الاثنين   11 ديسمبر 2017  
مبادرات وتوجيهات جلالة الملك لتخفيف الاعباء المعيشية تجسد عمق الترابط بين القيادة والمواطنين
2011/02/12 - 34 : 10 AM
المنامة في 12 فبراير / بنا / تجسد مبادرات وتوجهيات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الخاصة بالنهوض والارتقاء بالمستوى المعيشي لجميع المواطنين وتخفيف أعبائهم المعيشية وتوفير سبل العيش الكريم لكل البحرينيين اهتمام جلالته غير المحدود بالمواطن البحريني باعتباره العنصر الرئيس في عملية التنمية الشاملة وغايتها ما يعبر بشكل جلي عن عمق الترابط بين القيادة والشعب الذي يعد أكبر ضمانة للحفاظ على الوحدة الوطنية والمكتسبات والانجازات والوصول الى مستقبل أفضل للوطن والمواطن.

وعكست مبادرات وأوامر عاهل البلاد السامية والتي بلغت خمس مبادرات ملكية خلال ايام معدودة استجابة جلالته لنبض المجتمع وأكدت على أن رغبات المواطن ومصالحه هي الشغل الشاغل التي يحرص جلالة الملك على تلبيتها والاستجابة لها ايمانا من جلالته بان المواطن البحريني هو المحرك الأساس لكل سياسات التنمية والاصلاح، وهذه المبادرات الخمس هي "صرف مبلغ ألف دينار لكل اسرة بحرينية واعادة تأهيل المتهمين والمحكومين من الشباب صغار السن واستئناف صرف مبالغ دعم الأسر محدودة الدخل للمستحقين وإنشاء مجمع طلابي في جامعة البحرين يضم ملعباً وصالة رياضية متعددة الأغراض للطلبة ومقرات للجمعيات والأنشطة الطلابية وإضافة ألف طالب جديد إلى قائمة المشمولين بالإعفاء الكامل من الرسوم الدراسية التي يتحملها صندوق الطالب بالجامعة بالإضافة إلى مئات الطلبة المعفيين واوامر جلالته بالبدء الفوري في انشاء مدينتين سكنيتين جديدتين بشرق سترة وشرق الحد وتنفيذ المشاريع الاسكانية في مختلف مناطق البحرين والتي تتسع لـ 20000 أسرة".

وتأتي هذه المبادرات الملكية في اطار مراعاة جلالة الملك للبعد الاجتماعي وتفعيل قيم العدالة الاجتماعية اذ جاءت غالبية هذه المبادرات لصالح تحسين الاوضاع المعيشية لاسيما لذوى الدخل المحدود من المواطنين منطلقة في ذلك من معرفة متطلباتهم والعمل على تلبيتها وتوفيرها وجاءت لتحقق أمنيات كل البحرينيين ولترسم البسمة على شفاه جميع
المواطنين.

وتميزت هذه المبادرات بالشمول حيث لم تستثن أي فئة وشملت مختلف قطاعات المجتمع البحريني ولم تفرق بين أبناء الشعب البحريني تحت أي ظرف، كما جاءت ضمن سلسلة المبادرات والتوجيهات التي عهدها شعب البحرين الوفي من جلالة عاهل البلاد المفدى وتعبيرا حيا عن التواصل المستمر والحميم الذي يربط القيادة الحكيمة بالمواطن.

وتعطي مبادرات جلالة الملك المفدى ومشاعره الابوية التي يكنها تجاه كافة أبنائه البحرينيين، مثالا واضحا ونموذجا يحتذى لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين القيادة والشعب من ترابط وإحساس مشترك وتناغم في العمل المسؤول من أجل الارتقاء بالصالح العام.

ان حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد يحرص منذ توليه مقاليد الحكم على تلمس احتياجات المواطنين وتخفيف الاعباء المعيشية عنهم وتوفير سبل العيش الكريم لكل المواطنين البحرينيين، وفى هذا السياق وجه جلالة الملك اليوم بصرف مبلغ الف دينار لكل اسرة بحرينية بعد اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة وذلك في اطار احتفالات البلاد بالذكرى العاشرة لميثاق العمل الوطني والتي تمثل ذكرى وطنية عزيزة على قلب كل مواطن، وتقديرا من جلالته لشعب البحرين الوفي الذي اجمع على ميثاق العمل الوطني.

وتأتى هذه المكرمة السخية من جانب جلالة الملك تواصلا لما دأب عليه جلالته في العمل على تعزيز رفاهية المواطن البحريني ورفع مستوى معيشته وتلمس احتياجاته فيما يتعلق بكل جوانب الحياة وذلك من خلال تقديم العديد من المكرمات والدعم المادي والاعفاءات للمواطنين بصفة دائمة والتي تخفف عنهم أعباء المعيشة وتدخل البهجة والسرور في قلب كل مواطن.

وباعتبار أن الهموم الاسكانية أحد الامور التي تثقل كاهل المواطنين، فأن جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة يبدى اهتماما كبيرا بحل هذه المشكلة، وفى هذا السياق جاءت توجيهات جلالته الى الحكومة بالبدء الفوري في انشاء مدينتين سكنيتين جديدتين شرق سترة وشرق الحد استكمالا للمدن الأربع الجديدة الجاري العمل فيها في المحافظات الشمالية والجنوبية والوسطى والمحرق. كما أمر جلالته بالبدء فورا في تنفيذ المشاريع الاسكانية في مختلف مناطق البحرين.

ان هذه التوجيهات من جانب جلالة الملك تأتى استمرارا لمبادرات جلالته في هذا الخصوص فكثيرا ما تكرم جلالته في المناسبات الوطنية بإسقاط قيمة القروض الاسكانية عن المواطنين سواء كانت هذه القروض في شكل بيوت اسكانية أو قروض اسكان، وكذلك التوجيه بزيادة ميزانية المشاريع الاسكانية سواء الوحدات السكنية أو القروض أو الاستملاكات اضافة الى دعم بنك الاسكان لتنفيذ مشروع ترميم البيوت الآيلة للسقوط وتقديم المساعدات للأسر المحتاجة.

وتنفيذا للأمر الملكي السامي بالبدء الفوري في تنفيذ المشاريع الاسكانية في مختلف مناطق البحرين أكد وزير الاسكان الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة إن الوزارة وبكامل إمكانياتها تضع الأمر الملكي في أعلى أولوياتها وستبدأ فورا في إجراءات تنفيذ المشاريع الاسكانية في كل من هورة سند والنويدرات والحنينية وجو وعسكر والرفاع وقلالي وغرب البسيتين والدير وسماهيج والمحرق والزلاق والمالكية وجد حفص والقلعة والبرهامة وبلاد القديم والمدينة الشمالية.

وقال أن مشروع المدينتين الجديدتين شرق سترة وشرق الحد ستضمان 11600 وحدة سكنية فيما ستتسع المشاريع الاسكانية الاخرى التي أمر بها جلالة الملك في مختلف مناطق البحرين لنحو 8400 وحدة سكنية فضلا عن 5600 وحدة سكنية في طور التنفيذ حاليا.

ن جهة اخرى جاء اصدار جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أوامره السامية إلى وزارة الداخلية بأن يُعاد تأهيل المتهمين والمحكومين من الشباب صغار السن عن طريق وضع برامج تعليمية وتدريبية وتوعوية خاصة بهم لإعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع ليعبر عن رسالة ورؤية حقيقية تشكل محورا رئيسيا في مشروع جلالة الملك الاصلاحي الشامل كما تؤكد عمق الإيمان الكبير بقضايا حقوق الإنسان كأولوية وركن اساسي يتصدر سلم الأولويات والواجبات للعمل الوطني واعطاء هؤلاء المتهمين والمحكومين فرصة جديدة للمشاركة في بناء الوطن الواحد الجامع لكل المواطنين.

كما تأتي توجيهات عاهل البلاد المفدى باستئناف صرف مبالغ دعم الأسر محدودة الدخل للمستحقين وفقاً لنظام الاستحقاق الحالي, وتوجيه جلالته الحكومة والسلطة التشريعية الى العمل لاحقاً على وضع معايير جديدة تضمن زيادة الدعم وإعادة توجيهه الى المستحقين والاستفادة من التجارب الدولية في هذا الشأن في اطار تلمس جلالته الدائم والمستمر لاحتياجات وتطلعات المواطنين وحرص جلالته المتواصل للارتقاء بمستواهم المعيشي خاصة للمواطنين محدودي الدخل لتقديم كل ما من شأنه التخفيف من معاناتهم في مواجهة الارتفاع العالمي للأسعار وازدياد الاحتياجات المعيشية .

وفي ذات السياق جاءت توجيهات جلالة الملك بإنشاء مجمع طلابي في جامعة البحرين يضم ملعباً وصالة رياضية متعددة الأغراض للطلبة ومقرات للجمعيات والأنشطة الطلابية، وإضافة ألف طالب جديد إلى قائمة المشمولين بالإعفاء الكامل من الرسوم الدراسية التي يتحملها صندوق الطالب بالجامعة بالإضافة إلى مئات الطلبة المعفيين في اطار اهتمام جلالته اللامحدود بالشباب البحريني والعناية بهم وبطموحاتهم باعتبارهم عماد التنمية وقوتها الخلاقة وعماد مستقبل الوطن .

ان هذه المبادرات والمكرمات التي يحرص جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى دوما على تقديمها الى ابناء شعبه تؤكد في جملة ما تؤكد صحة ودقة القراءة الملكية السامية لكل امنيات شعبه الكريم وانحياز قائد الوطن وحادي مسيرته وباني نهضته الحديثة لأبناء شعبه كافة وعلى وجه الخصوص الشرائح ذات الدخل المحدود بما يعكس عظمة الأهداف النبيلة والوشائج العميقة التي تصل ما بين مليك القلوب وابناء شعبه في اطار استراتيجية انسانية قل نظيرها.

كما تؤكد مبادرات جلالة الملك على الحرص على تهيئة أفضل الظروف للمواطن البحرينى بما يساهم فى دفع عجلة التنمية في مختلف الاصعدة وتحفيزه على بذل المزيد من الجهد والانتاج والتفاني في العمل فى ظل ما تتطلبه المرحلة القادمة من جهود متواصلة لاستكمال منظومة التنمية الشاملة التى بدأتها مملكة البحرين والحفاظ على المستوى المتقدم الذى وصلت اليه المملكة لاسيما على صعيد تنمية الموارد البشرية وهو المجال الذى تميزت به البحرين على مدى السنوات الاخيرة بحصولها على ترتيب متقدم فى تقارير التنمية البشرية العالمية والاقليمية.

ع ع

بنا 0725 جمت 12/02/2011


عدد القراءات : 7115         اخر تحديث : 2011/02/12 - 47 : 12 PM