
"إن أهمية المواطن لدينا تجعلنا لا نكتفي بالتقارير المرفوعة إلينا عن شئونه وأحواله بل تقودنا نحو الزيارات الميدانية واللقاءات المباشرة مع المواطنين والتعرف إلى مشكلاتهم ومطالبهم عن قرب وبشكل مباشر."
بتلك العبارات الحكيمة وبذات الوفاء لوالده رحمه الله الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة وطيب الله ثراه نرى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه وأطال الله في عمره المديد يسير على خطى والده الراحل ليواصل سموه بنفس تلك الروح طريق النهضة الحديثة والمباركة لمملكة البحرين والتي أصبحت اليوم ونشاهدها في وقتنا الحاضر مملكة حضارية متقدمة وذات سمعة دولية لا يستهان بها.
.
لذلك يرى سموه أن التنمية الشاملة والفاعلة لا يمكن لها أن تتحقق إلا بنجاح التنمية الاقتصادية مع التنمية الاجتماعية والتنمية السياسية جنباً إلى جنب ولذلك فإن الحكومة تحرص من خلال برامجها المختلفة على تعميم مبدأ المشاركة الجماعية الفعالة والإيجابية بين أفراد المجتمع بدءاً بالتخطيط واتخاذ القرار ووصولاً إلى التنفيذ وانتهاء بالانتفاع من ثمرات مشاريع التنمية وبرامجها.
فقد حرص صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر على الوفاء لوصايا وأحلام الوالد الشيخ سلمان حيال تعزيز المشروعات التنموية والخدماتية القادرة على تلبية حاجات أبناء الشعب وتحسين معيشتهم وحياتهم اليومية. ولقد عمل سموه منذ وقت مبكر على تطوير المقولة المعروفة عن إمكانية الحكم على مستوى تقدم بلد ما من خلال معرفة مستوى التعليم فيه إلى مقولة أكثر شمولية حيث كان سموه يردد دائماً " إن بالإمكان الحكم على مستوى تقدم البلد ليس من خلال معرفة مستوى التعليم فيه فقط بل من خلال معرفة مستوى صحة الأفراد والمجتمع ومن خلال معرفة مستوى العدالة التي توفرها المؤسسات القضائية للمواطن ومن خلال المسكن الصحي الذي توفره الدولة للمواطن والأسرة " وفي كل هذه المجالات عمل سموه على أن تكون المقاييس والمؤشرات البحرينية دائما لصالح الحكم على تقدم البلاد ومستوى التنمية فيها. فكثيرة هي الانجازات التي حققها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر لبلده وشعبه حتى نال بفضل هذه الجهود وهذه الإسهامات الإنسانية الخيرة غير المسبوقة كل احترام وتقدير وإعجاب دول العالم.

ولاشك فان مملكة البحرين بنهجها السياسي المتوازن وأسلوبها الحضاري المتمدن أثبتت أنها تستحق أن يكون لها شأن سياسي وكيان كبير بين أمم الممالك الحديثة والفضل في ذلك يعود في المقام الأول إلى قائد مسيرة التحديث
والإصلاح حضرة صاحب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه يعاونه في ذلك ربان السفينة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر ورائد مسيرة الاقتصاد والتنمية ونهضة شباب هذه الأمة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حتى تمكنوا من
وضع مملكة البحرين على أعتاب مرحلة متقدمة من التطور والتقدم في كافة الميادين والصعد.
وبفضل سياسات سمو رئيس الوزراء وإسهاماته الإنسانية الخيرة نال ما يستحقه من التكريم والاحتفاء يليق بمقام سموه على جميع الاصعده والمحافل الدولية وذلك انسجاما مع دوره البارز في مد جسور المحبة والتآلف بين الشعوب والأمم من خلال مبادرات سموه في مجال التنمية البشرية والحضرية وكذلك إسهامات سموه الإنسانية في مجال التربية والعلوم والثقافة والتي حظي من خلالها سموه بإعجاب وتقدير لم يسبقه احد في هذا المجال.
وعلى اثر ذلك نال سموه العديد من الأوسمة الرفيعة والميداليات وشهادات الدكتوراه الفخرية من جانب العديد من قادة دول العالم واكبر الجامعات العالمية العريقة وذلك تقديرا وعرفانا لسموه.
ويعتبر صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر أنموذجا فريدا من نوعه كقائد سياسي حكيم ورجل دولة عصري أدرك كيف يمكن أن يوظف إمكانيات بلاده المتواضعة في بداية عهد الاستقلال من القرن الماضي في
خدمة شعبه حتى غدت البحرين اليوم مملكة عصرية حديثة ذات حضارة وتاريخ اقتصادي وعمراني وتجاري
وتنموي عريق ومركزا مرموقا متقدما بين دول العالم يشار إليها بالبنان من بين شقيقاتها دول الخليج العربي والدول العربية والإسلامية.
ويعتبر صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر أنموذجا فريدا من نوعه كقائد سياسي حكيم ورجل دولة عصري أدرك كيف يمكن أن يوظف إمكانيات بلاده المتواضعة في بداية عهد الاستقلال من القرن الماضي في
خدمة شعبه حتى غدت البحرين اليوم مملكة عصرية حديثة ذات حضارة وتاريخ اقتصادي وعمراني وتجاري
وتنموي عريق ومركزا مرموقا متقدما بين دول العالم يشار إليها بالبنان من بين شقيقاتها دول الخليج العربي والدول العربية والإسلامية.
ونظرا للمشوار الحافل من العطاء والانجاز غير المسبوق لسموه حفظه الله على الصعيدين الوطني والدولي والتي قدمها ولازال يقدمها فقد كان سموه محل إشادة وتقدير كبيرين من جانب العديد من الشخصيات السياسية الدولية وتسابق من قبل المحللين السياسيين والمثقفين والكتاب والصحفيين وأصحاب الأقلام في كبريات الصحف على المستوى الإقليمي والعربي والدولي لإبداء أرائهم وإعجابهم في سياسة سموه التنموية والحضارية.
وتقديرا لهذه الجهود الكبيرة والخيرة لسموه حفظه الله صدر مؤخرا كتاب للكاتب والصحفي إبراهيم حامد المبيضين بعنوان خليفة بن سلمان.. رجل التنمية تضمن جانبا مشرقا وعطاءا سخيا ومثمرا لا ينضب من حياة
هذا القائد السياسي المحنك والذي يقف كل مواطن ومقيم على ارض هذه المملكة تحية إجلال وتعظيم وإكبار لمكانة سموه.
لتحميل النص كاملا اضغط هنا (PDF)