك ببناية بوزبون التاريخية في المحرق.




م.ح.

بنا 1940 جمت 10/09/2018