رئيس وزراء البحرين يوءكد الدور الحيوى لعلماء الدين فى صنع الانجازات وتعمي الوحدة الوطنية
المنامة فى 31 يوليو / بنا / أكد سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين بأن العلماء ورجال الدين كان لهم دائما دورا حيويا فى صنع الانجازات الوطنية من خلال تعميق الوحدة الوطنية والترابط المجتمعى وعبر عملهم الوعظى والارشادى.جاء ذلك خلال استقبال سموه فى المنامة اليوم اصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ والخطباء المسجلون بالاوقاف السنية لتقديم التهنئة لسموه بمناسبة حصوله على جائزة الشرف للانجاز المتميز فى مجال التنمية الحضرية والاسكان من الامم المتحدة.
وقال سموه مخاطبا الحضور اجعلوا المسجد منارة فى خدمة الدين والوطن ومكانا لطاعة المولى والتقرب اليه ومنطلقا لكل ما من شأنه حفظ الوطن وصيانة منجزاته وتعزيز وحدته الاسلامية والوطنية و أن يستغل المنبر لنشر دعوات التسامح والمحبة ونبذ الفرقة وطننا لنوءكد لكم وقوفنا معكم واسنادكم فى أداء رسالتكم النبيلة فى الحفاظ على قيمنا الدينية والدعوة لمبادئ شريعته الغراء.
وأضاف سموه بأن الاسلام ليس دين تطرف وان لرجال الدين دورا محوريا فى ابراز الصورة الصحيحة للدين الاسلامى الحنيف عبر توجيه الخطاب الدينى لتحقيق ذلك.
وأردف سموه قائلا بأننا فى البحرين شعب واحد فى المدن والقرى متوحد بعلمائه ومثقفيه وعامته ويتفق فى حب الوطن ويسعى لرفعة شأنه.
وأثنى سموه على جهود العلماء ورجال الدين وطسهاماتهم الخيرة فى بناء بحرين الخير والمحبة والتا خى وذلك عبر أطروحاتهم المتزنة فى مختلف مواقعهم الدعوية والتى تبث فى المجتمع روح التعاضد وشعور العائلة الواحدة وتحث على العمل من أجل خدمة الوطن باعتباره واجبا دينيا داعيا سموه الى ضرورة تنزيه المنبر الدينى عن الامور التى تنأى به عن دوره الدعوى والوطنى وتتنافى مع أبسط مبادئ الشريعة الاسلامية التى تدعوا فى جوهرها طلى الوحدة بين المسلمين واستغلال تأثير المنبر الكبير فى غرس تعاليم الدين الاسلامى الحنيف وتعميق الثوابت الوطنية.
وأكد سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين على دور رجل الدين فى الوعظ وتوجيه أفراد المجتمع ليكونوا أداة فاعلة فى خدمة وطنهم وأمتهم ودينهم الاسلامى الحنيف خاصة فى ظل عصر الانفتاح وتداخل الثقافات والحضارات مما يزيد من مسئولية الجميع فى الحفاظ على الهوية الاسلامية عبر التمسك بالمنهج الذى تميز به المنبر الاسلامى منذ بزوغ نور الاسلام وفق الاطر التى حددتها الشريعة الاسلامية فى مجال الوعظ والارشاد ونصح المسلمين.
وأعرب سمو رئيس الوزراء عن الاعتزاز بالنخبة من العلماء والمشايخ الذين تزخر بهم مملكة البحرين وما يقومون به من دور كبير فى مجال الارشاد والوعظ وتقريب وجهات النظر بين طوائف المجتمع من خلال ما يتناولونه فى خطبهم ومحاضراتهم من موضوعات هادفة ومتزنة.
وأشار سموه الى أن التاريخ سجل لرجال الدين وقفات مشرفة فى وأد الفتن فى مهدها ونبذ دعاة الفرقة والفئوية ولفت سموه الى أن الدين الاسلامى هو دين يدعو الى الوحدة وليس الفرقة وأداة للم الشمل وليست للتشتيت مما يحتم على رجال الدين الانطلاق فى أداء رسالتهم النبيلة فى المجتمع من هذه القاعدة التى متى ماتمسكنا بها كنا أمة واحدة وصار سهلا تحقيق ماكنا نراه فى فرقتنا أمرا صعب المنال.
وشدد سموه على ضرورة أن يستغل الوعاظ ورجال الدين المناخ الانفتاحى لتناول الموضوعات التى تغرس روح المواطنة الصالحة وتنشر المحبة والتواد بين أفراد المجتمع والابتعاد كل البعد عن تلك الموضوعات التى تشق الصف وتثير الفتن والفرقة ولا تخدم أهداف الانفتاح وتتنافى مع مبادئ الشريعة الاسلامية.
واكد سموه بأن الحكومة مستمرة فى تهيئة كافة الظروف والاجواء التى تسهل واجبات العلماء ورجال الدين فى النواحى الارشادية والتوعوية وتسهيل مشاركاتهم فى الملتقيات الدينية والثقافية من أجل تصحيح الصورة الخاطئة التى تسود بعض المجتمعات عن الدين الاسلامى ورد التهم التى يرمى بها البعض الاسلام والمسلمين جزافا.
كما اكد سموه حرصه على الالتقاء المباشر مع العلماء والاستئناس برأيهم واخذ مشورتهم فيما يتعلق بمختلف الامور ذات العلاقة بالشأن الدينى والمحلى سائلا سموه المولى أن يوفق الجميع لما فيه خير وصلاح البلاد والعباد.
ومن جانبهم أعرب أصحاب الفضيلة العلماء ورجال الدين من خلال عدد من الكلمات والقصائد التى ألقوها أمام سمو رئيس الوزراءةعن فخرهم بهذا الانجاز المشرف الذى حققه سمو رئيس الوزراء ة كما أعربوا عن اعتزازهم بدور سموه فى خدمة الدين ودعم العلماء والمشايخ منوهين بحرص سمو رئيس الوزراء على الاعتناء بالخطباء وتدريبهم وتطوير مهاراتهم الخطابية ليكونوا أداة لخدمة الدين والوطن.
وأشاد الحضور بمنهج سموه الذى يعتمد على التكامل بين سموه والمواطنين وتبادل الرأى معهم بمختلف فئاتهم بشأن الاوضاع الوطنية وحرصه على تطوير حياة المواطن وأشاروا الى أن مملكة البحرين تعيش اليوم غامرة ملوءها حب سمو رئيس الوزراء ودليل ذلك الحب الجموع الغفيرة التى خرجت بطرادتها لاستقبال سموه لدى عودته دون أمر قاهر سوى دافع الحب الصادق والولاء الخالص لسمو رئيس الوزراء ووصفوا سموه بأنه من أصحاب الهمم التى لاتجد نفسها راضية عن ما قدمت وهى فى سباق مع الزمن بكل طاقتها وطاقة شعبها لان يكون العطاء أكثر وأفضل.. // بنا // خ ف 1645 31






