الثلاثاء   12 ديسمبر 2017  
ميثاق العمل الوطني شكل الدعامة الاساسية لحرية الرأي والتعبير في مملكة البحرين
2011/02/11 - 27 : 11 AM
كتب عبدالله نوبى

المنامة في 11 فبراير/ بنا / شكل ميثاق العمل الوطني الدعامة الاساسية لحرية الرأي والتعبير في مملكة البحرين والتي تعتبر حرية الصحافة أهم تجسيداتها في ظل مناخ الحرية والشفافية التي ارساها المشروع الاصلاحي الشامل لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى في اطار دولة الموءسسات و القانون .
وتعبر تأكيدات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى في اكثر من مناسبة ومنها ما جاء في كلمة جلالته السامية بمناسبة اليوم العالمي للصحافة في مايو 2010 عن حرص جلالته على عدم سجن أي صحفي أو إغلاق صحيفة أو أي مؤسسة إعلامية مع أهمية إقرار قانون عصري مستنير للصحافة والنشر " عن مدى انحياز ودعم جلالته الكامل للصحافة البحرينية وحريتها ودورها الوطني ومسئولياتها النهضوية والتنموية .

ومن هذا المنطلق لم يكن من المستغرب إعلان هيئة الملتقى الإعلامي العربي عن منح صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسي آل خليفة عاهل البلاد المفدى الجائزة العربية للإبداع الإعلامي للعام 2010 عن " روح المبادرة الايجابية تجاه دعم الحريات الإعلامية " وما أثمرت عنه سياسات دعم الحريات الإعلامية التي انتهجتها المملكة منذ تولي جلالته سدة الحكم في البلاد .

وفي كنف الحريات والاصلاح الذي تشهده مملكة البحرين فقد كفل الميثاق الوطني الحقوق والواجبات التي يتمتع بها المواطنون ومنها مايختص بالحريات العامة وهو مانصت عليه المادة 23 من الدستور المعدل من أن حرية الرأى والبحث العلمى مكفولة ولكل انسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما وذلك وفقا للشروط والاوضاع التى يبينها القانون مع عدم المساس بأسس العقيدة الاسلامية ووحدة الشعب وبما لا يثير الفرقة أو الطائفية .

وتجسيدا للطفرة النوعية التي تشهدها الصحافة البحرينية منذ اقرار الميثاق الوطني فقد ارتفع مستوى طرح الصحف من حيث " التحرير و النقد " في اطار السعي الى الوصول للافضل والاكمل لكافة مجالات ومناحي الحياة بكل قوة وحرية كما زادت أعدادها في فترة قياسية من أربع صحف يومية فقط قبل تولي جلالة الملك مقاليد الحكم في عام 1999 وهي ( أخبار الخليج 1976، جلف ديلي نيوز 1978 ، الأيام 1989، بحرين تريبيون 1997) إلى 14 صحيفة يومية وأسبوعية حتى عام 2010، أي بإضافة عشر صحف جديدة في عشر سنوات من عمر العهد الإصلاحي، وتتمثل في خمس صحف يومية هي (الوسط 2002، الميثاق 2004 ، الوطن 2005، الوقت 2006 قبل توقفها لاحقا ،البلاد أكتوبر 2008)، وخمس صحف أسبوعية هي (العهد نوفمبر 2003 ، النبأ يونيو 2008، جلف ويكلي نوفمبر 2002 ، التجارية، أسواق فبراير 2009 وذلك الى جانب اصدار العشرات من المجلات والمطبوعات والنشرات الدورية المتخصصة عن العديد من الجهات الرسمية والاهلية من بينها 65 مجلة أسبوعية وشهرية .

كما تطورت ايضا أنشطة المواقع والمنتديات والمدونات الشخصية على شبكة الإنترنت من حيث العدد والفعالية والنشاط ، الأمر الذي انعكس تلقائيا على المجتمع البحريني وحراكه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والرياضي وغيرها .

من جهته شهد قطاع اصدار الكتب عصرا غير مسبوق من حيث العدد ومساحة الحرية التي اعطيت للكتاب ، وفي اطار العمل المؤسسي الصحفي تم اشهار العديد من الجمعيات المهنية المعنية بالنشاط الصحفي والإعلامي، من بينها تأسيس "جمعية الصحفيين البحرينية" في سبتمبر 2000 و"نادي المراسلين الأجانب" في يونيو 2005، فضلاً عن استضافة البحرين لمقر اتحاد الصحافة الخليجية في مايو 2005، كما وقعت جمعية الصحفيين البحرينية في فبراير 2009 اتفاقية لفتح مكتب إقليمي للاتحاد الدولي .

وجاءت جائزة البحرين لحرية الصحافة التي تم تسليم جائزتها الاولى في مايو 2010 بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة والتي تبلغ قيمتها 100 ألف دولار احتفاءً بالصحافة والصحافيين البحرينيين والعرب وتقديراً لعطائهم الإعلامي ودورهم الوطني وتشجيع الصحافيين البحرينيين على الإبداع والتجديد .

أن ما تعيشه مملكة البحرين اليوم من ازدهار صحفي وإعلامي وثقافي من حيث الطرح والكفاءة والابداع ارتكز على مناخ الحرية الواسع الذي تُطرح من خلاله جميع القضايا السياسية والوطنية في جميع وسائل الإعلام في إطار من الشفافية والموضوعية أعطت في مجملها دلالة واضحة على قوة وفاعلية الصحافة البحرينية ومواكبتها وملازمتها واستفادتها من النهج الديمقراطي والاصلاحي الذي تشهده مملكة البحرين .

وبناء على كل ما تقدم يمكننا التأكيد على أن الصحافة البحرينية سجلت في ظل المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد البلاد نقلة نوعية كبيرة على المستويين الكمي والنوعي مكنها من مواكبة الإصلاحات المتلاحقة في سبيل تحديث المجتمع وتقدمه مستخدمة ارقى اساليب الجوانب الفنية والتقنية الإعلامية المتمثلة في ثورة المعلومات والاتصالات وما يعرف بعصر المعلوماتية والفضاء المعرفي المفتوح في عالم يشهد منافسة حادة يعد الإعلام من إحدى أدواتها الفعالة , وذلك انطلاقا من الإدراك العميق لأهمية ترسيخ حرية الرأي والتعبير ودعم العمل الصحافي تماشيا مع روح المشروع الديمقراطي الطموح وكذلك المشروعات الاقتصادية والتنموية العملاقة التي تشهدها حاليا مملكة البحرين .


خ ب ف

بنا


ع ذ

بنا 0819 جمت 11/02/2011
عدد القراءات : 7886         اخر تحديث : 2011/02/11 - 43 : 11 AM