الأحد   17 ديسمبر 2017  
أكدت بأن حكمة القيادة والروح الوطنية العالية للبحرينيين كفيل بإنهاء الأزمة- الغرفة: تجدد دعوتها للتجاوب مع دعوة سمو ولي العهد للحوار الوطني
2011/02/22 - 12 : 08 PM
المنامة في 22 فبراير / بنا / عبرت غرفة تجارة وصناعة البحرين عن خالص اعتزازها بالدعوة الكريمة التي تلقتها من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للالتقاء بأعضاء من مجلس إدارة الغرفة وعدد من الفعاليات الاقتصادية والتجارية، ورحبت بجهود سموه في إطار الحوار الوطني مع مختلف قوى وفئات الشعب البحريني، وقد أعرب ممثلي القطاع الخاص عن دعمهم لهذه الجهود، كما أكدوا على استعدادهم لتحمل مسئولياتهم في تهدئة الوضع وتوفير المناخ الذي يساعد على بدء الحوار وإنجاحه، ودعت الغرفة جميع أبناء البحرين إلى التجاوب مع مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للحوار والعمل على تهدئة النفوس واستخدام العقل لتكون مصلحة الوطن فوق أي مصلحة أخرى، وأكدت التزامها التام بمسؤوليتها الوطنية تجاه البحرين وشعبها والوقوف أمام كل ما يثير الفتنة والتفرقة فشعب البحرين هو شعب واحد عاش وترعرع على هذه الأرض الطيبة.

وقالت الغرفة في بيان لها على اثر اللقاء الذي جمعها بصاحب السمو الملكي ولي العهد بأن حكمة القيادة الرشيدة وحرصها على مصلحة الوطن تبعث فينا التفاؤل بتجاوز هذه المحنة، لنكون كما كنا دائماً أخوة متحابين سنة وشيعة يجمعنا حبنا لوطننا وحرصنا على النهوض به ليكون عزيزاً بأبنائه المخلصين، وثمنت دعوة سمو ولي العهد الجميع إلى المشاركة في الحوار الآن، كما أعربت عن تقديرها والأسرة التجارية والصناعية للأمر الملكي السامي الصادر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد حفظه الله ورعاه بإطلاق سراح عدد من المحكومين وقالت بأن هذه الخطوة تتسم ببعد النظر والحكمة في التعاطي مع مختلف القضايا والمواضيع الوطنية.

وقالت الغرفة بأن البحرين تستحق منا وقفة وطنية مخلصة وشجاعة تنهي الوضع الحالي، وان نعمل بكل ما أوتينا من عزيمة وإصرار على إنهاء هذه الأزمة فنحن إخوان في الدين وشركاء في صنع مستقبل هذا الوطن كما كنا دوماً عندما صنعنا تاريخنا المجيد، وأكدت الغرفة بأن المخرج الوحيد لهذه المحنة لا بد إن يكون مخرجاً وطنياً خالصاً يتوافق عليه كافة أطياف المجتمع البحريني وان يستجيب لمطالبات الإصلاح السياسي وتأمين شروط أفضل لحياة المواطنين.

وقالت الغرفة بأن واجبنا جميعاً أن نساهم في تهيئة المناخ المناسب لجهود صاحب السمو الملكي ولي العهد في إحداث إصلاح حقيقي يراعى فيه قيم المساواة والعدالة وأن يتحمل الجميع مسؤوليته وأن نتجنب المزايدات من أي طرف كان، فالوطن يحتاج منا الآن التهدئة و الحوار الوطني البناء، كما يحتاج إلى التكاتف والعزيمة واحترام كل الآراء وعدم استثناء وإبعاد البحرين عن شرخ طائفي يضعنا في متاهات ومآسي نحن في غنى عنها لان أهل البحرين ليسوا معروفين بذلك، وثمار الإصلاح لابد إن تشمل كل مواطن يعيش على هذه الأرض الطيبة، فمصلحة البحرين فوق كل اعتبار.

ودعت الغرفة إلى تكاتف كافة الجهود والقوى البحرينية الوطنية، وإفساح الفرصة لدعوة الحوار للخروج من هذا الوضع المؤسف الذي تعيشه مملكة البحرين، مؤكدة بأن أية حقوق أو مطالب يجب إن تأخذ مجراها الطبيعي عبر القنوات الشرعية التي كفلها دستور مملكة البحرين، وقالت أن مصلحة الوطن والمواطن تتجلى دائماً في اقتصاد مستقر، ومناخ استثماري آمن، وتنمية مستدامة وترسيخ وإرساء دولة القانون.

خ ا.
بنا 1424 جمت 22/02/2011
عدد القراءات : 2134         اخر تحديث : 2011/02/22 - 33 : 08 PM