وزارات الدولة تقيم عرضا بالامم المتحدة لابراز جهود البحرين فى مجال التنمية الحضرية والاسكان
نيويورك فى 12 سبتمبر / بنا / تكاتفت جهود وزارات الدولة وموءسساتها فى العرض الذى أقيم اليوم فى المقر الرئيسى للامم المتحدة لابراز جهود البحرين فى مجال التنمية الحضرية والاسكان للرأى العام الدولي.
وعكس العرض الذى شهدته الشيخة هيا بنت راشد ال خليفة رئيسة الجمعية العامة للامم المتحدة وحضره كلا من السيد فهمى الجودر وزير الاشغال والاسكان والدكتورة فاطمة البلوشى وزيرة التنمية الاجتماعية والدكتور جمعة الكعبى وكيل وزارة البلديات والزراعة عكس التقدم الذى أحرزته البحرين منذ استقلالها والسياسة الاستراتيجية التى وضعتها الحكومة لضمان الاستقرار على المدى البعيد والاستدامة الاقتصادية.
وأشار العرض الى أن حكومة البحرين استثمرت الكثير من أجل مستقبل البلاد من خلال نظم تدريبية نموذجية وبنى تحتية حديثة وبرنامج تعليمى مجانى مدعوما بأفضل برامج الضمان الاجتماعى والتى تشمل الرعاية الصحية للمواطنين.
ووسط حضور مكثف من المهتمين بالشئون التنموية والحضرية ومسئولين من برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية وعدد من رجال الصحافة والاعلام أبرز العرض التقدم الذى أحرزته البحرين فى مجال التنمية الحضرية وما حققته البحرين من نجاحات اقتصادية وسياسية.
وتطرق العرض الى أن البحرين وخلال فترة قصيرة قدرها 36 عاما منذ استقلالها بل وخلال خمس سنوات منذ صدور الدستور الضامن للحريات العالمية الاساسية والتزامات الدولة تجاه مواطنيها فقد حدث تحول كبير فى البحرين.
لقد كانت البحرين وقبل أقل من أربعة عقود عبارة عن تجمعات لقرى ريفية ومدن صغيرة أما اليوم فان البحرين أصبحت مركزا ماليا مرموقا فى الخليج مع اقتصاد تم تنويعه بعيدا عن الاعتماد الكلى على عائدات النفط والغاز وبوجود قوى عاملة تتصف بالمهارة والتعليم مع توافر أكثر الانظمة الاستثمارية انفتاحا وشفافية فى المنطقة.
انها دولة قامت بالقضاء على أشد أنواع الفقر كما تجلى ذلك فى قيام برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر جائزة الشرف للانجاز المتميز وذلك ابان احتفال المجلس الاقتصادى والاجتماعى الذى أقيم فى جنيف فى يوليو الماضي.
وقد أشاد الامين العام للامم المتحدة السيد بان كى مون بالبحرين عند مخاطبته للاحتفال بالتقدم الذى أحرزته البحرين بانشاء موءسسات ديمقراطية مما مكنها اليوم من امتلاك أكثر أشكال المجتمع ليبرالية وأعلى مستويات المساواة والجنسانية على نطاق الشرق الاوسط.
وجاء فى العرض أنه تمشيا من منظور البحرين عبر روءية واسعة ومتقدمة وعمل البحرين القوى واللصيق مع برنامج الامم المتحدة فقد أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء فى جنيف عن قيامه بتخصيص جائزة يتولى هو الانفاق عليها تمنح للافراد الذين يظهرون من خلال تطبيقات عملية أو أية تدابير توءدى الى تحسين المستوطنات البشرية وتعزيز التقليل من الفقر فى الشرق الاوسط والعالم.
وتحت عنوان البحرين من / السياسة الى الواقع .. التصدى لتحدى الالفية / وهو عنوان العرض الذى نظمته البحرين اليوم فى مقر الامم المتحدة فى نيويورك السيد فهمى الجودر وزير الاشغال والاسكان أن مملكة البحرين لم تقم بتحقيق أهداف الالفية الانمائية فحسب بل أنها تتطلع لما هو أكثر من هذه الاهداف والتركيز على السياسات التى جعلت من البحرين اقتصادا رائدا فى منطقة الخليج ومركزا للتجارة والاستثمار.
وشدد السيد الجودر على الاعتقاد الراسخ لدى حكومة البحرين أنه بدون اقتصاد مستقر ونابض بالنشاط فانه من الصعوبة بمكان توفير التمويل والحافز للتقليل من الفقر ولتوفير تعليم عالى وضمان اجتماعى والكثير من الوظائف يشكل النمو الاقتصادى الالية الرئيسية لتوفير مثل هده الخدمات وبالتالى فطن تعزيز الاقتصاد يأتى فى مقدمة أولويات الحكومة.
وأشار السيد فهمى الجودر الى أن جائزة الشرف للانجاز المتميز والتى نالها سمو رئيس الوزراء موءخرا بجنيف جاءت تقديرا لانجازات سموه فى مجال توفير مستوطنات بشرية ملائمة للمواطنين وتقليل الفقر.
وقال ان ذلك الانجاز لم يحدث بين ليلة وضحاها ولكنه تم تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الوزراء.
وأوضح الوزير الجودر أن الحكومة خلال الفترة من 1970 وحتى الان قامت بتوفير ما يقارب 45000 وحدة سكنية وملحقاتها من بين جملة 110 ألف وحدة سكنية فى البحرين كما أثبتت الامم المتحدة ووكالاتها المتخصصة فى تقييمها لاهداف الالفية الانمائية بأن البحرين تخلو من الفقر المدقع والمعاناة من الجوع حيث نظمت حكومة البحرين ووحدت أسعار العديد من السلع الغذائية الاساسية من خلال الدعم الرامى لتمكين الجميع من الحصول على الطعام كما أنهم فى الوقت ذاته لا يفتقرون الى المأوى وبذلك قد تم تحقيق أول الاهداف الانمائية للالفية والبحرين تحقق الان ما يجاوز هذا الهدف.
واستعرض السيد فهمى الجودر وضع البحرين قبل الاستقلال ووضع البنى التحتية حينذاك وما وصلت اليه اليوم وقال ان هناك مفهوما سائدا قام على فهم خاطئ وهو أن الاقتصاد البحرينى يعتمد بالكامل على النفط ودحض السيد فهمى الجودر هذا المفهوم وقال ان مساهمة قطاع النفط والغاز فى الناتج القومى الاجمالى لا يتجاوز 25 فى المائة وهى نسبة تتعادل مع مساهمة القطاع المالى البالغة 25 المائة أما باقى الناتج القومى فهو من قطاعات الصناعة والتجارة والاتصالات والمواصلات.
وقال وزير الاشغال والاسكان أن الحكومة عملت باستمرار على تنويع الاقتصاد من أجل تأسيس قاعدة اقتصادية قوية تمكن من ايجاد وظائف تدر دخولا للعاملين وتتم اعادة ضخ الموارد المتحصلة من الاقتصاد بحيث يمكن تمويل الاسكان والتعليم والرعاية الصحية وغيرها من قطاعات التنمية الاجتماعية مما يجعل المواطنين البحرينيين هم المستفيد المباشر لهذا التخطيط الجيد والادارة الاقتصادية الرشيدة.
وأوضح أن البحرين تعمل على تشجيع الاستثمار الاجنبى من خلال ضمان استقرار الحكومة ونظام ضريبى ثنائى يعتبر من أكثر النظم ليبرالية فى منطقة الخليج والحفاظ على نسبة متدنية من التضخم وعقد العديد من اتفاقيات التجارة الحرة بما فيها الولايات المتحدة والتى وقعت البحرين معها مثل هذه الاتفاقية فى عام 2004 فضلا عن توفير بنى تحتية على مستوى عال وقوى عاملة عالية التعليم والمهارة واقتصاد ذو نمو سريع هذا بالاضافة الى الادارة الجيدة والجاذبة للاستثمار.
وقال انه بهذا الاسلوب تمكنت البحرين وبوصفها دولة نامية من تحقيق أهداف الالفية الانمائية.
بعدها تحدثت الدكتورة فاطمة البلوشى وزيرة التنمية الاجتماعية وقامت بتوضيح كيفية تمكنت البحرين من تحقيق أهداف الالفية الانمائية فى مجالات التعليم والمساواة الجنسانية وتمكين المرأة وخفض وفيات المواليد وتحسين صحة الامومة والمجتمع وما زالت تعمل على مكافحة فيروس الايدز باعتباره هدف من أهداف الالفية الانمائية.
وأشارت الى أن التعليم فى البحرين حتى المرحلة الثانوية مجانى والزامى وكذلك الحصول على الخدمات الصحية فى المستشفيات والمراكز الصحية والحكومية للبحرينيين والمقيمين.
وتطرقت وزيرة التنمية الاجتماعية فى مداخلتها لهذه المسائل عبر توضيح بالاحصائيات فى مجالات خفض وفيات المواليد ومعدلات الوفيات ذات الصلة بصحة الامومة فضلا عن وسائل مكافحة الايدز.
وعرضت وزيرة التنمية الاجتماعية العناصر الرئيسية لبرنامج عمل الوزارة والذى يضع عجلة التنمية فى مملكة البحرين على قدم المساواة مع نظيراتها فى الدول المتقدمة من حيث الاهداف الاستراتيجية وعناصرها والتى تشمل ثلاثة محاور أولها وضع سياسات للتنمية الاجتماعية فى البحرين حيث يتم التركيز على تنمية المواطن اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا وثانيها يتم عرض موقف البحرين فى مجال تحقيق هذه الاهداف التنموية للالفية حيث أوضح التقرير الاخير الذى يتم اعداده حاليا بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائى أن البحرين قطعت شوطا كبيرا من التقدم على مستوى الاهداف الثمانية للالفية والتى تناقش التعليم والصحة وأمراض انعدام المناعة وقضايا الفقر والاهتمام بالبيئة وتمكين المرأة فى مجال التعليم والمشاركة فى القوى العاملة ودخولها المجالات السياسية.
أما المحور الثالث فيشمل اعادة تنظيم شبكة الامان الاجتماعية والتى تهدف الى الحفاظ على الحياة الكريمة للمواطن وخاصة الفئات المعوزة التى تتعرض للمخاطر الاجتماعية.
بعدها تحدث الدكتور جمعة الكعبى وكيل وزارة البلديات والزراعة وقال ان الوزارة خطت خطوات رائدة فى مجال الارتقاء بخدماتها المقدمة للمواطنين والمقيمين حيث ارتكزت روءيتها الاستراتيجية على تحقيق تنمية مستدامة شاملة من خلال الارتقاء بالوضع المعيشى للمواطنين.
كما حرصت الوزارة وضمن استراتيجياتها العامة العمل على الارتقاء بالوضع المعيشى للمواطنين وتعزيز التنمية الحضرية وتوفير المرافق وتطوير مستوى ونوعية الخدمات المقدمة للفرد والمجتمع وأن أحد التوجهات الاستراتيجية خلال الفترة القادمة العمل ضمن جهود الدولة على استقطاب الاستثمارات وجذب روءوس الاموال والمستثمرين وتهيئة المناخ المناسب للاستثمار العمراني.
وقال ان الوزارة ماضية نحو استكمال مشروع زيادة المساحات الخضراء وتوسعة الرقعة الزراعية من خلال تشجير وتجميل الشوارع والميادين فى مختلف محافظات المملكة وحفاظا على الموروث الثقافى والحضارى لنقله للاجيال القادمة وبذلك تستكمل الوزارة مشاريعها المتعددة فى مجال التنمية الحضرية والمحافظة على المبانى التقليدية واعادة تأهيل العيون الطبيعية وتطوير الاسواق الشعبية والتقليدية.
وأوضح الدكتور الكعبى أن الوزارة فى اطار توجهات الحكومة عملت على دعم المواطنين والارتقاء بمستواهم المعيشى من خلال اعفاء الاسر ذات الدخل المحدود من الرسوم البلدية بالاضافة الى تخصيص العديد من المواقع ضمن مشاريع البلديات للاسر المذكورة.
وقال الدكتور الكعبى ان تكريم صاحب السمو رئيس الوزراء جاء كثمرة لجهود سموه الحثيثة وروءيته الاستراتيجية والتى ترجمتها الحكومة فى برامج وسياسات شاملة لكل أبعاد التنمية فى البلاد انبثق منها مشاريع وبرامج مختلفة أثرت ايجابيا فى مستوى التنمية الحضرية وكانت موضع اشادة من دول العالم والمنظمات الدولية ومنها برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية.
ثم تحدث السيد محمد جاسم حمادة رئيس المجلس البلدى بمحافظة المحرق عن دور المجالس البلدية دعم لها وأوضح أن المشاركة الشعبية فى صنع واتخاذ القرار فى مجال العمل البلدى كان للمجالس البلدية الدور الاساسى فى وضع واقرار أولويات تنفيذ المشاريع والبرامج البلدية المختلفة باعتبار أن المجالس هى الجهة الاقرب للمواطنين والاقدر على تلمس احتياجاتهم وتطلعاتهم.
وقال ان من أهم المشاريع المشتركة تنمية المدن والقرى لتستفيد منه الاسر ذات الدخل المحدود وفقا لمعايير محددة وبناء على الاولويات التى تقرها المجالس.
بعدها وجه الحضور عدد من الاسئلة حيث ردت كل وزارة فيما يخصها من استفسارات والتى دارت حول الخدمات المقدمة للمواطنين وخطط البحرين المستقبلية.
// بنا //
م ص
1056 12
وعكس العرض الذى شهدته الشيخة هيا بنت راشد ال خليفة رئيسة الجمعية العامة للامم المتحدة وحضره كلا من السيد فهمى الجودر وزير الاشغال والاسكان والدكتورة فاطمة البلوشى وزيرة التنمية الاجتماعية والدكتور جمعة الكعبى وكيل وزارة البلديات والزراعة عكس التقدم الذى أحرزته البحرين منذ استقلالها والسياسة الاستراتيجية التى وضعتها الحكومة لضمان الاستقرار على المدى البعيد والاستدامة الاقتصادية.
وأشار العرض الى أن حكومة البحرين استثمرت الكثير من أجل مستقبل البلاد من خلال نظم تدريبية نموذجية وبنى تحتية حديثة وبرنامج تعليمى مجانى مدعوما بأفضل برامج الضمان الاجتماعى والتى تشمل الرعاية الصحية للمواطنين.
ووسط حضور مكثف من المهتمين بالشئون التنموية والحضرية ومسئولين من برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية وعدد من رجال الصحافة والاعلام أبرز العرض التقدم الذى أحرزته البحرين فى مجال التنمية الحضرية وما حققته البحرين من نجاحات اقتصادية وسياسية.
وتطرق العرض الى أن البحرين وخلال فترة قصيرة قدرها 36 عاما منذ استقلالها بل وخلال خمس سنوات منذ صدور الدستور الضامن للحريات العالمية الاساسية والتزامات الدولة تجاه مواطنيها فقد حدث تحول كبير فى البحرين.
لقد كانت البحرين وقبل أقل من أربعة عقود عبارة عن تجمعات لقرى ريفية ومدن صغيرة أما اليوم فان البحرين أصبحت مركزا ماليا مرموقا فى الخليج مع اقتصاد تم تنويعه بعيدا عن الاعتماد الكلى على عائدات النفط والغاز وبوجود قوى عاملة تتصف بالمهارة والتعليم مع توافر أكثر الانظمة الاستثمارية انفتاحا وشفافية فى المنطقة.
انها دولة قامت بالقضاء على أشد أنواع الفقر كما تجلى ذلك فى قيام برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر جائزة الشرف للانجاز المتميز وذلك ابان احتفال المجلس الاقتصادى والاجتماعى الذى أقيم فى جنيف فى يوليو الماضي.
وقد أشاد الامين العام للامم المتحدة السيد بان كى مون بالبحرين عند مخاطبته للاحتفال بالتقدم الذى أحرزته البحرين بانشاء موءسسات ديمقراطية مما مكنها اليوم من امتلاك أكثر أشكال المجتمع ليبرالية وأعلى مستويات المساواة والجنسانية على نطاق الشرق الاوسط.
وجاء فى العرض أنه تمشيا من منظور البحرين عبر روءية واسعة ومتقدمة وعمل البحرين القوى واللصيق مع برنامج الامم المتحدة فقد أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء فى جنيف عن قيامه بتخصيص جائزة يتولى هو الانفاق عليها تمنح للافراد الذين يظهرون من خلال تطبيقات عملية أو أية تدابير توءدى الى تحسين المستوطنات البشرية وتعزيز التقليل من الفقر فى الشرق الاوسط والعالم.
وتحت عنوان البحرين من / السياسة الى الواقع .. التصدى لتحدى الالفية / وهو عنوان العرض الذى نظمته البحرين اليوم فى مقر الامم المتحدة فى نيويورك السيد فهمى الجودر وزير الاشغال والاسكان أن مملكة البحرين لم تقم بتحقيق أهداف الالفية الانمائية فحسب بل أنها تتطلع لما هو أكثر من هذه الاهداف والتركيز على السياسات التى جعلت من البحرين اقتصادا رائدا فى منطقة الخليج ومركزا للتجارة والاستثمار.
وشدد السيد الجودر على الاعتقاد الراسخ لدى حكومة البحرين أنه بدون اقتصاد مستقر ونابض بالنشاط فانه من الصعوبة بمكان توفير التمويل والحافز للتقليل من الفقر ولتوفير تعليم عالى وضمان اجتماعى والكثير من الوظائف يشكل النمو الاقتصادى الالية الرئيسية لتوفير مثل هده الخدمات وبالتالى فطن تعزيز الاقتصاد يأتى فى مقدمة أولويات الحكومة.
وأشار السيد فهمى الجودر الى أن جائزة الشرف للانجاز المتميز والتى نالها سمو رئيس الوزراء موءخرا بجنيف جاءت تقديرا لانجازات سموه فى مجال توفير مستوطنات بشرية ملائمة للمواطنين وتقليل الفقر.
وقال ان ذلك الانجاز لم يحدث بين ليلة وضحاها ولكنه تم تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الوزراء.
وأوضح الوزير الجودر أن الحكومة خلال الفترة من 1970 وحتى الان قامت بتوفير ما يقارب 45000 وحدة سكنية وملحقاتها من بين جملة 110 ألف وحدة سكنية فى البحرين كما أثبتت الامم المتحدة ووكالاتها المتخصصة فى تقييمها لاهداف الالفية الانمائية بأن البحرين تخلو من الفقر المدقع والمعاناة من الجوع حيث نظمت حكومة البحرين ووحدت أسعار العديد من السلع الغذائية الاساسية من خلال الدعم الرامى لتمكين الجميع من الحصول على الطعام كما أنهم فى الوقت ذاته لا يفتقرون الى المأوى وبذلك قد تم تحقيق أول الاهداف الانمائية للالفية والبحرين تحقق الان ما يجاوز هذا الهدف.
واستعرض السيد فهمى الجودر وضع البحرين قبل الاستقلال ووضع البنى التحتية حينذاك وما وصلت اليه اليوم وقال ان هناك مفهوما سائدا قام على فهم خاطئ وهو أن الاقتصاد البحرينى يعتمد بالكامل على النفط ودحض السيد فهمى الجودر هذا المفهوم وقال ان مساهمة قطاع النفط والغاز فى الناتج القومى الاجمالى لا يتجاوز 25 فى المائة وهى نسبة تتعادل مع مساهمة القطاع المالى البالغة 25 المائة أما باقى الناتج القومى فهو من قطاعات الصناعة والتجارة والاتصالات والمواصلات.
وقال وزير الاشغال والاسكان أن الحكومة عملت باستمرار على تنويع الاقتصاد من أجل تأسيس قاعدة اقتصادية قوية تمكن من ايجاد وظائف تدر دخولا للعاملين وتتم اعادة ضخ الموارد المتحصلة من الاقتصاد بحيث يمكن تمويل الاسكان والتعليم والرعاية الصحية وغيرها من قطاعات التنمية الاجتماعية مما يجعل المواطنين البحرينيين هم المستفيد المباشر لهذا التخطيط الجيد والادارة الاقتصادية الرشيدة.
وأوضح أن البحرين تعمل على تشجيع الاستثمار الاجنبى من خلال ضمان استقرار الحكومة ونظام ضريبى ثنائى يعتبر من أكثر النظم ليبرالية فى منطقة الخليج والحفاظ على نسبة متدنية من التضخم وعقد العديد من اتفاقيات التجارة الحرة بما فيها الولايات المتحدة والتى وقعت البحرين معها مثل هذه الاتفاقية فى عام 2004 فضلا عن توفير بنى تحتية على مستوى عال وقوى عاملة عالية التعليم والمهارة واقتصاد ذو نمو سريع هذا بالاضافة الى الادارة الجيدة والجاذبة للاستثمار.
وقال انه بهذا الاسلوب تمكنت البحرين وبوصفها دولة نامية من تحقيق أهداف الالفية الانمائية.
بعدها تحدثت الدكتورة فاطمة البلوشى وزيرة التنمية الاجتماعية وقامت بتوضيح كيفية تمكنت البحرين من تحقيق أهداف الالفية الانمائية فى مجالات التعليم والمساواة الجنسانية وتمكين المرأة وخفض وفيات المواليد وتحسين صحة الامومة والمجتمع وما زالت تعمل على مكافحة فيروس الايدز باعتباره هدف من أهداف الالفية الانمائية.
وأشارت الى أن التعليم فى البحرين حتى المرحلة الثانوية مجانى والزامى وكذلك الحصول على الخدمات الصحية فى المستشفيات والمراكز الصحية والحكومية للبحرينيين والمقيمين.
وتطرقت وزيرة التنمية الاجتماعية فى مداخلتها لهذه المسائل عبر توضيح بالاحصائيات فى مجالات خفض وفيات المواليد ومعدلات الوفيات ذات الصلة بصحة الامومة فضلا عن وسائل مكافحة الايدز.
وعرضت وزيرة التنمية الاجتماعية العناصر الرئيسية لبرنامج عمل الوزارة والذى يضع عجلة التنمية فى مملكة البحرين على قدم المساواة مع نظيراتها فى الدول المتقدمة من حيث الاهداف الاستراتيجية وعناصرها والتى تشمل ثلاثة محاور أولها وضع سياسات للتنمية الاجتماعية فى البحرين حيث يتم التركيز على تنمية المواطن اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا وثانيها يتم عرض موقف البحرين فى مجال تحقيق هذه الاهداف التنموية للالفية حيث أوضح التقرير الاخير الذى يتم اعداده حاليا بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائى أن البحرين قطعت شوطا كبيرا من التقدم على مستوى الاهداف الثمانية للالفية والتى تناقش التعليم والصحة وأمراض انعدام المناعة وقضايا الفقر والاهتمام بالبيئة وتمكين المرأة فى مجال التعليم والمشاركة فى القوى العاملة ودخولها المجالات السياسية.
أما المحور الثالث فيشمل اعادة تنظيم شبكة الامان الاجتماعية والتى تهدف الى الحفاظ على الحياة الكريمة للمواطن وخاصة الفئات المعوزة التى تتعرض للمخاطر الاجتماعية.
بعدها تحدث الدكتور جمعة الكعبى وكيل وزارة البلديات والزراعة وقال ان الوزارة خطت خطوات رائدة فى مجال الارتقاء بخدماتها المقدمة للمواطنين والمقيمين حيث ارتكزت روءيتها الاستراتيجية على تحقيق تنمية مستدامة شاملة من خلال الارتقاء بالوضع المعيشى للمواطنين.
كما حرصت الوزارة وضمن استراتيجياتها العامة العمل على الارتقاء بالوضع المعيشى للمواطنين وتعزيز التنمية الحضرية وتوفير المرافق وتطوير مستوى ونوعية الخدمات المقدمة للفرد والمجتمع وأن أحد التوجهات الاستراتيجية خلال الفترة القادمة العمل ضمن جهود الدولة على استقطاب الاستثمارات وجذب روءوس الاموال والمستثمرين وتهيئة المناخ المناسب للاستثمار العمراني.
وقال ان الوزارة ماضية نحو استكمال مشروع زيادة المساحات الخضراء وتوسعة الرقعة الزراعية من خلال تشجير وتجميل الشوارع والميادين فى مختلف محافظات المملكة وحفاظا على الموروث الثقافى والحضارى لنقله للاجيال القادمة وبذلك تستكمل الوزارة مشاريعها المتعددة فى مجال التنمية الحضرية والمحافظة على المبانى التقليدية واعادة تأهيل العيون الطبيعية وتطوير الاسواق الشعبية والتقليدية.
وأوضح الدكتور الكعبى أن الوزارة فى اطار توجهات الحكومة عملت على دعم المواطنين والارتقاء بمستواهم المعيشى من خلال اعفاء الاسر ذات الدخل المحدود من الرسوم البلدية بالاضافة الى تخصيص العديد من المواقع ضمن مشاريع البلديات للاسر المذكورة.
وقال الدكتور الكعبى ان تكريم صاحب السمو رئيس الوزراء جاء كثمرة لجهود سموه الحثيثة وروءيته الاستراتيجية والتى ترجمتها الحكومة فى برامج وسياسات شاملة لكل أبعاد التنمية فى البلاد انبثق منها مشاريع وبرامج مختلفة أثرت ايجابيا فى مستوى التنمية الحضرية وكانت موضع اشادة من دول العالم والمنظمات الدولية ومنها برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية.
ثم تحدث السيد محمد جاسم حمادة رئيس المجلس البلدى بمحافظة المحرق عن دور المجالس البلدية دعم لها وأوضح أن المشاركة الشعبية فى صنع واتخاذ القرار فى مجال العمل البلدى كان للمجالس البلدية الدور الاساسى فى وضع واقرار أولويات تنفيذ المشاريع والبرامج البلدية المختلفة باعتبار أن المجالس هى الجهة الاقرب للمواطنين والاقدر على تلمس احتياجاتهم وتطلعاتهم.
وقال ان من أهم المشاريع المشتركة تنمية المدن والقرى لتستفيد منه الاسر ذات الدخل المحدود وفقا لمعايير محددة وبناء على الاولويات التى تقرها المجالس.
بعدها وجه الحضور عدد من الاسئلة حيث ردت كل وزارة فيما يخصها من استفسارات والتى دارت حول الخدمات المقدمة للمواطنين وخطط البحرين المستقبلية.
// بنا //
م ص
1056 12






