أهــــــلاً بــوعلـــي
ناصر القلاف (الوطن، 17/7/2007)
يوم أمس ''الإثنين'' ليس كسائر الأيام في عمر الزمن.. الزمن البحريني.. أو حتى على مستوى المنطقة.. وأيضاً على صعيد الوطن العربي الكبير، نعم سيبقى يومي (2/يوليو + 26/يوليو 2007) علامة بارزة ومضيئة في تاريخ البحرين.. نعم لقد لامست عجلات الطائرة مدرج مطارنا الدولي وعلى متنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة حاملاً معه وسام العز والفخر والإنجازات التي اختارها وقدمها لشعبه العزيز.. فاختارته الجائزة.. وهكذا تم تكريم سموه في ''جنيف'' من قبل الأمم المتحدة.
لقد جاء التكريم بعد مشوار طويل استطاع صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أن ينقل البحرين من الجنوب إلى الشمال.. أن يحولها إلى عروس.. أن يضع ويبسط لها القواعد المتنوعة والراقية والموصلة على مراتب الترقي والتمدين وقمم الحضارة.
نعم.. هنا مملكة البحرين.. هنا الأرض الطيبة.. هنا الشعب المسلم المسالم.. الذي أحب شرعيته وارتبط بها ومعها عبر قرون من الزمان.. نعم هنا مملكة البحرين.. هنا يوم القائد المظفر عائداً بالجائزة الدولية.. الجائزة التي فوز استلامها.. قدمها هدية إلى جلالة عاهل البلاد وشعبه الأبي.. الجائزة التي لم يظفر بها إلا من تختاره هي.. وقد اختارت ''خليفة''.. وها هو يلوح بيديه وسط زحمة المستقبلين الذين تدافعوا إلى موقع التشريفات ومواقع أخرى حيث غصت بهم الشوارع.. ثم أراد أن يترجل وسط أهازيج البحر.. والفنون الشعبية.. والأسواق الشعبية التي تم تجهيزها للاستقبال.. ها هو موكب سموه العائد وهو يشق عباب شوارع.. تحكمها عمارات ومبان شامخة الهامات.. تحاكي هامات أهالي البحرين وهم يتباهون بعودة خليفة نعم.. خليفة.. أهل المحرق الشماء كانوا في مقدمة المنتظرين.. في مقدمة المستقبلين.. لقد أعلنوا حالة الطوارئ وحولوا المحافظة إلى ورشة عمل منذ مغادرتكم إلى جنيف حيث بدأ الجميع وكل بجهده وبقدر استطاعته.. كل يضع لبنه.. وردة.. شجرة.. الكل يضيف لوناً.. وهذا يافطة تحمل عبارة.. عبارات الثناء والشكر والتقدير لحامل راية الإنجازات والتعمير.. عبارات تثمن جهود وعطاءات هذا القائد الرائع والذي لاشك أن الكثيرين لابدّ أن يتعلموا منه.
هنيئاً لنا.. هنيئاً للبحرين.. هنيئاً لكل من شارك خليفة بن سلمان في مسيرة الخير.. في مشوار الإنجازات.. والإنجازات الرائدة.. وأهلاً وسهلاً بالقادم العائد الغالي ''بوعلي''.
يوم أمس ''الإثنين'' ليس كسائر الأيام في عمر الزمن.. الزمن البحريني.. أو حتى على مستوى المنطقة.. وأيضاً على صعيد الوطن العربي الكبير، نعم سيبقى يومي (2/يوليو + 26/يوليو 2007) علامة بارزة ومضيئة في تاريخ البحرين.. نعم لقد لامست عجلات الطائرة مدرج مطارنا الدولي وعلى متنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة حاملاً معه وسام العز والفخر والإنجازات التي اختارها وقدمها لشعبه العزيز.. فاختارته الجائزة.. وهكذا تم تكريم سموه في ''جنيف'' من قبل الأمم المتحدة.
لقد جاء التكريم بعد مشوار طويل استطاع صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أن ينقل البحرين من الجنوب إلى الشمال.. أن يحولها إلى عروس.. أن يضع ويبسط لها القواعد المتنوعة والراقية والموصلة على مراتب الترقي والتمدين وقمم الحضارة.
نعم.. هنا مملكة البحرين.. هنا الأرض الطيبة.. هنا الشعب المسلم المسالم.. الذي أحب شرعيته وارتبط بها ومعها عبر قرون من الزمان.. نعم هنا مملكة البحرين.. هنا يوم القائد المظفر عائداً بالجائزة الدولية.. الجائزة التي فوز استلامها.. قدمها هدية إلى جلالة عاهل البلاد وشعبه الأبي.. الجائزة التي لم يظفر بها إلا من تختاره هي.. وقد اختارت ''خليفة''.. وها هو يلوح بيديه وسط زحمة المستقبلين الذين تدافعوا إلى موقع التشريفات ومواقع أخرى حيث غصت بهم الشوارع.. ثم أراد أن يترجل وسط أهازيج البحر.. والفنون الشعبية.. والأسواق الشعبية التي تم تجهيزها للاستقبال.. ها هو موكب سموه العائد وهو يشق عباب شوارع.. تحكمها عمارات ومبان شامخة الهامات.. تحاكي هامات أهالي البحرين وهم يتباهون بعودة خليفة نعم.. خليفة.. أهل المحرق الشماء كانوا في مقدمة المنتظرين.. في مقدمة المستقبلين.. لقد أعلنوا حالة الطوارئ وحولوا المحافظة إلى ورشة عمل منذ مغادرتكم إلى جنيف حيث بدأ الجميع وكل بجهده وبقدر استطاعته.. كل يضع لبنه.. وردة.. شجرة.. الكل يضيف لوناً.. وهذا يافطة تحمل عبارة.. عبارات الثناء والشكر والتقدير لحامل راية الإنجازات والتعمير.. عبارات تثمن جهود وعطاءات هذا القائد الرائع والذي لاشك أن الكثيرين لابدّ أن يتعلموا منه.
هنيئاً لنا.. هنيئاً للبحرين.. هنيئاً لكل من شارك خليفة بن سلمان في مسيرة الخير.. في مشوار الإنجازات.. والإنجازات الرائدة.. وأهلاً وسهلاً بالقادم العائد الغالي ''بوعلي''.






