في تكريم خليفة بن سلمان رجل العطاء
بقلم: د. نبيل العسومي(أخبار الخليج، 7/7/2007)
الاحتفال الكبير الذي نظمته هيئة الأمم المتحدة في مقرها الأوروبي بجنيف على شرف صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه بمناسبة تسلم سموه الكريم جائزة الشرف للانجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بحضور جمع غفير من المسئولين الكبار يتقدمهم السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة الذي سلم سموه الجائزة تؤكد المكانتين المتميزة والمرموقة اللتين يتمتع بهما سمو رئيس الوزراء على المستوى الدولي، وتقدير العالم لجهود سموه ولدوره في بناء البحرين الحديثة. حصول صاحب السمو رئيس الوزراء الموقر على هذه الجائزة يمثل انجازاً بحرينياً آخر على المستوى العالمي، ففوز سموه بهذه الجائزة لم يأت من فراغ بل هو نتيجة جهود جبارة بذلها صاحب السمو رئيس الوزراء في خدمة بلده ومواطنيه، فهذه الجائزة هي تتويج لعمل متواصل ومتميز قام به سموه على مدار اكثر من نصف قرن من الزمان استطاع خلالها نقل البحرين نقلة حضارة احتلت مكانتها اللائقة بين دول العالم المتحضر، حيث ركز سموه في الحداثة مع مراعاة خصوصية المجتمع البحريني وعاداته وتقاليده الإسلامية، فخلال العقود الماضية نفذت البحرين العديد من المشاريع الإسكانية والصحية والتعليمية شعر بها كل مواطن يعيش على هذه الأرض الطيبة، فقد تم إنشاء المدن الحديثة التي ضمت العديد من وحدات سكنية استفاد منها المواطنون البحرينيون من ذوي الدخل المحدود، وبناء المدارس العصرية المزودة بمختلف المرافق الحديثة والتكنولوجيا المتطورة تقدم خدمات تعليمية مجانية إلى أبناء البحرين، وتشييد المراكز الصحية في مختلف محافظات المملكة لتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمواطنين، لينعم أبناء البحرين بحياة كريمة ومستقرة وبأجواء عائلية مريحة بعيداً عن العوز والحاجة. كما امتدت جهود الدولة التي قادها صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر بكل كفاءة واقتدار لتشمل مكافحة الفقر والعمل على رفع مستوى معيشة المواطنين. وفوز صاحب السمو رئيس الوزراء بهذه الجائزة الدولية بعد ذلك، يعد تأكيد اضافيا على صحة النهج الذي ينتهجه سمو رئيس الوزراء باعتباره مهندس النهضة التنموية التي تشهدها البحرين، فالبحرين وبفضل نظرته الثاقبة قد حققت العديد من الانجازات والحمد لله في مختلف المجالات على الرغم من محدودية الامكانات وقلة الدخل، لأن سموه الكريم راهن منذ البداية على العنصر البشري باعتباره الثروة الحقيقية للوطن فكان رهان سموه رابحاً وصائباً وصحيحاً، إذًا هذه الانجازات كان وراءها ربان ماهر استطاع أن يعطي وطنه ومواطنه بلا حدود. ولم تقتصر جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر على مجال الخدمات الأساسية بل شملت مجال الاقتصاد والتجارة، فقد قدمت الدولة كل التسهيلات إلى الاستثمار في البحرين حتى أصبحت البحرين مركزاً مالياً متميزاً في المنطقة تحتضن مقار وفروع كبريات الشركات العالمية والبنوك التجارية والمؤسسات الاستثمارية. لقد سخر صاحب السمو رئيس الوزراء الموقر وقته وجهده لخدمة وطنه ومواطنيه حتى أصبح رمزاً للإخلاص والعطاء والتفاني فهنيئا لكم يا صاحب السمو هذا التكريم وهنيئا للبحرين هذا الانجاز العالمي الجديد الذي يضاف إلى انجازات البحرين التي يشهد لها العالم أجمع فهذا اليوم سيكون محفوراً في ذاكرة الوطن وسيتذكر بكل الفخر والاعتزاز الجيلَ الحالي الأجيالُ القادمة. حفظكم الله ورعاكم يا صاحب السمو لمواصلة مسيرتنا البحرينية المباركة تحت قيادتكم الحكيمة في هذا العهد الزاهر لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى.
الاحتفال الكبير الذي نظمته هيئة الأمم المتحدة في مقرها الأوروبي بجنيف على شرف صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه بمناسبة تسلم سموه الكريم جائزة الشرف للانجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بحضور جمع غفير من المسئولين الكبار يتقدمهم السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة الذي سلم سموه الجائزة تؤكد المكانتين المتميزة والمرموقة اللتين يتمتع بهما سمو رئيس الوزراء على المستوى الدولي، وتقدير العالم لجهود سموه ولدوره في بناء البحرين الحديثة. حصول صاحب السمو رئيس الوزراء الموقر على هذه الجائزة يمثل انجازاً بحرينياً آخر على المستوى العالمي، ففوز سموه بهذه الجائزة لم يأت من فراغ بل هو نتيجة جهود جبارة بذلها صاحب السمو رئيس الوزراء في خدمة بلده ومواطنيه، فهذه الجائزة هي تتويج لعمل متواصل ومتميز قام به سموه على مدار اكثر من نصف قرن من الزمان استطاع خلالها نقل البحرين نقلة حضارة احتلت مكانتها اللائقة بين دول العالم المتحضر، حيث ركز سموه في الحداثة مع مراعاة خصوصية المجتمع البحريني وعاداته وتقاليده الإسلامية، فخلال العقود الماضية نفذت البحرين العديد من المشاريع الإسكانية والصحية والتعليمية شعر بها كل مواطن يعيش على هذه الأرض الطيبة، فقد تم إنشاء المدن الحديثة التي ضمت العديد من وحدات سكنية استفاد منها المواطنون البحرينيون من ذوي الدخل المحدود، وبناء المدارس العصرية المزودة بمختلف المرافق الحديثة والتكنولوجيا المتطورة تقدم خدمات تعليمية مجانية إلى أبناء البحرين، وتشييد المراكز الصحية في مختلف محافظات المملكة لتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمواطنين، لينعم أبناء البحرين بحياة كريمة ومستقرة وبأجواء عائلية مريحة بعيداً عن العوز والحاجة. كما امتدت جهود الدولة التي قادها صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر بكل كفاءة واقتدار لتشمل مكافحة الفقر والعمل على رفع مستوى معيشة المواطنين. وفوز صاحب السمو رئيس الوزراء بهذه الجائزة الدولية بعد ذلك، يعد تأكيد اضافيا على صحة النهج الذي ينتهجه سمو رئيس الوزراء باعتباره مهندس النهضة التنموية التي تشهدها البحرين، فالبحرين وبفضل نظرته الثاقبة قد حققت العديد من الانجازات والحمد لله في مختلف المجالات على الرغم من محدودية الامكانات وقلة الدخل، لأن سموه الكريم راهن منذ البداية على العنصر البشري باعتباره الثروة الحقيقية للوطن فكان رهان سموه رابحاً وصائباً وصحيحاً، إذًا هذه الانجازات كان وراءها ربان ماهر استطاع أن يعطي وطنه ومواطنه بلا حدود. ولم تقتصر جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر على مجال الخدمات الأساسية بل شملت مجال الاقتصاد والتجارة، فقد قدمت الدولة كل التسهيلات إلى الاستثمار في البحرين حتى أصبحت البحرين مركزاً مالياً متميزاً في المنطقة تحتضن مقار وفروع كبريات الشركات العالمية والبنوك التجارية والمؤسسات الاستثمارية. لقد سخر صاحب السمو رئيس الوزراء الموقر وقته وجهده لخدمة وطنه ومواطنيه حتى أصبح رمزاً للإخلاص والعطاء والتفاني فهنيئا لكم يا صاحب السمو هذا التكريم وهنيئا للبحرين هذا الانجاز العالمي الجديد الذي يضاف إلى انجازات البحرين التي يشهد لها العالم أجمع فهذا اليوم سيكون محفوراً في ذاكرة الوطن وسيتذكر بكل الفخر والاعتزاز الجيلَ الحالي الأجيالُ القادمة. حفظكم الله ورعاكم يا صاحب السمو لمواصلة مسيرتنا البحرينية المباركة تحت قيادتكم الحكيمة في هذا العهد الزاهر لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى.






