خليفة بن سلمان القائد الملهم
بقلم: د. ابراهيم العبدالله (أخبار الخليج، 4/7/2007)
قبل الدخول في الموضوع، أرفع الى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر أسمى آيات التهاني والتبريكات لمنح سموه أرفع جائزة للاسهامات الاجتماعية المتميزة التي يمنحها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لقادة الدول وزعمائها الذين يسجل لهم انجازات متميزة في تحسين نوعية الحياة، والتحديث المستمر للبنية الأساسية العمراني ورفع معدلات التنمية الحضارية المستدامة.
وان هذه الجائزة هي اعترف عالمي لجهود سموه عبر اكثر من ثلاثة عقود، واعتراف دولي بجهود التنمية الانسانية المستدامة بمملكة البحرين، فالعالم توج سموه بأرفع الجوائز، وبدماثة خلق سموه أكد ان هذه الجائزة الدولية الرفيعة هي اعتراف دولي بانجازات مملكة البحرين ملكا وحكومة وشعبا، وبجهودها المثمرة في بناء نهضتها الحديثة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين. وبعد تفكير عميق في الكتابة حول موضوع الجائزة قررت ألا أتكلم عن الجائزة وأترك الموضوع للكثيرين غيري من داخل البحرين وخارجها وقررت الكتابة للقائد الذي منحت له الجائزة. خليفة بن سلمان القائد الملهم، التحويلي، الشجاع، الصبور، المثابر، المحنك، المتزن، المتميز، الحكيم، الطموح، الحريص على المصلحة العليا لمملكة البحرين وصاحب القلب الكبير والعطاء المتميز، الذي يستبصر الحاضر، ويستشرف المستقبل، ويواصل عمله بلا كلل أو ملل، أنذر حياته لخدمة الوطن، مدركا لمتطلبات العصر ومتغيراته وتحدياته، ويؤمن ايمانا عميقا ان مصدر التفوق هو قوة العقل والابداع، لا مساحة الارض والمال، كما يؤمن خليفة بن سلمان ان العمل والانتاج المتقن هو السبيل للولوج الآمن في القرن الحادي والعشرين، غاية سموه الكبرى العطاء، والعطاء بلا حدود، والاسهام في زيادة الانتاج، وتعزيز القدرة التنافسية لمملكة البحرين، وتحقيق التنمية الذاتية المتواصلة، وهو صاحب الانجازات الهامة التي رسخت دعائم الدولة العصرية وأوصلت مملكة البحرين الى مكانة لائقة على خريطة العالم. وهو القائد الذي يعطي كل جهده ووقته للوطن، فالمواطنة تعني لسموه حب العمل واتقانه والتفاني في ادائه. ويرى سموه ان تحمل المسئولية شرف، وأداءها واجب وصيانتها امانة، والغيرة على الوطن والدفاع عن مكتسباته والاستماتة في الدفاع عنه، وتعزيز التنمية الشاملة المستدامة، هكذا يرى سمو الشيخ خليفة بن سلمان المواطنة. وسموه قائد محبوب من شعبه يحظى بمكانة خاصة في قلوب المواطنين، فهو صاحب النظرة الثاقبة والاصرار لتكون مملكة البحرين مولدة للنجاح بشكل مستمر ومتجدد ودائم، فهو القائد الحريص كل الحرص على بحرين التفوق والتميز في كل المجالات. سمو الشيخ خليفة بن سلمان قائد حريص على تعزيز الأمن الانساني والأمن الاقتصادي والأمن الوطني للمواطن البحريني، ينظر الى المواطن على انه أعظم ثروة في هذا الوطن، وغاية التنمية ووسيلتها. ويؤكد سموه دائما الاستثمار المتواصل في الطاقة البشرية بنظرته الثاقبة للمستقبل، هدفه الأساسي بناء المواطن البحريني الذي يعيش غده ومستقبله وفق افضل ظروف ممكنة، القادر على المنافسة والابداع، ومواجهة تحديات العصر، حيث يضع ذلك في مقدمة اولويات سموه، فهو قائد صاحب رؤية ثاقبة للتفاعل والتكيف المستمر والدائم مع متطلبات عصر العولمة واقتصاد المعرفة ومتغيراته وتحدياته المتنوعة، يسعى بكل قوة الى تغيير وتطوير المجتمع البحريني ليواكب المجتمعات المتقدمة، ويحرص سموه دائما على بحرين التفوق والتميز في كل المجالات، كما يسعى هذا القائد بكل ثقة واقتدار الى ان يكون انتاج البحرين في جميع المجالات راقي النوعية ذا جودة عالمية متميزة، فهو المثل الاعلى في العمل والاخلاص وتحمل المسئولية والانتاج المتقن والعطاء للوطن بلا حدود، نذر نفسه لاعلاء شأن الوطن، وأدى عمله بأمانة وصدق وبارادة قوية وعزيمة صادقة وحب ووفاء فكسب محبة الجميع. والقائد خليفة بن سلمان رمز الوفاء كسب محبة الجميع من المواطنين بعطفه وحنانه، وبقلبه الواسع، وابتسامته الكريمة، ولطفه الفياض، وتسامحه الشديد واعتداله واخلاصه وتحلي قراراته بالشفافية وسعيه للخير ومواقفه الشجاعة والمسئولة امام الله عز وجل وأمام ضميره ووطنه وشعبه للتطوير والتقدم في مسيرة البناء للوطن والمواطن. وان كل من عرف سمو الشيخ خليفة بن سلمان سواء من يتفق مع آرائه وتطلعاته، أو من لم يتفق، الجميع يتفقون على احترامه ومحبته وتقديرهم لانجازاته، فاسم سموه ارتبط بالانجاز والانجاز المتميز، ويرون في انجازاته قوة الارادة ومضاء العزيمة، ودأب الاستمرار وان طموحاته في التنمية بلا حدود، وهب حياته للعمل الدؤوب المتقن، وبذل بسخاء أغلى ما لديه من جهد وعزيمة وصدق النية والقول في سبيل التنمية، فعرف الناس في البحرين وخارجها من دول ومنظمات عالمية وأفراد مكانته، وأشادوا بتميزه في مسيرة البناء للوطن والمواطن طوال العقود الثلاثة الماضية اضافة الى ولائه وانتمائه التام لقائد المسيرة الملك حمد ملك مملكة البحرين رعاه الله ولوطنه وشعبه، فهو مصدر فخر لكل مواطن بحريني فهو أغلى الرجال. نختم مقالنا بأن صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه وأيده بالنصر والتوفيق انموذجا مشرفا للقيادة والريادة، وتحمل المسئولية، والالتزام والاخلاص، ومثالا متجددا للفكر المستنير. وهناك الكثير من الصفات لا نعلمها عن اغلى الرجال سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة الذي زرع في نفوس المواطنين المواطنة الحقة، وعوّد الكثير منهم على العمل والمثابرة والانتاج المتقن المتميز، وحب الوطن والدفاع عن مكتسباته يبذلون ما في وسعهم لتحقيق طموحات القيادة السياسية في رفع شأن مملكة البحرين. وفق الله سموه لتحقيق المزيد، والمزيد من الانجازات والتقدم والرقي لمملكتنا الحبيبة لتحقيق تطلعات وطموحات صاحب المشروع الاصلاحي الحضاري الكبير جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه للرقي بهذا الوطن. حفظ الله البحرين وحفظ قيادتها الرشيدة لها.
قبل الدخول في الموضوع، أرفع الى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر أسمى آيات التهاني والتبريكات لمنح سموه أرفع جائزة للاسهامات الاجتماعية المتميزة التي يمنحها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لقادة الدول وزعمائها الذين يسجل لهم انجازات متميزة في تحسين نوعية الحياة، والتحديث المستمر للبنية الأساسية العمراني ورفع معدلات التنمية الحضارية المستدامة.
وان هذه الجائزة هي اعترف عالمي لجهود سموه عبر اكثر من ثلاثة عقود، واعتراف دولي بجهود التنمية الانسانية المستدامة بمملكة البحرين، فالعالم توج سموه بأرفع الجوائز، وبدماثة خلق سموه أكد ان هذه الجائزة الدولية الرفيعة هي اعتراف دولي بانجازات مملكة البحرين ملكا وحكومة وشعبا، وبجهودها المثمرة في بناء نهضتها الحديثة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين. وبعد تفكير عميق في الكتابة حول موضوع الجائزة قررت ألا أتكلم عن الجائزة وأترك الموضوع للكثيرين غيري من داخل البحرين وخارجها وقررت الكتابة للقائد الذي منحت له الجائزة. خليفة بن سلمان القائد الملهم، التحويلي، الشجاع، الصبور، المثابر، المحنك، المتزن، المتميز، الحكيم، الطموح، الحريص على المصلحة العليا لمملكة البحرين وصاحب القلب الكبير والعطاء المتميز، الذي يستبصر الحاضر، ويستشرف المستقبل، ويواصل عمله بلا كلل أو ملل، أنذر حياته لخدمة الوطن، مدركا لمتطلبات العصر ومتغيراته وتحدياته، ويؤمن ايمانا عميقا ان مصدر التفوق هو قوة العقل والابداع، لا مساحة الارض والمال، كما يؤمن خليفة بن سلمان ان العمل والانتاج المتقن هو السبيل للولوج الآمن في القرن الحادي والعشرين، غاية سموه الكبرى العطاء، والعطاء بلا حدود، والاسهام في زيادة الانتاج، وتعزيز القدرة التنافسية لمملكة البحرين، وتحقيق التنمية الذاتية المتواصلة، وهو صاحب الانجازات الهامة التي رسخت دعائم الدولة العصرية وأوصلت مملكة البحرين الى مكانة لائقة على خريطة العالم. وهو القائد الذي يعطي كل جهده ووقته للوطن، فالمواطنة تعني لسموه حب العمل واتقانه والتفاني في ادائه. ويرى سموه ان تحمل المسئولية شرف، وأداءها واجب وصيانتها امانة، والغيرة على الوطن والدفاع عن مكتسباته والاستماتة في الدفاع عنه، وتعزيز التنمية الشاملة المستدامة، هكذا يرى سمو الشيخ خليفة بن سلمان المواطنة. وسموه قائد محبوب من شعبه يحظى بمكانة خاصة في قلوب المواطنين، فهو صاحب النظرة الثاقبة والاصرار لتكون مملكة البحرين مولدة للنجاح بشكل مستمر ومتجدد ودائم، فهو القائد الحريص كل الحرص على بحرين التفوق والتميز في كل المجالات. سمو الشيخ خليفة بن سلمان قائد حريص على تعزيز الأمن الانساني والأمن الاقتصادي والأمن الوطني للمواطن البحريني، ينظر الى المواطن على انه أعظم ثروة في هذا الوطن، وغاية التنمية ووسيلتها. ويؤكد سموه دائما الاستثمار المتواصل في الطاقة البشرية بنظرته الثاقبة للمستقبل، هدفه الأساسي بناء المواطن البحريني الذي يعيش غده ومستقبله وفق افضل ظروف ممكنة، القادر على المنافسة والابداع، ومواجهة تحديات العصر، حيث يضع ذلك في مقدمة اولويات سموه، فهو قائد صاحب رؤية ثاقبة للتفاعل والتكيف المستمر والدائم مع متطلبات عصر العولمة واقتصاد المعرفة ومتغيراته وتحدياته المتنوعة، يسعى بكل قوة الى تغيير وتطوير المجتمع البحريني ليواكب المجتمعات المتقدمة، ويحرص سموه دائما على بحرين التفوق والتميز في كل المجالات، كما يسعى هذا القائد بكل ثقة واقتدار الى ان يكون انتاج البحرين في جميع المجالات راقي النوعية ذا جودة عالمية متميزة، فهو المثل الاعلى في العمل والاخلاص وتحمل المسئولية والانتاج المتقن والعطاء للوطن بلا حدود، نذر نفسه لاعلاء شأن الوطن، وأدى عمله بأمانة وصدق وبارادة قوية وعزيمة صادقة وحب ووفاء فكسب محبة الجميع. والقائد خليفة بن سلمان رمز الوفاء كسب محبة الجميع من المواطنين بعطفه وحنانه، وبقلبه الواسع، وابتسامته الكريمة، ولطفه الفياض، وتسامحه الشديد واعتداله واخلاصه وتحلي قراراته بالشفافية وسعيه للخير ومواقفه الشجاعة والمسئولة امام الله عز وجل وأمام ضميره ووطنه وشعبه للتطوير والتقدم في مسيرة البناء للوطن والمواطن. وان كل من عرف سمو الشيخ خليفة بن سلمان سواء من يتفق مع آرائه وتطلعاته، أو من لم يتفق، الجميع يتفقون على احترامه ومحبته وتقديرهم لانجازاته، فاسم سموه ارتبط بالانجاز والانجاز المتميز، ويرون في انجازاته قوة الارادة ومضاء العزيمة، ودأب الاستمرار وان طموحاته في التنمية بلا حدود، وهب حياته للعمل الدؤوب المتقن، وبذل بسخاء أغلى ما لديه من جهد وعزيمة وصدق النية والقول في سبيل التنمية، فعرف الناس في البحرين وخارجها من دول ومنظمات عالمية وأفراد مكانته، وأشادوا بتميزه في مسيرة البناء للوطن والمواطن طوال العقود الثلاثة الماضية اضافة الى ولائه وانتمائه التام لقائد المسيرة الملك حمد ملك مملكة البحرين رعاه الله ولوطنه وشعبه، فهو مصدر فخر لكل مواطن بحريني فهو أغلى الرجال. نختم مقالنا بأن صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه وأيده بالنصر والتوفيق انموذجا مشرفا للقيادة والريادة، وتحمل المسئولية، والالتزام والاخلاص، ومثالا متجددا للفكر المستنير. وهناك الكثير من الصفات لا نعلمها عن اغلى الرجال سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة الذي زرع في نفوس المواطنين المواطنة الحقة، وعوّد الكثير منهم على العمل والمثابرة والانتاج المتقن المتميز، وحب الوطن والدفاع عن مكتسباته يبذلون ما في وسعهم لتحقيق طموحات القيادة السياسية في رفع شأن مملكة البحرين. وفق الله سموه لتحقيق المزيد، والمزيد من الانجازات والتقدم والرقي لمملكتنا الحبيبة لتحقيق تطلعات وطموحات صاحب المشروع الاصلاحي الحضاري الكبير جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه للرقي بهذا الوطن. حفظ الله البحرين وحفظ قيادتها الرشيدة لها.






