الثلاثاء   12 ديسمبر 2017  
نواب يؤكدون ان ميثاق العمل الوطنى وضع البحرين في مرتبة متقدمة على صعيد الديمقراطيات الحديثة
2011/02/13 - 23 : 10 PM
كتب محمد المنصوري // المنامة في 13 فبراير/ بنا / أجمع عدد من النواب ان ميثاق العمل الوطني شكل بداية لمرحلة تاريخية تشهدها مملكة البحرين في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حيث أسهم الميثاق وما حظي به من تأييد شعبي واسع النطاق ثم ما تلاه من خطوات دستورية وقانونية في وضع البحرين في مرتبة متقدمة على صعيد الديمقراطيات الحديثة، لاسيما وأن المشروع الإصلاحي الشامل لجلالة الملك المفدى ركز كثيرا على ترسيخ أسس التنمية الشاملة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضافوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين بمناسبة الذكرى العاشرة للتصويت على ميثاق العمل الوطني أن الميثاق عبر بشكل جلي عن مضامين الرؤية الثاقبة لعاهل البلاد المفدى وحكومته الرشيدة، وجسد ملحمة من التلاحم الوطني الذي عكس مدى وعي المواطن البحريني ونضجه وثقافته الفكرية والديمقراطية، مما يجعل من إقرار الميثاق علامة مضيئة في تاريخ البلاد.
فمن جهته قال النائب الشيخ عادل المعاودة انه منذ اقرار ميثاق العمل الوطني ومملكة البحرين تعيش عملية اصلاحية شاملة ومستمرة كانت ممارسة الديمقراطية وتعزيزها أبرز ملامحها، لاسيما وأن الميثاق أعطى مساحة حرية واسعة لكل مواطن يريد الانخراط في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
واضاف أن الميثاق الذي جاء من خلال الرؤية الثاقبة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى وحكومته غير الكثير من انماط الحياة البحرينية، وجاء ملبيا لتطلعات الشعب في مختلف المجالات.
اما في الجانب الاجتماعي اشار المعاودة الى ان الميثاق كان له دورا كبيرا فى تطوير الاوضاع الحياتية، فمجلس النواب الذي جاء كأحد ثمار المشروع الإصلاحي قام بإعداد جملة من المقترحات التي تصب في هذا الجانب منها على سبيل المثال الضمان الاجتماعي والتامين ضد التعطل ومعونة الغلاء والاسكان وسرعة وتيرة بناء البيوت كما تم زيادة غلاء المعيشة .
واضاف انه خلال العشر سنوات الماضية والمملكة تمر بمرحلة جديدة والشعب يعيش تجربة متطورة وقابلة للتطور، منوها إلى أنه يجب على الانسان ان يطور نفسه دائما.
وذكر ان الميثاق نص على أن لكل مواطن حق التعبير عن رأيه بالقول أو بالكتابة أو بأي طريقة أخرى من طرق التعبير عن الرأي وفتح حرية الانشطة سواء النقابية والصحفية وتشكيل الجمعيات السياسية والجمعيات الخيرية، موضحا انه في السابق كان من العسير فتح جمعية بينما في الوقت الحالي فإنه اصبح من السهل امتلاك جمعية بحرية تامة ويمكن لعشرة اشخاص تأسيس جمعية سياسية أوغيرها وهذا يعتبر منعطف واضح وتطور في الحريات.
واشار المعاودة الى ان نسبة التصويت البالغة 98.4 بالمائة والتي سطر فيها شعب البحرين أصدق معاني الوفاء والولاء تعتبر دليلا على وعي شعب البحرين وتطلعه لمرحلة جديدة من حياته ودليلا اكبر على التفكير بما كان يتطلع عليه الناس، منوها إلى ان كل القوى شاركت وحفزت على المشاركة باعتبار ان المشروع مشروع الجميع وليس فئة و فئة.
من جانبه ذكر النائب محمود يوسف المحمود ان ميثاق العمل الوطني حقق الكثير من الانجازات على مختلف الأصعدة وأولها العمل السياسي في مملكة البحرين وهي الديمقراطية، مشيرا الى انه قبل عملية الميثاق كان هناك ركود في مختلف المجالات لذلك استلزم التطوير في البلاد وهذا ما تحقق بعد اقرار الميثاق.

وأوضح ان جلالة الملك كان بحاجة الى الإرادة الشعبية لإطلاق هذا المشروع وبالفعل تحقق ذلك الانجاز الكبير الذي حصل على موافقة الشعب 98.4 بالمائة، وهذا بحد ذاته انتصار للديمقراطية.
وقال ان نسبة التصويت لم تكن لتصل الى هذه النسبة الكبيرة لولا وعي الشعب البحريني ونضجه وثقافته الفكرية والديمقراطية التي وصلت لمرحلة تؤهله لإبداء رأيه في اطلاق مشروع الميثاق وبالفعل تحقق ذلك بسبب وعي المجتمع البحريني للوصول إلى تحقيق الديمقراطية وربطه ما بين الحرية السياسية والاجتماعية حيث كان ذلك ضمن الإطار الفكري المتكامل الذي جمع بين الشكل والمضمون المتناسق بين اطياف الشعب.
واوضح المحمود ان الميثاق حقق كذلك الكثير للشعب البحريني من ضمنها اطلاق الحياة الفكرية السياسة الديمقراطية في المملكة ومن ثم بين انعكاسه لمجموعه من القيم والمبادئ في المجتمع لمواجهه الظروف التي تعترض عملية التحول الديمقراطي، مبينا انه تم الاستفادة من هذا المشروع الذي طور من قيم وظروف الشعب البحريني بما يخدم عمليه التحول الحضاري حيث اصبح اليوم بإمكان العاطل عن العمل الذهاب والتحدث والمطالبة بوظيفته بمعنى انه أعطاه حرية أبداء الرأي وحرية التعبير.
واشار الى ان التطور السياسي في المملكة بدأ انطلاقه مع اطلاق مشروع الميثاق وهذه الانجازات اوصلت المملكة في مصاف الدول المتقدمة في حين كثير من المجتمعات والشعوب المناضلة لم تحصل عليها بسهولة ويسر، مؤكدا أن التاريخ سجل للمملكة هذه التجربة الفريدة وسوف تحسب للمملكة بين تجارب الشعوب.
من جانبه، أشاد النائب خميس الرميحي بالإنجازات التي حققها ميثاق العمل الوطني على مختلف المستويات وخصوصا في الجانب السياسي، مبينا انه من اهم البنود التي تناولها الميثاق حريه التعبير والديمقراطية التي تعد ثمره من ثمراته اضافه الى الصحافة الحرة التي تعطي الحق لكل مواطن ان يقول ما يشاء وفي اي وقت يشاء.
واشار الى ان الميثاق جاء ليعكس حكمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى وحكومته الرشيدة لافتا الى ان الشعب البحريني شعب مثقف ومتحضر، موضحا أن الميثاق ساهم في تقليص نسبة الامية وان التعليم في المملكة كان الاول على مستوى الخليج.
وقال ان الميثاق يعد علامة فاصلة في تاريخ المملكة ومنعطفا هاما في حياة المواطن البحريني و ذكرى تاريخية مهمه بالنسبة له.
أما النائب عثمان شريف فأكد ان ميثاق العمل الوطني يعتبر نقله نوعيه في مسار الحياة البحرينية السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي صاحبها الاتفاق على الدستور واشراك المواطن في الحياة السياسية من خلال السلطات التشريعية كممثلين في مجلس النواب، لافتا إلى ما أتاحه الميثاق كأحد ثمار المشروع الاصلاحي لجلالة الملك من حرية تشكيل الجمعيات السياسية وعودة المبعدين والإفراج عن السياسيين وتبيض السجون.
واوضح شريف انه منذ تولي سمو ولي العهد الملف الاقتصادي باشر سموه وشرع ادخال التعديلات والاصلاحات في سوق العمل والانفتاح الموجود في الاقتصاد، لافتا إلى ان الميثاق حفز جمعيات المجتمع المدني والمؤسسات على أن تأخذ دورها الطبيعي في المجتمع.
واضاف ان الميثاق حقق نهضة حضارية في المجتمع البحريني وتطلعات المواطنين مشيرا الى ان اقرار التصديق على ميثاق العمل الوطني والرؤية الثاقبة لجلالة الملك حينما طرح الميثاق وحصل على النسبة الكبيرة في التصويت دليلا على مدى رغبة الشعب البحريني في الانطلاقة والعمل على حقبة جديدة من العمل السياسي والشراكة مع الحكومة وهذا مؤشر على التطلع الكبير والاقبال من قبل المواطنين، وأن الرؤية الثاقبة الحكيمة تنعكس من خلال التطور الحضاري الذي نلمسه في كل أوجه الحياة.
من جهته، اكد النائب عبدالحسين احمد المتغوي ان العشر سنوات التى مضت منذ ولادة ميثاق العمل الوطني حدثت انجازات كبيرة حيث تمت اعاده المجلس الوطني والسماح بالمشاركة الشعبية، لافتا إلى أن الحكومة غطت كثير من الجوانب منها دعم اسعار السلع المستهلكة وعملية الاسكان ومعونة الغلاء، معربا عن امله في ان تشهد المملكة تطور اكثر في السنوات القادمة .
واوضح ان التصويت الكبير الذي أدلى به الشعب البحريني في 2001 يعتبر دليلا على حضارته وثقافته في المشاركة ودليلا على تماسكه ووحدته مشددا على ان الشعب بمختلف اطيافه لن يختلف فيما بينه .




خ ف

بنا 1433 جمت 13/02/2011


عدد القراءات : 6344         اخر تحديث : 2011/02/14 - 29 : 12 AM