شرفتنا يا أبا علي
الأيام، 3/7/2007
مبروك أبا علي.. مبروك للبحرين.. مبروك لنا الانجاز والعطاء والازدهار.. مبروك للانجازات والتقدم.. هذا هو الرمز الذي تحمله جائزة الشرف للانجاز التى نالها سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء تقديراً لجهود سموه في مجال التنمية الاسكانية والحضرية وهي ثمرة عقود من الرخاء والازدهار الذي كرس حياته ووقته بوفاء وعطاء لهذه المملكة الفتية وهي تنهض نحو آفاق من التقدم بفضل اخلاص سموه وتفانيه لشعبه. ان التميز الذي يحظى به قادة الشعوب نادراً ما نسمع عنه أو تصلنا تفاصيله في هذا الزمن الذي يشهد من التحديات والمعوقات ما تعجز عنه كواهل هؤلاء القادة، ولكن أبا علي وبشهادة المنظمة الدولية والعالم قد شرف البحرين بهذا التميز عندما نال هذا التقدير من أكبر محفل دولي واعطى من الوفاء ما شهدت به هذه الجائزة وهو ما أشعرنا بالفخر والاعتزاز لما يمثله هذا الرمز من اعتراف بالحقيقة الناصعة على جهوده في تحقيق التنمية لمختلف مناطق المملكة في مجال الخطط والمشاريع الاسكانية ومكافحة الفقر ورفع المستوى الصحي للمواطن البحريني وهو الانجاز الذي طالما تتطلع اليه شعوب اليوم وقد تحقق مثل هذا الانجاز في بحريننا الغالية. لقد استحققت الجائزة يا أبا علي واستحقت البحرين هذا الشرف العظيم وما اهداؤك هذا الشرف لجلالة عاهل البلاد المفدى ولشعب البحرين الا تميز يضاف الى التميز الذي حققته سموك. ان من ينظر اليوم ويتأمل هذا الاستحقاق يدرك انه اختزال لكل سنوات العمل والجهد والمتابعة والوفاء وقد انعكس ذلك في ترحيب ابناء البلاد من مختلف التيارات والطوائف والمشارب بهذا الاستحقاق الذي يجسد ما تتمتع به المملكة من مكانة حضارية وسط أمم اليوم. ان تكريم الامم المتحدة لسموكم يا أبا علي لهو تكريم العالم لنا ولمملكتنا الفتية، وشرف عالمي نعتز به ونفخر به جميعاً وهو ثمرة هذه العقود المضنية من العطاء والازدهار بفضل سياستكم الحكيمة. اهلاً بك يا أبا علي وبشرف الانجاز الذي حملته لنا وعلى الطريق والمستقبل نبني معك بحريننا الغالية.
مبروك أبا علي.. مبروك للبحرين.. مبروك لنا الانجاز والعطاء والازدهار.. مبروك للانجازات والتقدم.. هذا هو الرمز الذي تحمله جائزة الشرف للانجاز التى نالها سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء تقديراً لجهود سموه في مجال التنمية الاسكانية والحضرية وهي ثمرة عقود من الرخاء والازدهار الذي كرس حياته ووقته بوفاء وعطاء لهذه المملكة الفتية وهي تنهض نحو آفاق من التقدم بفضل اخلاص سموه وتفانيه لشعبه. ان التميز الذي يحظى به قادة الشعوب نادراً ما نسمع عنه أو تصلنا تفاصيله في هذا الزمن الذي يشهد من التحديات والمعوقات ما تعجز عنه كواهل هؤلاء القادة، ولكن أبا علي وبشهادة المنظمة الدولية والعالم قد شرف البحرين بهذا التميز عندما نال هذا التقدير من أكبر محفل دولي واعطى من الوفاء ما شهدت به هذه الجائزة وهو ما أشعرنا بالفخر والاعتزاز لما يمثله هذا الرمز من اعتراف بالحقيقة الناصعة على جهوده في تحقيق التنمية لمختلف مناطق المملكة في مجال الخطط والمشاريع الاسكانية ومكافحة الفقر ورفع المستوى الصحي للمواطن البحريني وهو الانجاز الذي طالما تتطلع اليه شعوب اليوم وقد تحقق مثل هذا الانجاز في بحريننا الغالية. لقد استحققت الجائزة يا أبا علي واستحقت البحرين هذا الشرف العظيم وما اهداؤك هذا الشرف لجلالة عاهل البلاد المفدى ولشعب البحرين الا تميز يضاف الى التميز الذي حققته سموك. ان من ينظر اليوم ويتأمل هذا الاستحقاق يدرك انه اختزال لكل سنوات العمل والجهد والمتابعة والوفاء وقد انعكس ذلك في ترحيب ابناء البلاد من مختلف التيارات والطوائف والمشارب بهذا الاستحقاق الذي يجسد ما تتمتع به المملكة من مكانة حضارية وسط أمم اليوم. ان تكريم الامم المتحدة لسموكم يا أبا علي لهو تكريم العالم لنا ولمملكتنا الفتية، وشرف عالمي نعتز به ونفخر به جميعاً وهو ثمرة هذه العقود المضنية من العطاء والازدهار بفضل سياستكم الحكيمة. اهلاً بك يا أبا علي وبشرف الانجاز الذي حملته لنا وعلى الطريق والمستقبل نبني معك بحريننا الغالية.






