خليفة.. شعب البحرين يبادلك حباً بحب
أحمد المرشد، (الأيام، 7/7/2007)
كثير هم الذين يتشرفون بالتكريم ونيل الجوائز، ولكن قليل منهم من يتشرف التكريم بهم وتتشرف الجوائز بأن تهدى إليهم، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله من الذين تتشرف الجوائز بأن تمنح لهم، فـ »أبو علي« لم تعرف البحرين رجلاً في اخلاصه وحبه لبلده، وسوف يذكر التاريخ لهذا الرجل مواقفه المشهودة التي عرفها الجميع عبر خمسين عاما من العطاء المتواصل، فقد كان حفظه الله وأطال في عمره الساعد الايمن لأخيه المغفور له بإذن الله الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، وكان حفظه الله يسعى جاهدا من اجل رفعة البحرين، ومن اجل رفعة المواطن البحريني لأن يكون مميزا بين الامم. وخلال تلك الفترة من العطاء والاخلاص لهذه الارض وشعبها، عمل صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة على إرساء قواعد الدولة الحديثة، وعندما اعتلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه سدة الحكم كان صاحب السمو الشيخ خليفة خير معين ومساعد، وقدّر صاحب الجلالة الملك المفدى لعمه العزيز تلك المواقف والجهود التي بذلها خلال مسيرة التنمية في البحرين ودوره في ارسائها واعلاء اسم البحرين عبر المحافل الدولية، فأبى الا ان يستمر سمو رئيس الوزراء في قيادة دفة العمل والبناء من اجل هذا الوطن الذي تسعى قيادته لتوفير كافة الامكانيات وخلق الفرص في سبيل ان ينعم مواطنوه بالطمأنينة ورغد العيش. هذا التلاحم والترابط بين قيادتنا هو الذي يمنح هذا الوطن الامان والسير في طريق التنمية والقفز فوق عقبة الامكانيات، وقد جاءت تهنئة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله لتؤكد أن البحرين موعودة بمستقبل باهر ومشرف. يقول صاحب الجلالة في رسالته »هذه الجائزة تعبر عن تقدير العالم للجهود التي بذلتموها في مسيرتكم المفعمة بالنجاحات البارزة في ميادين التنمية الحضارية والانسانية في مملكة البحرين، مما وضع هذه المملكة الطموحة في اعلى مكانة على صعيد العالم الذي عبر عن اعجابه بدور سموكم وتثمينه للمنجزات التنموية التي قدمتموها بكل كفاءة واقتدار«.
وجاء رد صاحب السمو الشيخ خليفة معبراً عن عمق الاحترام والود الذي يكنه لجلالة الملك، فقال في رده »انني اذ ابادل جلالتكم التهنئة بهذه المناسبة الطيبة، واذ اعرب لكم عن خالص شكري لمشاعركم النبيلة، لأود ان أؤكد أن هذه الجائزة الدولية الرفيعة هي من حق جلالتكم وشعب البحرين الوفي، فهي اعتراف دولي بانجازات مملكة البحرين ملكا وحكومة وشعبا، وبجهودها المستمرة في بناء نهضتها الحديثة والحفاظ على مكانتها الاقليمية والدولية المرموقة التي تستحقها بجدارة في ظل قيادتكم الحكيمة.. ان حصولنا على هذه الجائزة لا شك يضعنا امام مسؤولية كبيرة لمواصلة العمل والانجاز لتحقيق المزيد من التقدم والرخاء لتحقيق تطلعاتكم وطموحاتكم الكبيرة لوطننا الغالي«.
من الصفات العظيمة التي يتحلى بها صاحب السمو الشيخ خليفة وتزين مواقفه بشرف ونبل هي صفة الإيثار حتى في اخص المواقف، فها هو سموه يقولها بالصوت العالي في يوم تتويجه وفي يوم نعتبره خاصاً لأفراحه، يقول »انها للملك والشعب البحريني.. وليست لخليفة بن سلمان«.. ما أروع هذه الكلمات التي لا تخرج الا من رجل صادق يستأثر على نفسه الجوائز والالقاب ويردها لشعبه، انها مواقف تاريخية سوف ترصع مسيرته المضيئة أصلاً بالانجازات وتحفر بمداد من نور في سجله الخالد بالمواقف البطولية.
ولنقرأ مزيدا من الدرر التي اطلقها سموه في يوم تتويجه بجائزة الموئل، يقول »هذا الأمر (ويقصد الجائزة).. يضاعف من مسؤولياتنا ويمنحنا الثقة ايضا.. فنحن في البحرين حكومة وشعبا نعمل كفريق واحد يقوده بكل كفاءة وبراعة صاحب الجلالة الملك لتحقيق الانجازات التي تترجم تطلعات القيادة وتلبي آمال المواطنين وطموحاتهم، وما نراه يتحقق على ارض الواقع تباعا هو جزء يسير من طموحاتنا الكبيرة فطموحنا ليس له حدود..«.
والذي يقف عند هذه الكلمات يرى أن سموه لم يذكر كلمة »أنا« بتاتاً، وانما دائما ما يستعمل كلمة »نحن«، فهو بهذا يتجلى بمواقفه ويسمو بنفسه فوق الذات الشخصية.
ومما قاله سموه »اننا بعزائمنا القوية وثقتنا بقدرات شعبنا واجهنا تحدي البناء ونجحنا، وكان ذلك محط تقدير المنظمات الدولية ولفت انظارها الى منجزاتنا، حيث كان ذلك مصدر سعادتنا لأنها تكريم لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى ولشعب البحرين العزيز، وبالتأكيد ان المردود الايجابي لهذه الجائزة هو تعزيز مكانة مملكة البحرين الدولية وتعريف العالم بانجازاتها، كما انها تتيح للشعب البحريني العزيز معرفة مكانة بلاده واحترام العالم لمنجزات شعبها الذي كان دائما خير سند لحكومته«.
لله درك أيها القائد! فشعب البحرين بكم يزداد سمواً ورفعة، وقدرات هذا الشعب الوفي ستكون معكم عوناً معيناً لكم في مسيرة البناء والتنمية ما دمت قد وضعتها في اولويات خططك وما دمت تضع على رأسه تاج ما تحقق من انجازات بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل نظرتكم الاستراتيجية العميقة وفكركم الوثاب وايمانكم بقدرات شعبكم الذي سيكون سندكم لرفعة مملكتنا الحبيبة.
اننا في البحرين لم نتشرف وحدنا بمنح سموه هذه الجائزة الرفيعة، ولكن تشرف بها كل العرب، فها هي الجامعة العربية تعلن في بيانها الذي اصدرته بهذه المناسبة ان »منح الامم المتحدة هذه الجائزة لسمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء يعد اضافة ثمينة الى الاعتراف الدولي بالجهود التي تبذلها حكومة البحرين بصفة خاصة والدول العربية بصفة عامة في مجال التنمية الانسانية والتنمية الحضرية«.
والذي يطالع الصحف التي صدرت عقب الاحتفال بتسليم الجائزة لسموه يرى مدى حب الناس لصاحب السمو رئيس الوزراء وهو أهل لهذا الحب، ومن احبه الناس احبه الله، ولم لا فالانجازات في مجال البنى التحتية تشهد له الماء - الكهرباء - الطرق - الاسكان - الصناعة والاقتصاد، فالبحرين صارت مركزاً مالياً عالمياً تبحث كل المؤسسات المالية الدولية عن موطئ قدم لها، وكذلك في مجال السياحة، وكل المجالات الانسانية والحضارية، فقد وضع سمو الشيخ خليفة بصماته عليها.
»خليفة الخير«.. دعواتنا لك بطول العمر ومواصلة المسيرة لتقدم وازدهار وطننا الحبيب بقيادة مليكنا المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة يحفظه الله ويرعاه.
»أبا علي«.. شعب البحرين قد نطق بكلمته وقالها كما قالها العالم لك »لقد اجتهدت فأصبت، وعملت فنلت، والبحرين اليوم تتشرف بك ابناً باراً بها وبشعبها، أحببتهم وبادلتهم العطاء فها هم يبادلونك حباً بحب وعطاء بعطاء، فسر أبا علي يحفظك الله«.
كثير هم الذين يتشرفون بالتكريم ونيل الجوائز، ولكن قليل منهم من يتشرف التكريم بهم وتتشرف الجوائز بأن تهدى إليهم، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله من الذين تتشرف الجوائز بأن تمنح لهم، فـ »أبو علي« لم تعرف البحرين رجلاً في اخلاصه وحبه لبلده، وسوف يذكر التاريخ لهذا الرجل مواقفه المشهودة التي عرفها الجميع عبر خمسين عاما من العطاء المتواصل، فقد كان حفظه الله وأطال في عمره الساعد الايمن لأخيه المغفور له بإذن الله الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، وكان حفظه الله يسعى جاهدا من اجل رفعة البحرين، ومن اجل رفعة المواطن البحريني لأن يكون مميزا بين الامم. وخلال تلك الفترة من العطاء والاخلاص لهذه الارض وشعبها، عمل صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة على إرساء قواعد الدولة الحديثة، وعندما اعتلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه سدة الحكم كان صاحب السمو الشيخ خليفة خير معين ومساعد، وقدّر صاحب الجلالة الملك المفدى لعمه العزيز تلك المواقف والجهود التي بذلها خلال مسيرة التنمية في البحرين ودوره في ارسائها واعلاء اسم البحرين عبر المحافل الدولية، فأبى الا ان يستمر سمو رئيس الوزراء في قيادة دفة العمل والبناء من اجل هذا الوطن الذي تسعى قيادته لتوفير كافة الامكانيات وخلق الفرص في سبيل ان ينعم مواطنوه بالطمأنينة ورغد العيش. هذا التلاحم والترابط بين قيادتنا هو الذي يمنح هذا الوطن الامان والسير في طريق التنمية والقفز فوق عقبة الامكانيات، وقد جاءت تهنئة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله لتؤكد أن البحرين موعودة بمستقبل باهر ومشرف. يقول صاحب الجلالة في رسالته »هذه الجائزة تعبر عن تقدير العالم للجهود التي بذلتموها في مسيرتكم المفعمة بالنجاحات البارزة في ميادين التنمية الحضارية والانسانية في مملكة البحرين، مما وضع هذه المملكة الطموحة في اعلى مكانة على صعيد العالم الذي عبر عن اعجابه بدور سموكم وتثمينه للمنجزات التنموية التي قدمتموها بكل كفاءة واقتدار«.
وجاء رد صاحب السمو الشيخ خليفة معبراً عن عمق الاحترام والود الذي يكنه لجلالة الملك، فقال في رده »انني اذ ابادل جلالتكم التهنئة بهذه المناسبة الطيبة، واذ اعرب لكم عن خالص شكري لمشاعركم النبيلة، لأود ان أؤكد أن هذه الجائزة الدولية الرفيعة هي من حق جلالتكم وشعب البحرين الوفي، فهي اعتراف دولي بانجازات مملكة البحرين ملكا وحكومة وشعبا، وبجهودها المستمرة في بناء نهضتها الحديثة والحفاظ على مكانتها الاقليمية والدولية المرموقة التي تستحقها بجدارة في ظل قيادتكم الحكيمة.. ان حصولنا على هذه الجائزة لا شك يضعنا امام مسؤولية كبيرة لمواصلة العمل والانجاز لتحقيق المزيد من التقدم والرخاء لتحقيق تطلعاتكم وطموحاتكم الكبيرة لوطننا الغالي«.
من الصفات العظيمة التي يتحلى بها صاحب السمو الشيخ خليفة وتزين مواقفه بشرف ونبل هي صفة الإيثار حتى في اخص المواقف، فها هو سموه يقولها بالصوت العالي في يوم تتويجه وفي يوم نعتبره خاصاً لأفراحه، يقول »انها للملك والشعب البحريني.. وليست لخليفة بن سلمان«.. ما أروع هذه الكلمات التي لا تخرج الا من رجل صادق يستأثر على نفسه الجوائز والالقاب ويردها لشعبه، انها مواقف تاريخية سوف ترصع مسيرته المضيئة أصلاً بالانجازات وتحفر بمداد من نور في سجله الخالد بالمواقف البطولية.
ولنقرأ مزيدا من الدرر التي اطلقها سموه في يوم تتويجه بجائزة الموئل، يقول »هذا الأمر (ويقصد الجائزة).. يضاعف من مسؤولياتنا ويمنحنا الثقة ايضا.. فنحن في البحرين حكومة وشعبا نعمل كفريق واحد يقوده بكل كفاءة وبراعة صاحب الجلالة الملك لتحقيق الانجازات التي تترجم تطلعات القيادة وتلبي آمال المواطنين وطموحاتهم، وما نراه يتحقق على ارض الواقع تباعا هو جزء يسير من طموحاتنا الكبيرة فطموحنا ليس له حدود..«.
والذي يقف عند هذه الكلمات يرى أن سموه لم يذكر كلمة »أنا« بتاتاً، وانما دائما ما يستعمل كلمة »نحن«، فهو بهذا يتجلى بمواقفه ويسمو بنفسه فوق الذات الشخصية.
ومما قاله سموه »اننا بعزائمنا القوية وثقتنا بقدرات شعبنا واجهنا تحدي البناء ونجحنا، وكان ذلك محط تقدير المنظمات الدولية ولفت انظارها الى منجزاتنا، حيث كان ذلك مصدر سعادتنا لأنها تكريم لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى ولشعب البحرين العزيز، وبالتأكيد ان المردود الايجابي لهذه الجائزة هو تعزيز مكانة مملكة البحرين الدولية وتعريف العالم بانجازاتها، كما انها تتيح للشعب البحريني العزيز معرفة مكانة بلاده واحترام العالم لمنجزات شعبها الذي كان دائما خير سند لحكومته«.
لله درك أيها القائد! فشعب البحرين بكم يزداد سمواً ورفعة، وقدرات هذا الشعب الوفي ستكون معكم عوناً معيناً لكم في مسيرة البناء والتنمية ما دمت قد وضعتها في اولويات خططك وما دمت تضع على رأسه تاج ما تحقق من انجازات بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل نظرتكم الاستراتيجية العميقة وفكركم الوثاب وايمانكم بقدرات شعبكم الذي سيكون سندكم لرفعة مملكتنا الحبيبة.
اننا في البحرين لم نتشرف وحدنا بمنح سموه هذه الجائزة الرفيعة، ولكن تشرف بها كل العرب، فها هي الجامعة العربية تعلن في بيانها الذي اصدرته بهذه المناسبة ان »منح الامم المتحدة هذه الجائزة لسمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء يعد اضافة ثمينة الى الاعتراف الدولي بالجهود التي تبذلها حكومة البحرين بصفة خاصة والدول العربية بصفة عامة في مجال التنمية الانسانية والتنمية الحضرية«.
والذي يطالع الصحف التي صدرت عقب الاحتفال بتسليم الجائزة لسموه يرى مدى حب الناس لصاحب السمو رئيس الوزراء وهو أهل لهذا الحب، ومن احبه الناس احبه الله، ولم لا فالانجازات في مجال البنى التحتية تشهد له الماء - الكهرباء - الطرق - الاسكان - الصناعة والاقتصاد، فالبحرين صارت مركزاً مالياً عالمياً تبحث كل المؤسسات المالية الدولية عن موطئ قدم لها، وكذلك في مجال السياحة، وكل المجالات الانسانية والحضارية، فقد وضع سمو الشيخ خليفة بصماته عليها.
»خليفة الخير«.. دعواتنا لك بطول العمر ومواصلة المسيرة لتقدم وازدهار وطننا الحبيب بقيادة مليكنا المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة يحفظه الله ويرعاه.
»أبا علي«.. شعب البحرين قد نطق بكلمته وقالها كما قالها العالم لك »لقد اجتهدت فأصبت، وعملت فنلت، والبحرين اليوم تتشرف بك ابناً باراً بها وبشعبها، أحببتهم وبادلتهم العطاء فها هم يبادلونك حباً بحب وعطاء بعطاء، فسر أبا علي يحفظك الله«.






