حتى تكتمل فرحة سموه!!
هالة كمال الدين(أخبار الخليج، 4/7/2007)
من زرع حصد!! هذا المثل يتسم بالواقعية إلى ابعد الحدود، وهو يحمل في طياته حقيقة مؤكدة على مر الأزمنة، مفادها أن إنجازات أي إنسان لا بد ان تثمر في النهاية عن شيء.. شيء يتناسب في حجمه مع قيمة وحدود العطاء.. وهذا ما تم بالفعل مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة الذي جاء نيله لجائزة الشرف للإنجاز المتميز ليتوج رحلة من العطاء امتدت أكثر من ثلاثين عاماً، وذلك نظرا لإسهاماته المتميزة في بناء مملكتنا العصرية الحديثة وعلى مختلف الأصعدة.
فلا أحد يستطيع أن ينكر حرص سموه الدائم على طرح ومناقشة هموم الوطن والمواطن في مجلسه الأسبوعي، وتأكيده دوما لضرورة التخفيف عن كاهل المواطن، ورفع مستواه المعيشي، وتحسين الأداء في وزاراته المختلفة، والارتقاء بالخدمات المقدمة من خلالها، وتوجيهاته الدائمة للتصدي للبيروقراطية التي تحجب الرؤية عن تلمس أي إنجازات أو تقدم على ارض الواقع، هذا فضلا عن دعم سموه لمقومات التنمية الشاملة، وتهيئة المناخ الاستثماري الملائم لجذب المشاريع والمستثمرين إلى المملكة، وذلك حتى تحولت هذه البقعة الصغيرة على خريطة العالم إلى كيان يضرب به المثل في الكثير من المحافل الدولية وعلى أصعدة مختلفة. لقد عمل سموه جاهدا ومنذ سنوات طوال على الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطن، وإرساء أسس التنمية الحضرية بالمملكة، وأنجز الكثير والكثير في مجالي التعليم والإسكان، لذلك استحق وبجدارة أن ينال تلك الجائزة التي تخضع لمعايير جادة ومحددة! ولأنه رجل دولة فقد كان له الدور الريادي في دعم البنى التحتية للاقتصاد البحريني، فأخلص وتفانى في هذا المجال حتى تحولت مملكتنا إلى مركز مالي ومصرفي مرموق في منطقة الشرق الأوسط، وانهالت المشاريع الاقتصادية والاستثمارية على البلاد مؤكدة هذا التوجه الاقتصادي الحكيم لسموه. الواقع يقول ان هذه السطور القليلة تعجز بالفعل عن الإيفاء بسرد كل الإنجازات والإيجابيات لهذا الرجل الذي استطاع أن يصنع تاريخا متفردا ومتميزا لبلاده لن ينسى على مر الأزمان، فبصماته وعلاماته ستظل محفورة ليفخر بها هذا التاريخ! لقد عودنا سموه على مشاركته العملية لشعبه في أحزانه وأفراحه، وقد جاء الوقت كي نشاركه نحن مشاعر الفخر والاعتزاز برفع اسم البحرين عاليا، وأن نبارك له خطواته السديدة، وقراراته الحكيمة التي أوصلت مملكتنا إلى هذه المنزلة والمكانة المرموقة عالميا! ولكن أن نشاركه فعليا.. وليس كلاميا.. أن نعاهده على تقدير واحترام هذا الإنجاز الوطني الكبير في معناه ومضمونه.. أن نحافظ عليه.. أن نمد أيادينا إليه.. كي نحصد المزيد من الجوائز، أن نعده بأننا جميعا سنسعى ونجتهد للوقوف في صفوف المتميزين دوما.. كل في موقعه.. وعندئذ فقط ستكتمل فرحة سموه بهذا الإنجاز المشرف!!
من زرع حصد!! هذا المثل يتسم بالواقعية إلى ابعد الحدود، وهو يحمل في طياته حقيقة مؤكدة على مر الأزمنة، مفادها أن إنجازات أي إنسان لا بد ان تثمر في النهاية عن شيء.. شيء يتناسب في حجمه مع قيمة وحدود العطاء.. وهذا ما تم بالفعل مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة الذي جاء نيله لجائزة الشرف للإنجاز المتميز ليتوج رحلة من العطاء امتدت أكثر من ثلاثين عاماً، وذلك نظرا لإسهاماته المتميزة في بناء مملكتنا العصرية الحديثة وعلى مختلف الأصعدة.
فلا أحد يستطيع أن ينكر حرص سموه الدائم على طرح ومناقشة هموم الوطن والمواطن في مجلسه الأسبوعي، وتأكيده دوما لضرورة التخفيف عن كاهل المواطن، ورفع مستواه المعيشي، وتحسين الأداء في وزاراته المختلفة، والارتقاء بالخدمات المقدمة من خلالها، وتوجيهاته الدائمة للتصدي للبيروقراطية التي تحجب الرؤية عن تلمس أي إنجازات أو تقدم على ارض الواقع، هذا فضلا عن دعم سموه لمقومات التنمية الشاملة، وتهيئة المناخ الاستثماري الملائم لجذب المشاريع والمستثمرين إلى المملكة، وذلك حتى تحولت هذه البقعة الصغيرة على خريطة العالم إلى كيان يضرب به المثل في الكثير من المحافل الدولية وعلى أصعدة مختلفة. لقد عمل سموه جاهدا ومنذ سنوات طوال على الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطن، وإرساء أسس التنمية الحضرية بالمملكة، وأنجز الكثير والكثير في مجالي التعليم والإسكان، لذلك استحق وبجدارة أن ينال تلك الجائزة التي تخضع لمعايير جادة ومحددة! ولأنه رجل دولة فقد كان له الدور الريادي في دعم البنى التحتية للاقتصاد البحريني، فأخلص وتفانى في هذا المجال حتى تحولت مملكتنا إلى مركز مالي ومصرفي مرموق في منطقة الشرق الأوسط، وانهالت المشاريع الاقتصادية والاستثمارية على البلاد مؤكدة هذا التوجه الاقتصادي الحكيم لسموه. الواقع يقول ان هذه السطور القليلة تعجز بالفعل عن الإيفاء بسرد كل الإنجازات والإيجابيات لهذا الرجل الذي استطاع أن يصنع تاريخا متفردا ومتميزا لبلاده لن ينسى على مر الأزمان، فبصماته وعلاماته ستظل محفورة ليفخر بها هذا التاريخ! لقد عودنا سموه على مشاركته العملية لشعبه في أحزانه وأفراحه، وقد جاء الوقت كي نشاركه نحن مشاعر الفخر والاعتزاز برفع اسم البحرين عاليا، وأن نبارك له خطواته السديدة، وقراراته الحكيمة التي أوصلت مملكتنا إلى هذه المنزلة والمكانة المرموقة عالميا! ولكن أن نشاركه فعليا.. وليس كلاميا.. أن نعاهده على تقدير واحترام هذا الإنجاز الوطني الكبير في معناه ومضمونه.. أن نحافظ عليه.. أن نمد أيادينا إليه.. كي نحصد المزيد من الجوائز، أن نعده بأننا جميعا سنسعى ونجتهد للوقوف في صفوف المتميزين دوما.. كل في موقعه.. وعندئذ فقط ستكتمل فرحة سموه بهذا الإنجاز المشرف!!






