العالم يكرم البحرين
عبد المنعم ابراهيم(أخبار الخليج، 3/7/2007)
أجواء ماطرة ناعمة تلف سماء جنيف، وحين تسقط حبات المطر على سطح البحيرة بنافورتها الشهيرة، تتحول إلى موسيقى كلاسيكية رائعة.. وهذه الأجواء المناخية الباردة هي التي تجعل وجودنا في «جنيف« السويسرية ناعماً بمستوى تأثير الجائزة التي حصل عليها سمو رئيس الوزراء من قِبل هيئة الأمم المتحدة صباح أمس
في المبنى الدولي، حيث تم هذا التكريم بحضور الأمين العام (بان كي مون)، وكنت ألاحظ الحضور، بمن فيهم الأمين العام لجامعة الدول العربية (عمرو موسى)، الذي قطع رحلته من بروكسل لكي يحضر حفل جائزة سمو رئيس الوزراء، حيث كانوا في القاعة يستمعون باهتمام بالغ لكلمة سموه، والتي اختتمها بإعلان تكفل سموه بتوفير جائزة تكون للأبحاث الناجحة في المشاريع العمرانية.. وحين تجوّل سموه في معرض البحرين الذي أقيم في مبنى الأمم المتحدة رافقه العشرات من المندوبين والحضور، وقد استضافتهم مضيفات ومضيفي البحرين بالقطع المثلثة السكرية وفناجين القهوة، وكان دبلوماسي ياباني يهمس لزميله قائلا: «هذا البلد ناجح في كل شيء.. حتى في (الشاي البحريني)«! حيث يعتبرون القهوة البحرينية بمستوى طقوس الشاي في اليابان. حشد كبير من الدبلوماسيين والصحفيين حضروا احتفال الجائزة، وكاميرات المحطات الفضائية كانت ترصد الحدث باهتمام بالغ، لكن سمو رئيس الوزراء كان يهتم أكثر برجال الصحافة البحرينية فيحيطهم بالمودة والترحاب، ولا يخلو الأمر من المزاح وروح الدعابة معهم. هكذا هو سمو رئيس الوزراء دائما.. يحب أبناءه وشعبه مثلما يبادلونه الحب أيضاً.. وحين يودع أي مواطن أو صحفي يرفع من شأنه ويوصيه على أمانة الوطن.. فهي أكبر أمانة في أعناق الجميع.
أجواء ماطرة ناعمة تلف سماء جنيف، وحين تسقط حبات المطر على سطح البحيرة بنافورتها الشهيرة، تتحول إلى موسيقى كلاسيكية رائعة.. وهذه الأجواء المناخية الباردة هي التي تجعل وجودنا في «جنيف« السويسرية ناعماً بمستوى تأثير الجائزة التي حصل عليها سمو رئيس الوزراء من قِبل هيئة الأمم المتحدة صباح أمس
في المبنى الدولي، حيث تم هذا التكريم بحضور الأمين العام (بان كي مون)، وكنت ألاحظ الحضور، بمن فيهم الأمين العام لجامعة الدول العربية (عمرو موسى)، الذي قطع رحلته من بروكسل لكي يحضر حفل جائزة سمو رئيس الوزراء، حيث كانوا في القاعة يستمعون باهتمام بالغ لكلمة سموه، والتي اختتمها بإعلان تكفل سموه بتوفير جائزة تكون للأبحاث الناجحة في المشاريع العمرانية.. وحين تجوّل سموه في معرض البحرين الذي أقيم في مبنى الأمم المتحدة رافقه العشرات من المندوبين والحضور، وقد استضافتهم مضيفات ومضيفي البحرين بالقطع المثلثة السكرية وفناجين القهوة، وكان دبلوماسي ياباني يهمس لزميله قائلا: «هذا البلد ناجح في كل شيء.. حتى في (الشاي البحريني)«! حيث يعتبرون القهوة البحرينية بمستوى طقوس الشاي في اليابان. حشد كبير من الدبلوماسيين والصحفيين حضروا احتفال الجائزة، وكاميرات المحطات الفضائية كانت ترصد الحدث باهتمام بالغ، لكن سمو رئيس الوزراء كان يهتم أكثر برجال الصحافة البحرينية فيحيطهم بالمودة والترحاب، ولا يخلو الأمر من المزاح وروح الدعابة معهم. هكذا هو سمو رئيس الوزراء دائما.. يحب أبناءه وشعبه مثلما يبادلونه الحب أيضاً.. وحين يودع أي مواطن أو صحفي يرفع من شأنه ويوصيه على أمانة الوطن.. فهي أكبر أمانة في أعناق الجميع.






