السبت   16 ديسمبر 2017  
مواطنون يعتبرون الميثاق الوطني نقطة تحول مهدت للكثير من التطورات الايجابية التي تشهدها البحرين
2011/02/11 - 26 : 11 AM
كتبت: وجدان فهد

المنامة في في 11 فبراير/ بنا / اكد مواطنون أن ميثاق العمل الوطني يعتبر حدثا تاريخيا هاما في تاريخ مملكة البحرين مؤكدين أن الميثاق مهد لتحقيق العديد من الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد خلال السنوات العشر الماضية مما أنعكس بالخير والنفع على المواطنين كافة.
وقال عدد من المواطنين في استطلاع للرأي أجرته وكالة انباء البحرين بمناسبة الذكرى العاشرة لميثاق العمل الوطني إن احتفالنا سنويا بهذه المناسبة الوطنية والذكرى العزيزة على قلب كل مواطن بحريني تأتى من منطلق أن الميثاق الوطني كان نقطة تحول مهمة مهدت للكثير من التحولات والتطورات الايجابية على كافة الاصعدة وأبرزها تلبية طموحنا في العودة الى الحياة البرلمانية مجددا والمضي قدما في المسيرة الديمقراطية والاصلاحية التي انتهجها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى منذ توليه سدة الحكم.

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور هاشم الباش إن ميثاق العمل الوطني شكل وثيقة اقتصادية هامة لمواصلة وتعزيز التنمية المستدامة في مملكة البحرين، كما كشفت هذه الوثيقة عن الدور الذي يجب أن تحتله مملكة البحرين في مسيرتها المستقبلية المرتبطة بالمواطنة وتمثيل المصالح والحرية مشيرا الى أن هذا الدور تُرجم بوضوح في رؤية البحرين الاقتصادية 2030 كخارطة طريق تقوم على ثلاثة مبادئ هي الاستدامة والتنافسية والعدالة.

وأضاف قائلا : إن الميثاق والرؤية أسهما في بناء صورة جديدة للاقتصاد البحريني جاءت كضرورة ملحة تقوم على تقديم نموذج نمو اقتصادي بديل يعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص ويحث على التنافسية عن طريق تحسين الكفاءة والأنشطة والإجراءات وتمكين المواطن في مختلف الأعمال ووضع التشريعات القادرة على جذب الاستثمار وتكريس مبادئ الشفافية وتطوير العدالة في المعاملات من أجل المحافظة على مصالح المواطنين والمستثمرين والاقتصاد عموما في مملكة البحرين.

واعتبر الباحث الاقتصادي الدكتور هاشم الباش أن مدينة سلمان الصناعية تمثل صورة جديدة لزيادة الانفتاح الاقتصادي على العالم وتدويل الإنتاج وما رافقها من شروط جديدة للتبادل التجاري والمعاملات الاقتصادية، إضافة لدور هذه المدينة في استقطاب الاستثمارات الاجنبية عن طريق تقديم التسهيلات والحوافز الاقتصادية لكسب ثقة المستثمرين ضمن المعايير العالمية.

أما على صعيد الانفتاح الإعلامي والحريات ترى الإعلامية لولوة بودلامة أن ما تشهده مملكة البحرين حاليا من ازدهار صحفي وإعلامي وثقافي يتجسد في مناخ الحرية الواسع الذي تُطرح من خلاله جميع القضايا السياسية والوطنية في جميع وسائل الإعلام في إطار من الشفافية والموضوعية، وما تحقق من مكاسب وانجازات إعلامية، جاء نتيجة ميثاق العمل الوطني الذي تحتفل المملكة بذكراه في 14 فبراير من كل عام.

وأكدت بودلامة أن الصحافة البحرينية في ظل المشروع الإصلاحي الشامل لعاهل البلاد المفدى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة سجلت نقلة نوعية كبيرة على المستويين الكمي والنوعي وبشكل مكنها من مواكبة الإصلاحات المتلاحقة في سبيل تحديث المجتمع وتقدمه ، كما إن حرية الرأي والتعبير التي سنها دستور المملكة شكلت إحدى أهم مكاسب التجربة الديمقراطية في البحرين.

واستطردت بقولها " انطلاقا من الإدراك العميق لأهمية ترسيخ حرية الرأي والتعبير ودعم العمل الصحافي تماشيا مع روح المشروع الديمقراطي الطموح الذي تشهده المملكة فإن جلالة الملك ورئيس الوزراء وولي العهد يؤكدون أهمية أن يؤدى الإعلام دوره كسلطة رابعة في نقل هموم المواطن وتطلعاته حيث تعد الصحافة والإعلام المرآة العاكسة لنبض الشارع وتطلعاته. ويكفي الصحفيين فخرا تصريح جلالة الملك بأن الصحفي لا يحبس، وأن سجون البحرين خالية من أي معتقل رأي".

من جانبها ترى السيدة مرام البردولي، الأمين المالي لجمعية العلاقات العامة البحرينية، أن أبناء البحرين لمسوا الخير الكثير من ميثاق العمل الوطني وقد ظهر ذلك جليا في العديد من المجالات ومن أبرزها التطور الذى شهده التعليم بمختلف مستوياته وبالأخص التوسع في فتح المجال للجامعات الخاصة والتي قامت بدور مهم في وضع ركائز جديدة للتعليم في مملكة البحرين من خلال طرح تخصصات دراسية جديدة فتحت الكثير من الفرص في سوق العمل أمام الشباب البحريني.

وتضيف البردولي: " لو قسنا حملة درجة الماجستير والدكتوراة من شباب البحرين قبل عشر سنوات والآن لوجدنا فارقا كبيرا ، متمنية أن يتم استكمال مسيرة الإصلاح التعليمي كي تبقى البحرين في صدارة الدول المتقدمة في التعليم "

من جهته أعرب السيد خالد مبارك، موظف بهيئة الكهرباء والماء عن امتنانه وتقديره للمكرمات الملكية التي يجزل بها جلالة الملك على أبناء شعبه وتسرع في تنفيذها الحكومة الموقرة، وضرب بذلك عدة أمثلة منها مكرمة البيوت الآيلة للسقوط التي انتفعت منها الكثير من الأسر البحرينية المتعففة التي لم يكن بمقدورها تحمل تكاليف الترميم أو الهدم والبناء لمنازلها لولا المكرمة السخية من جلالة الملك.

وأعطى السيد خالد مبارك أمثلة أخرى على ما ينعم به المواطن من خيرات ونعم في وطنه تعزز من شعوره بحرص واهتمام القيادة الحكيمة بالشعب، حيث اشار إلى تخصيص الحكومة 100 مليون دينار لصرف علاوة الغلاء وتوسيع شريحة المستحقين ، وزيادة مبالغ الدعم الحكومي للسلع بالإضافة إلى العلاوات الأخرى كعلاوة انتظار السكن لمن تزيد مدد انتظارهم على قوائم طلبات الإسكان خمس سنوات .

وعن الخدمات الصحية في مجال الرعاية الأولية تقول الدكتورة نورة احمد الجنيد، طبيبة عائلة بمركز النعيم الصحي إن القطاع الصحي في مملكة البحرين حقق قفزة نوعية بزيادة عدد المراكز الصحية حيث يصل عددها تقريبا 22 مركزا موزعة على كافة المحافظات إلى جانب المستشفيات الحكومية والخاصة وتطوير الخدمات الموجودة كتلك التي تقدم من قبل أطباء العائلة وممرضات صحة المجتمع والمثقفات الصحيات والأخصائيات الاجتماعيات وعن طريق استحداث عيادات تخصصية في بعض المراكز كعيادة الإمراض المزمنة وعيادة الإقلاع عن التدخين وعيادة الفحص الدوري لقاع العين لمرضى السكري.

وأشارت كذلك الى انه تم الانتهاء من وضع أجندة البحرين الصحية وإنشاء هيئة تنظيم المهن الصحية التي سيكون لها بحسب قولها دور كبير في تجويد الخدمات الصحية المقدمة.

وأكدت الدكتورة نورة الجنيد أن الاهتمام بالجانب الصحي هو استثمار لا غنى عنه في المواطن البحريني الذي يعد ثروة البحرين الأولى، واختتمت تصريحها بتقديم التهاني لكافة أبناء البحرين والمقيمين بمناسبة الذكرى العاشرة على إقرار ميثاق العمل الوطني.



خ ب ف

بنا

ع ذ

بنا 0754 جمت 11/02/2011


عدد القراءات : 6545         اخر تحديث : 2011/02/13 - 29 : 02 AM