تكريم للبحرين
بقلم: هاشم بن محمد بن سلمان آل خليفة(أخبار الخليج، 3/7/2007)
بالأمس كان العالم مشدودا ليرى صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء يتسلم جائزة الشرف للانجاز المتميز في مجال التنمية الحضارية والإسكان لعام 2006 التي منحها لسموه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، هذا الحدث العالمي الكبير يؤكد جملة من المعاني التي لابد للقارئ الكريم أن يقف عندها متأملا ومتفكرا. أولا: ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء قد أكد من خلالها وعبر أحاديثه الصادقة أمام المواطنين أن لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى دورا كبيرا في التنمية البشرية التي حدثت في المملكة من خلال التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشرفت بها البحرين بعد اطلاقه المشروع الاصلاحي، وأن سمو ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة القائد العام لقوة الدفاع أيضا له دور كبير قام ويقوم به من خلال توجيهاته السديدة ذات البعد الاستراتيجي في المجال الاقتصادي عبر مجلس التنمية الاقتصادية، هذا المجلس الذي مكن للسياسات الاقتصادية ان تكون واقعا على الأرض بمتابعة لصيقة ودقيقة، كل هذا وذاك أكده مرارا صاحب السمو الشيخ خليفة بأن القيادة السياسية في البحرين متضامنة ومتوحدة وتعمل كالفريق الواحد المتضامن على قلب رجل واحد من أجل تنمية ورفاهية المواطن البحريني وحياته المعيشية التي تشكل أهمية قصوى لدى القيادة، التي تركز في برامجها وخططها على الارتقاء بمعيشته في كل المجالات، كما أشار إلى ذلك صاحب السمو في لقاءاته الأخيرة بالمواطنين. ثانيا: يؤكد صاحب السمو الشيخ خليفة من خلال تتبعه لأحوال المواطنين والوقوف عليها بحل مشاكلهم والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم من الحكومة أن كل مساعيه في مجال التنمية البشرية تنصب كي تؤسس مستقبلا مشرقا للأجيال القادمة، ومن هنا وضع سموه بصماته الواضحة على خريطة الإنجازات التي تفتخر بها مملكة البحرين اليوم وتتباهى بها أمام شعوب العالم. ثالثا: عندما وقف صاحب السمو الشيخ خليفة رئيس الوزراء الموقر يوم أمس أمام منصة التكريم العالمي في جنيف فإنه يعلن للعالم أن البحرين هذه المملكة تعتمد في تطورها ونمائها على (المواطن) اعتمادا كبيرا وأساسيا وهناك الكثير من الدول التي تتطور بغير مواطني الدولة ولكن البحرين وبفضل الله تعتمد على سواعد أبنائها وبناتها وقد دفعت البحرين الكثير لكي تعلمهم في جامعاتها وفي أرقى الجامعات العالمية ذات الشهرة الدولية من أجل أن يكونوا هم السند الحقيقي لتنمية ورفاهية البحرين وهذه النقطة بالنسبة للأمم المتحدة هي نقطة استراتيجية فاصلة في مسألة التنمية البشرية، لأن المقصود من الجائزة التي يمنحها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية هو تنمية المواطن في المقام الأول وقد نجحت البحرين في تحقيق هذا الهدف بنجاح كبير. رابعا: ان الجائزة التي نالها صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر صادرة من المنظمة الدولية الأمم المتحدة، وان القائمين عليها هم علماء يمثلون كل دول العالم وقد أعطيت لمن يستحقها، الأمر الذي يؤكد أن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية قد بحث ودرس أوضاع كل دول العالم من خلال دراسات وأرقام واحصائيات دقيقة وكانت النتيجة هي اختيار الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بين آلاف القادة في العالم والاختيار ليس مصادفة بل هو استحقاق عادل لمملكة البحرين.
بالأمس كان العالم مشدودا ليرى صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء يتسلم جائزة الشرف للانجاز المتميز في مجال التنمية الحضارية والإسكان لعام 2006 التي منحها لسموه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، هذا الحدث العالمي الكبير يؤكد جملة من المعاني التي لابد للقارئ الكريم أن يقف عندها متأملا ومتفكرا. أولا: ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء قد أكد من خلالها وعبر أحاديثه الصادقة أمام المواطنين أن لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى دورا كبيرا في التنمية البشرية التي حدثت في المملكة من خلال التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشرفت بها البحرين بعد اطلاقه المشروع الاصلاحي، وأن سمو ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة القائد العام لقوة الدفاع أيضا له دور كبير قام ويقوم به من خلال توجيهاته السديدة ذات البعد الاستراتيجي في المجال الاقتصادي عبر مجلس التنمية الاقتصادية، هذا المجلس الذي مكن للسياسات الاقتصادية ان تكون واقعا على الأرض بمتابعة لصيقة ودقيقة، كل هذا وذاك أكده مرارا صاحب السمو الشيخ خليفة بأن القيادة السياسية في البحرين متضامنة ومتوحدة وتعمل كالفريق الواحد المتضامن على قلب رجل واحد من أجل تنمية ورفاهية المواطن البحريني وحياته المعيشية التي تشكل أهمية قصوى لدى القيادة، التي تركز في برامجها وخططها على الارتقاء بمعيشته في كل المجالات، كما أشار إلى ذلك صاحب السمو في لقاءاته الأخيرة بالمواطنين. ثانيا: يؤكد صاحب السمو الشيخ خليفة من خلال تتبعه لأحوال المواطنين والوقوف عليها بحل مشاكلهم والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم من الحكومة أن كل مساعيه في مجال التنمية البشرية تنصب كي تؤسس مستقبلا مشرقا للأجيال القادمة، ومن هنا وضع سموه بصماته الواضحة على خريطة الإنجازات التي تفتخر بها مملكة البحرين اليوم وتتباهى بها أمام شعوب العالم. ثالثا: عندما وقف صاحب السمو الشيخ خليفة رئيس الوزراء الموقر يوم أمس أمام منصة التكريم العالمي في جنيف فإنه يعلن للعالم أن البحرين هذه المملكة تعتمد في تطورها ونمائها على (المواطن) اعتمادا كبيرا وأساسيا وهناك الكثير من الدول التي تتطور بغير مواطني الدولة ولكن البحرين وبفضل الله تعتمد على سواعد أبنائها وبناتها وقد دفعت البحرين الكثير لكي تعلمهم في جامعاتها وفي أرقى الجامعات العالمية ذات الشهرة الدولية من أجل أن يكونوا هم السند الحقيقي لتنمية ورفاهية البحرين وهذه النقطة بالنسبة للأمم المتحدة هي نقطة استراتيجية فاصلة في مسألة التنمية البشرية، لأن المقصود من الجائزة التي يمنحها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية هو تنمية المواطن في المقام الأول وقد نجحت البحرين في تحقيق هذا الهدف بنجاح كبير. رابعا: ان الجائزة التي نالها صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر صادرة من المنظمة الدولية الأمم المتحدة، وان القائمين عليها هم علماء يمثلون كل دول العالم وقد أعطيت لمن يستحقها، الأمر الذي يؤكد أن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية قد بحث ودرس أوضاع كل دول العالم من خلال دراسات وأرقام واحصائيات دقيقة وكانت النتيجة هي اختيار الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بين آلاف القادة في العالم والاختيار ليس مصادفة بل هو استحقاق عادل لمملكة البحرين.






