هل كان تكريم البحرين مجاملة؟
بقلم: رمضان محمد علي (أخبار الخليج، 5/7/2007)
«انظروا إلى من هو دونكم حتى لا تزدروا نعمة الله عليكم«. وصية نبوية مباركة تعتبر علاجا ناجعا لكل من لا يرضى بما قسم الله له في هذه الحياة. هي ليست دعوى للتواكل والاستسلام والعجز، ولكنها روشتة ناجعة من انسان خبير وعليم بخبايا النفس البشرية ورحيم بها في ذات الوقت. ربما تراودك فكرة سلبية عن نقص
اصابك في نفس او جمال او في مال او في جاه او غير ذلك، فترى من هو أسوأ منك في الحال فتحمد الله على ما وهبك وتعرف أن حسرتك هذه لا تجدي ولا تنفع ولا تغير في الأمور ولا تزيدك إلا سوءا وحزنا. ألم يلحظ كثيرون منا أن الله يريهم في بعض الأحيان اناسا مصابون بعاهات جسدية او عقلية او غيرها من النواقص، هل تعتقد أن مثل هذه المعاينات اليومية هي صدفة عابرة أم هي درس لي ولك وللآخرين بأن يحمدوا الله على ما هم فيه ويستغلوا المواهب والامكانيات المتاحة لهم. *** في كل حي من أحياء البحرين وقراها العامرة اليوم أكثر من مدرسة ومستوصفات صحية تعمل على مدار الساعة. مؤسسات تبني العقول وأخرى تدواي الأبدان العليلة. نهضة ونمو في الاقتصاد والعمران وتنمية البشر. الذين يزورون البحرين قادمين من دول تعاني الفقر والبؤس والمرض وسوء القيادة والإدارة، يغبطون البحرين المرتبة على مثل هذه الخدمات التنموية البشرية التي اعترفت بها الأمم المتحدة اكثر من مرة. مرة عندما نالت البحرين المرتبة الأولى في التنمية البشرية من بين الدول العربية قبل سنوات ومرة أخرى عندما كرمت الأمم المتحدة في مقرها الرئيسي في جنيف سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة الموقر. هذا التكريم لم يكن عبثا ولا مجاملة من هذه الهيئة الأممية وإلا لنالها قادة فاشلون مستعدون لشراء الذمم والضمائر. الجائزة تقوم بناء على تحقيق معايير معينة في مجالات التنمية الاقتصادية والبشرية. وسمو الشيخ خليفة يأتي ضمن كوكبة أخرى من القادة العالميين الذين تم تكريمهم للإنجازات التي حققوها. وأقولها مدوية إن سمو الشيخ خليفة لا ينقصه مثل هذا التكريم كقائد ولكن عندما يكرم سمو الشيخ خليفة فإن التكريم شرف لكل بحريني وبحرينية في هذه الأرض الطيبة. تفخر الأمم لمجرد حصول لاعب كرة قدم من ابنائها على جائزة دولية من الفيفا، لأن نجاح اللاعب نجاح للأمة، فما بالك عندما يتم تكريم قيادة تمثل الشعب واستطاعت أن تجعل من البحرين جزيرة جميلة يعيش ابناؤها في بحبوحة من الخدمات التعليمية والصحية وفي أمن وسلام وهدوء. أتمنى من كل من لا يرى البحرين بهذه الصورة البهية ان يخلو بنفسه ويقارن البحرين بمن دونها، فوالله لن يزدري بعدئذ نعمة الله عليه.
«انظروا إلى من هو دونكم حتى لا تزدروا نعمة الله عليكم«. وصية نبوية مباركة تعتبر علاجا ناجعا لكل من لا يرضى بما قسم الله له في هذه الحياة. هي ليست دعوى للتواكل والاستسلام والعجز، ولكنها روشتة ناجعة من انسان خبير وعليم بخبايا النفس البشرية ورحيم بها في ذات الوقت. ربما تراودك فكرة سلبية عن نقص
اصابك في نفس او جمال او في مال او في جاه او غير ذلك، فترى من هو أسوأ منك في الحال فتحمد الله على ما وهبك وتعرف أن حسرتك هذه لا تجدي ولا تنفع ولا تغير في الأمور ولا تزيدك إلا سوءا وحزنا. ألم يلحظ كثيرون منا أن الله يريهم في بعض الأحيان اناسا مصابون بعاهات جسدية او عقلية او غيرها من النواقص، هل تعتقد أن مثل هذه المعاينات اليومية هي صدفة عابرة أم هي درس لي ولك وللآخرين بأن يحمدوا الله على ما هم فيه ويستغلوا المواهب والامكانيات المتاحة لهم. *** في كل حي من أحياء البحرين وقراها العامرة اليوم أكثر من مدرسة ومستوصفات صحية تعمل على مدار الساعة. مؤسسات تبني العقول وأخرى تدواي الأبدان العليلة. نهضة ونمو في الاقتصاد والعمران وتنمية البشر. الذين يزورون البحرين قادمين من دول تعاني الفقر والبؤس والمرض وسوء القيادة والإدارة، يغبطون البحرين المرتبة على مثل هذه الخدمات التنموية البشرية التي اعترفت بها الأمم المتحدة اكثر من مرة. مرة عندما نالت البحرين المرتبة الأولى في التنمية البشرية من بين الدول العربية قبل سنوات ومرة أخرى عندما كرمت الأمم المتحدة في مقرها الرئيسي في جنيف سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة الموقر. هذا التكريم لم يكن عبثا ولا مجاملة من هذه الهيئة الأممية وإلا لنالها قادة فاشلون مستعدون لشراء الذمم والضمائر. الجائزة تقوم بناء على تحقيق معايير معينة في مجالات التنمية الاقتصادية والبشرية. وسمو الشيخ خليفة يأتي ضمن كوكبة أخرى من القادة العالميين الذين تم تكريمهم للإنجازات التي حققوها. وأقولها مدوية إن سمو الشيخ خليفة لا ينقصه مثل هذا التكريم كقائد ولكن عندما يكرم سمو الشيخ خليفة فإن التكريم شرف لكل بحريني وبحرينية في هذه الأرض الطيبة. تفخر الأمم لمجرد حصول لاعب كرة قدم من ابنائها على جائزة دولية من الفيفا، لأن نجاح اللاعب نجاح للأمة، فما بالك عندما يتم تكريم قيادة تمثل الشعب واستطاعت أن تجعل من البحرين جزيرة جميلة يعيش ابناؤها في بحبوحة من الخدمات التعليمية والصحية وفي أمن وسلام وهدوء. أتمنى من كل من لا يرى البحرين بهذه الصورة البهية ان يخلو بنفسه ويقارن البحرين بمن دونها، فوالله لن يزدري بعدئذ نعمة الله عليه.






