البحرين بلا "رتوش"!
عبد المنعم ابراهيم (أخبار الخليج، 4/7/2007)
"نحن لا نكذب على شعبنا".. عبارة قالها صاحب السمو رئيس الوزراء أثناء لقائه بالأمس كوكبة من الصحفيين العرب العاملين في سويسرا وأوروبا والخليج، ردا على سؤال أحد الصحفيين حول مدى تأثير الانشغال بالشأن السياسي على التنمية الاقتصادية، فقد أوضح سمو رئيس الوزراء أن البحرين كانت ولاتزال تدرك هذه الحقيقة المستعصية على شعوب العالم النامي، ولذلك كنا دائماً نركز على التنمية الاقتصادية حتى في اللحظات الصعبة..
وقال سموه: "حروب كثيرة مرت على منطقة الخليج العربي، وأزمات مفتعلة مرت بها البحرين، حاول من خلالها الكثيرون إبعادنا عن الاهتمام برفع مستوى المعيشة للمواطنين، والانشغال "بالسياسة"، ولكننا كنا نتحمل مسئولية الدفاع عن أمن الوطن والمواطن، ودفع مخاطر الحروب عن أهلنا في البحرين، في الوقت الذي لم نكن نُبعد عن أنظارنا أهمية التركيز على الخدمات التي يحتاج إليها الناس في البحرين.. هكذا تعلمنا منذ كنت مع والدي رحمه الله، وهكذا كان يفكر أيضاً الأمير الراحل شقيقي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، ويفكر حاليا جلالة الملك المفدى.. ونحن في حكومة البحرين نضع نصب أعيننا هذه الرسالة التاريخية.. التي تنطلق من ضرورة توفير العيش الكريم لكل المواطنين". وقال سموه أيضاً: "لم نكن ندرك أن هناك منظمات دولية مثل الأمم المتحدة كانت تراقب عملنا في البحرين.. هم كانوا يتابعون بشكل دقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والإسكانية والتعليمية والصحية وتوفير الخدمات وبناء البنية التحتية الأساسية.. كانوا يعملون بصمت وشفافية موضوعية.. حتى اللحظة الأخيرة التي فاجأونا فيها بالبشارة السارة وهي أن البحرين نالت جائزة التكريم من قبل الأمم المتحدة، وحين أنال هذه الجائزة فهي ليست لي وحدي، بل هي جائزة لشعب البحرين الذي يستحق حقا هذا التكريم الدولي". وقال سمو رئيس الوزراء: "البحرين منفتحة على العالم، واهتمامنا بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية بدأ منذ اللحظة التي اهتمت بها البحرين بمشاركة المرأة في نواحي الحياة المختلفة من بداية التعليم في عام 1919 حتى مشاركة المرأة في تقلد أعلى المناصب في "الأمم المتحدة".. هذه حقائق يعرفها الجميع والمعلومات متوافرة.. ونعترف بكل شيء من دون مواربة أو تلوين مصطنع".
"نحن لا نكذب على شعبنا".. عبارة قالها صاحب السمو رئيس الوزراء أثناء لقائه بالأمس كوكبة من الصحفيين العرب العاملين في سويسرا وأوروبا والخليج، ردا على سؤال أحد الصحفيين حول مدى تأثير الانشغال بالشأن السياسي على التنمية الاقتصادية، فقد أوضح سمو رئيس الوزراء أن البحرين كانت ولاتزال تدرك هذه الحقيقة المستعصية على شعوب العالم النامي، ولذلك كنا دائماً نركز على التنمية الاقتصادية حتى في اللحظات الصعبة..
وقال سموه: "حروب كثيرة مرت على منطقة الخليج العربي، وأزمات مفتعلة مرت بها البحرين، حاول من خلالها الكثيرون إبعادنا عن الاهتمام برفع مستوى المعيشة للمواطنين، والانشغال "بالسياسة"، ولكننا كنا نتحمل مسئولية الدفاع عن أمن الوطن والمواطن، ودفع مخاطر الحروب عن أهلنا في البحرين، في الوقت الذي لم نكن نُبعد عن أنظارنا أهمية التركيز على الخدمات التي يحتاج إليها الناس في البحرين.. هكذا تعلمنا منذ كنت مع والدي رحمه الله، وهكذا كان يفكر أيضاً الأمير الراحل شقيقي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، ويفكر حاليا جلالة الملك المفدى.. ونحن في حكومة البحرين نضع نصب أعيننا هذه الرسالة التاريخية.. التي تنطلق من ضرورة توفير العيش الكريم لكل المواطنين". وقال سموه أيضاً: "لم نكن ندرك أن هناك منظمات دولية مثل الأمم المتحدة كانت تراقب عملنا في البحرين.. هم كانوا يتابعون بشكل دقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والإسكانية والتعليمية والصحية وتوفير الخدمات وبناء البنية التحتية الأساسية.. كانوا يعملون بصمت وشفافية موضوعية.. حتى اللحظة الأخيرة التي فاجأونا فيها بالبشارة السارة وهي أن البحرين نالت جائزة التكريم من قبل الأمم المتحدة، وحين أنال هذه الجائزة فهي ليست لي وحدي، بل هي جائزة لشعب البحرين الذي يستحق حقا هذا التكريم الدولي". وقال سمو رئيس الوزراء: "البحرين منفتحة على العالم، واهتمامنا بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية بدأ منذ اللحظة التي اهتمت بها البحرين بمشاركة المرأة في نواحي الحياة المختلفة من بداية التعليم في عام 1919 حتى مشاركة المرأة في تقلد أعلى المناصب في "الأمم المتحدة".. هذه حقائق يعرفها الجميع والمعلومات متوافرة.. ونعترف بكل شيء من دون مواربة أو تلوين مصطنع".






