إنجازات قادت للفوز
للبحرين تاريخ طويل من التعامل الوطيد مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ولهذا السبب عقد المؤتمر العربي الإقليمي لهذا البرنامج سنة 2000 بالمنامة.
أبدت حكومات البحرين المتتالية برئاسة سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة استعدادها المتواصل للعمل على تحقيق أهداف الأمم المتحدة للألفية المتعلقة بتوفير المأوى والرخاء للفقراء والمتضررين في مستوطنات بشرية تتمتع ببيئة سليمة ومستدامة.
* كان الاتصال والتنسيق بين المسئولين بحكومة البحرين ومسئولي برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية متواصلا ووثيقا خلال السنوات الماضية وذلك لوضع حزمة من التعهدات المشتركة تعود بالنفع لا على البحرين فقط بل على منطقة الشرق الأوسط الكبير مع التركيز على ألازمة الفلسطينية
.
وقامت نائبة السكرتير العام للأمم المتحدة السيدة انا تيبرجوكا برفقة إحدى المديرين التنفيذيين بالبرنامج و واحد من كبار المسئولين بالأمم المتحدة بزيارة إلى مملكة البحرين لتقف بنفسها على ما أنجزته المملكة من أهداف الألفية منذ آخر زيارة لها في سنة 2000 خاصة فيما يتعلق بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والحد من الفقر و عبرت السيدة تيباجوكا عن ارتياحها العظيم للتقدم الحاصل اثر قيامها بسلسلة من الاجتماعات المكثفة مع سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر و وزراء آخرين اثر قيامها بزيارات ميدانية متتالية.
وفي كلمة لها بمناسبة الإعلان عن نيل رئيس الوزراء لجائزة الشرف للإنجاز المتميز رحبت السيدة تيباجوكا بما أسمته القدرات العظيمة والرؤية الثاقبة التي أبداهما سمو رئيس الوزراء خلال فترة طويلة من الزمن في معالجة مسائل المأوى والتخفيف من حدة الفقر بالنسبة للإفراد الأقل حظا في مجتمع مملكة البحرين.
وامتدحت السيدة تيباجوكا استراتيجية التحديث بمملكة البحرين وكيفية تنفيذها مع المحافظة على التراث الثقافي المحلي عبر تشجيع الشعب على إبداء الرأي في مايتخذه من قرارات بخصوص التخطيط وإدارة البيئة الحضرية والريفية منوهة بأن انتقال مملكة البحرين من مجتمع ريفي بصفة أساسية إلى مجتمع حديث ومتنوع في فترة لا تتعدى النصف قرن من الزمان لم تكن بالأمر الهين.
و أشادت بالاهتمام الشخصي الذي أبداه سمو الشيخ خليفة بن سلمان على مستويات التخخيط كافة مع التركيز على الرفع من مستوى المواطن البحريني و جل الفئات الاجتماعية الأخرى لكي لا يظل المواطن منسيا ويعاني من الفساد السياسي والفاقة مؤكدة بأن برنامج الشيخ خليفة طوال 35 سنة الماضية جاء مركزا على التحديث الاقتصادي وتخفيف حدة الفقر عبر تنويع الاقتصاد وتوفير الوظائف ومصادر الدخل.
و نوهت إلى أن المساعي المذكورة قد ساعدت على توفير فرص العمل وانتشال المواطنين من براثن الفاقة و لاحظت أيضا وجود برامج مساعدة تتمثل في بناء قرى بأكملها لأكثر أفراد
المجتمع فقرا مع توفير حاجياتهم الصحية والتعليمية والترفيهية.
و أكدت المسؤولة الأممية بان الجائزة الممنوحة لسمو الشيخ خليفة هي جائزة لكل البحرينيين إذ تعكس نهج الشراكة والتشاور القائمين بين الحكومة والشعب في ما يخص التنمية و مساعدة ضعاف الحال في المجتمع البحريني.
و أبدت إعجابها بالطريقة المتبعة من قبل حكومة وشعب البحرين في تحسين المستوطنات البشرية. و قالت السيدة تيباجوكا في إشارة إلى ما تم عرضه تلك الليلة في البحرين بأنها الأشياء نفسها التي تم عرضها أيضا في الماضي القريب في الاجتماع الحادي والعشرين لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية المنعقد في نيروبي لإعطاء لمحة عما تقوم به البحرين لتلبية أهداف البرنامج وكتفسير للدوافع التي أدت إلى منح جائزة الشرف وهي أرفع الجوائز العالمية للشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة كاعتراف بنظرته الثاقبة وقيادته الحكيمة ونشاطه الدءوب.
وقالت السيدة تيباجوكا إن الكتيب والقرص الرقمي اللذان يمثلان جزءا من العرض يوفران المزيد من المعلومات عن الدور الذي لعبه الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة في عملية التنمية بالمملكة ويعتبرا أيضا نافذة مفتوحة عما توفره البحرين.
وأضافت " نحن نفخر بهذه المسيرة ونأمل أن يقوم كل واحد منكم بالتجول في أنحاء المعرض وقراءة المنشورات ليعرف لماذا تعد البحرين اليوم واحدة من الدول الرائدة وأكثر البلدان نموا في منطقة الشرق الأوسط ".
و أشارت إلى أن جائزة سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفه من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية سوف تمنح له في احتفال يقام لهذا الغرض في جنيف في شهر يونيو القادم.






