فوق هذا الحب.. نحبك
محمد المحميد(أخبار الخليج، 17/7/2007)
الاستقبال الجماهيري الحاشد وتنظيم الفعاليات العديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمناسبة عودته الميمونة للبلاد بعد تسلمه جائزة الإنجاز من الأمم المتحدة، تعكس بصدق الحب المتبادل مع القيادة الرشيدة والاعتزاز الكبير بالحكم الخليفي لمملكة البحرين برعاية صاحب الجلالة حمد بن عيسى آل
خليفة عاهل البلاد المفدى، وهي تجديد لبيعة شعبية مطلقة للحكم الخليفي على أرض البحرين بلا منازع. إن ما يميز الاستقبال الشعبي وما تنفرد به الحالة البحرينية في مثل هذا الموقف من خلال اللوحات الإعلانية للعائلات الكريمة وللمآتم والأندية والمجالس والجمعيات، أنها جميعها جاءت اختيارية وبمبادرات شخصية، من دون إجبار ومن دون إكراه ومن دون تلويح بمعاتبة أو معاقبة في حال عدم المشاركة كما يحصل في بعض الدول وعند بعض الأنظمة ذات الأطماع التوسعية. لذلك جاء هذا الاستقبال وهذا التفاعل تعبير عفوي وصادق للمعزة الكبيرة التي يكنها الشعب البحريني لقيادته الرشيدة ولطبيعة العلاقة الكيميائية المتبادلة بين الحكم والشعب. وربما لا يتخيل ولا يستطيع أن يتخيل من تعود على المعارضة من أجل المعارضة فقط كيف استطاعت القيادة الرشيدة أن تكسب هذا الحب والمعزة والتقدير والدعم من الشعب رغم المحاولات المتكررة من بعض الأشخاص والوسائل من محاولة تهميش ذلك الإنجاز أو التقليل من شأنه أو حتى عدم التفاعل معه، رغم أن هذا الإنجاز كان ساطعاً كالشمس، ومدراراً كالمطر المنهمر والنهر الجاري المتدفق، ولم تستطع أية محالات يائسة مريضة من تهميشه، ولكنها الحاجة المفضوحة التي كشفت ما في قلب ابن يعقوب وأصحابه وجماعته! هذا يوم فرح وسعادة، وهذا يوم إنجاز ونجاح، ويحق لنا أن نحتفل ونفرح، ونشيد بصاحب الإنجاز على ما بذله من جهد وعمل، فقد كان له في الماضي ذكرى وفي الحاضر بصمة وفي المستقبل رؤية وبالقلب مكانة كبيرة، له وللأسرة الحاكمة وللشعب الكريم. تبقى نقطة مهمة يجب أن نستحضرها في هذا المقام وهو العهد الذي أخذه سمو رئيس الوزراء على نفسه في مواصلة العطاء والبناء من أجل الوطن والقيادة والشعب، وهذا الأمر يتطلب العمل الجماعي الوطني، كما يستوجب النظر بموضوعية مع ما كشفه تقرير الشفافية الدولية لعام 2006م الذي أكد حصول مملكة البحرين على درجة 5.7 في معيار الشفافية، في الأداء والحرية والقضاء وغيرها، وحصولها على المرتبة 36 عالمياً، والثالثة عربياً، والثالثة خليجياً، وهو الأمر الذي يجعلنا نزيد من الإصرار في العمل لمزيد من الإنجاز ومزيد من الشفافية والديمقراطية والحرية المسئولة.
الاستقبال الجماهيري الحاشد وتنظيم الفعاليات العديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمناسبة عودته الميمونة للبلاد بعد تسلمه جائزة الإنجاز من الأمم المتحدة، تعكس بصدق الحب المتبادل مع القيادة الرشيدة والاعتزاز الكبير بالحكم الخليفي لمملكة البحرين برعاية صاحب الجلالة حمد بن عيسى آل
خليفة عاهل البلاد المفدى، وهي تجديد لبيعة شعبية مطلقة للحكم الخليفي على أرض البحرين بلا منازع. إن ما يميز الاستقبال الشعبي وما تنفرد به الحالة البحرينية في مثل هذا الموقف من خلال اللوحات الإعلانية للعائلات الكريمة وللمآتم والأندية والمجالس والجمعيات، أنها جميعها جاءت اختيارية وبمبادرات شخصية، من دون إجبار ومن دون إكراه ومن دون تلويح بمعاتبة أو معاقبة في حال عدم المشاركة كما يحصل في بعض الدول وعند بعض الأنظمة ذات الأطماع التوسعية. لذلك جاء هذا الاستقبال وهذا التفاعل تعبير عفوي وصادق للمعزة الكبيرة التي يكنها الشعب البحريني لقيادته الرشيدة ولطبيعة العلاقة الكيميائية المتبادلة بين الحكم والشعب. وربما لا يتخيل ولا يستطيع أن يتخيل من تعود على المعارضة من أجل المعارضة فقط كيف استطاعت القيادة الرشيدة أن تكسب هذا الحب والمعزة والتقدير والدعم من الشعب رغم المحاولات المتكررة من بعض الأشخاص والوسائل من محاولة تهميش ذلك الإنجاز أو التقليل من شأنه أو حتى عدم التفاعل معه، رغم أن هذا الإنجاز كان ساطعاً كالشمس، ومدراراً كالمطر المنهمر والنهر الجاري المتدفق، ولم تستطع أية محالات يائسة مريضة من تهميشه، ولكنها الحاجة المفضوحة التي كشفت ما في قلب ابن يعقوب وأصحابه وجماعته! هذا يوم فرح وسعادة، وهذا يوم إنجاز ونجاح، ويحق لنا أن نحتفل ونفرح، ونشيد بصاحب الإنجاز على ما بذله من جهد وعمل، فقد كان له في الماضي ذكرى وفي الحاضر بصمة وفي المستقبل رؤية وبالقلب مكانة كبيرة، له وللأسرة الحاكمة وللشعب الكريم. تبقى نقطة مهمة يجب أن نستحضرها في هذا المقام وهو العهد الذي أخذه سمو رئيس الوزراء على نفسه في مواصلة العطاء والبناء من أجل الوطن والقيادة والشعب، وهذا الأمر يتطلب العمل الجماعي الوطني، كما يستوجب النظر بموضوعية مع ما كشفه تقرير الشفافية الدولية لعام 2006م الذي أكد حصول مملكة البحرين على درجة 5.7 في معيار الشفافية، في الأداء والحرية والقضاء وغيرها، وحصولها على المرتبة 36 عالمياً، والثالثة عربياً، والثالثة خليجياً، وهو الأمر الذي يجعلنا نزيد من الإصرار في العمل لمزيد من الإنجاز ومزيد من الشفافية والديمقراطية والحرية المسئولة.






