الجمعة   15 ديسمبر 2017  
في استطلاع لوكالة انباء البحرين/ صحافيون يثمنون الإنجازات الإعلامية منذ صدور الميثاق
2011/02/10 - 12 : 02 PM
المنامة في 10 فبراير/ بنا / ثمن عدد من الصحافيين في استطلاع لوكالة انباء البحرين الإنجازات التي تحققت على صعيد الحريات في مملكة البحرين، منذ التوقيع على ميثاق العمل الوطني، والذي نص في أحد مبادئه على حرية التعبير والنشر، وجاء فيها إنه "لكل مواطن حق التعبير عن رأيه بالقول أو بالكتابة أو بأي طريقة أخرى من طرق التعبير عن الرأي أو الإبداع الشخصي، وبمقتضى هذا المبدأ فإن حرية البحث العلمي وحرية النشر والصحافة والطباعة مكفولة في الحدود التي يبينها القانون".

قالت الصحافية هيفاء عدوان " تحتفل مملكة البحرين اليوم بالذكرى العاشرة للتصويت على ميثاق العمل الوطني.. وتجيء هذه الذكرى الغالية لتجسد وحدة شعب البحرين والتفافه حول قادة البلاد المخلصين.. كما تجسد هذه الذكرى هذا الاجماع الغالي (وبنسبة 98.4 %) الذي يؤكد ان الوحدة الوطنية حقيقة متأصلة ومتجذرة في ضمير هذا الشعب.. وليعلن على العالم ان هذا الشعب عصي على محاولات التفريق بشتى انواعها واشكالها".

وأضافت " اؤكد خلال هذه المناسبة العزيزة على قلبي ما تحقق للبحرين في ظل الميثاق على صعيد الحريات والعدل والمساواة وتقرير اسس دولة القانون والمؤسسات، واعتزازي بما حققته بلادنا من انجازات ومكاسب تاريخية في هذه المرحلة الهامة من مراحل نهضة وعزة البحرين في ظل القيادة الحكيمة سواء من اصلاحات رائدة بفضل المشروع الاصلاحي لجلالة الملك والذي عزز من مركز وسمعة البحرين على المستوى الاقليمي والدولي وجعلها موضع اشادة من جميع الدول والمنظمات، او توجيهات صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان ال خليفة وصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة في تعزيز المشروع الاصلاحي والعمل على ترجمة ما جاء في ميثاق العمل الوطني من قيم ومبادىء تخدم الوطن والمواطن والذي نقل البحرين إلى آفاق واسعة في التطوير والتنمية، وساهم في الاهتمام بالطاقات الشبابية بشكل خاص".

كما أشادت عدوان بالمكاسب التى تحققت للمواطنين ابناء البلد العزيز منذ قرار ميثاق العمل الوطنى على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية، والاجتماعية والبرلمانية حيث أضحت التجربة البرلمانية تنضج يوما بعد يوم خصوصا أنها تضم كافة الاطراف التى تمثلها الجمعيات السياسية بمختلف أطيافها وألوانها، اما الصعيد الاقتصادي فقد أصبحت البحرين منطقة جاذبة للاستثمار، الامر الذى عزز من المكانة الاقتصادية للبحرين، ناهيك عن النهضة الاقتصادية والاستقرار السياسى والامنى التى تشهدها المملكة بصورة مضطردة ومتنامية ومستمرة بفضل المشروع الاصلاحي لجلالة الملك المفدى، املة ان يحفظ الله شعب البحرين الوفي ومملكتنا الغالية من كل سوء.

من جهته قال الصحافي علي الصايغ "لاشك بأن ميثاق العمل الوطني (2002) كان بمثابة إنطلاقة مباركة لمسيرة الإصلاحات السياسية التي شهدتها البلاد برعاية كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، ولا يختلف اثنان في أن هذه الإنطلاقة قد جنى الشعب الكثير من ثمارها طيلة سنوات الإصلاح المنصرمة، كما أن امتدادات المحصلات لميثاق العمل ما زالت في أوج استمرارها لتكون بمثابة الهيكل الأساس لتحقيق تطلعات وغايات القيادة الرشيدة وشعب البحرين العزيز من رفعة ونماء وإزدهار وتقدم ورخاء ينشده كل المحبين لهذا الوطن الذي لطالما أغدق علينا بنعمه الجلية".

وأضاف "إن تطورات مرحلة ما بعد الميثاق لم تأخذ بعدها المرجو في العمل الوطني فلا زالت مكنونات هذا الميثاق لم تتجل كما يراد لها ذلك، وإن الإستفادة من أبعاد ما جاء في الميثاق من رؤى لا تقل عن كونها واجب وطني ينبغي أن يسهم جميع أبناء وأطياف الشعب بكافة فئاته في تحقيقه إيمانا بضرورة الإرتقاء إلى المستويات العليا لنكون دائما في صدارة دول الإنجازات والرقي والنجاح. حفظ الله بلادنا من كل سوء وأكرمنا بقيادتنا الرشيدة وبشعبنا الوفي".

أما الصحافي باقر زين الدين فوصف الميثاق بأنه حجر الزاوية في التغييرات السياسية التي تشهدها البحرين، وقال "على الصعيد الإعلامي تم اتخاذ عدة خطوات ملموسة على صعيد ترسيخ واحترام الحقوق والحريات الإعلامية بشكل عام والصحفية بشكل خاص وفى مقدمتها حرية الرأى والتعبير فى ظل دولة المؤسسات والقانون، وأنا أتمنى كإعلامي أن يتم العمل على إصدار قانون عصري ومستنير لحرية الصحافة استرشادا بتوجيهات جلالة الملك.
حيث أن جلالته أكد فى أكثر من مناسبة أهمية دور الصحافة فى دعم المشروع الاصلاحى وايمانه بأهمية الكلمة النزيهة والاراء الموضوعية والاقلام الوطنية الحرة فى دعم عملية البناء والتنمية".

بينت الصحافية منى المطوع إن الحرية الإعلامية حصدت على قفزة كبيرة منذ انطلاقة الميثاق، وإن جلالة الملك أطلق صافرة المسيرة والنهضة الإعلامية لمملكة البحرين، مما أدى إلى تطور الإعلام على كافة المستويات والاتجاهات. بين ذلك صدور عدد جديد من الصحف تتناسب و كل اطياف المجتمع البحريني وتنوعاته ونسيجه الاجتماعي، إضافة إلى حماية الصحفي والإعلامي الذي يبحث عن الحقيقة في كل مكان، إذ تغطى كافة الأحداث الداخلية بكل مصداقية وشفافية. وما صدور الإذاعة الشبابية إلا تلبية لاحتياجات المجتمع الشبابي في البحرين".
وأثنت المطوع على ارتفاع عدد القضايا الاجتماعية التي يمكن مناقشتها عبر الإعلام، وزيادة الصحف الإلكترونية، والتي قفزت قفزة كبيرة بعد الميثاق. وأنه في المقابل فإن جلالة الملك يؤكد دائماً على أهمية أن يبرز الصوت البحريني النزيه، وأن الكلمة لا تنشر الأخبار فقط لكن تعالج القضايا المحلية، وأن يكون صوت الإعلام حر ولا يكتفي فقط بالنشر.


ع ذ.
عدد القراءات : 6528         اخر تحديث : 2011/02/10 - 12 : 02 PM