Monday   18 Jun 2018  
مجلس الشورى يعرب عن تأييده لمبادرة سمو ولي العهد ويأمل توافق كافة الاطراف والفعاليات الوطنية عليها
2011/03/14 - 48 : 06 PM
المنامة فى 14 مارس / بنا / أعرب مجلس الشورى عن تأييده للمبادرة الكريمة التي اطلقها صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ببنودها السبعة، والتي تضمنت مبادئ للحوار الوطني، وشملت كافة القضايا والملفات التي ستوضع على طاولة الحوار، معربا عن أمله أن تكون موضع توافق بين كافة الأطراف والفعاليات الوطنية.

وقال المجلس فى بيان له اليوم "إن مجلس الشورى انطلاقًا من مسئولياته الوطنية التي يمليها عليه دستور مملكة البحرين، وتحملاً للأمانة التاريخية تجاه مستقبل الوطن في الحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه ووحدتهم الوطنية، فإنه يثمن عاليًا المبادرة الكريمة التي اطلقها صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ببنودها السبعة، والتي تضمنت مبادئ للحوار الوطني، وشملت كافة القضايا والملفات التي ستوضع على طاولة الحوار، والتي نأمل أن تكون موضع توافق بين كافة الأطراف والفعاليات الوطنية، مشيدًا في الوقت ذاته بما تهدف إليه هذه المبادرة الحكيمة من درء للفتنة، وزيادة للتلاحم بين أبناء المجتمع البحريني وفئاته، واستكمال مسيرة التطوير والاصلاح، خاصة في ضوء ما تميزت به هذه المبادرة من رفعها لسقف الطموحات والآمال دون وضع شروط أو حدود لما يمكن تناوله في الحوار الوطني الشامل ، وعدم ممانعة سموه من عرض ما يتم التوافق عليه في استفتاء خاص يعكس كلمة الشعب الموحدة.
ويدعو مجلس الشورى الدولة بمختلف أجهزتها لتحمل مسئوليتها والقيام بواجباتها في تحقيق الأمن والأمان، والحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار للجميع مواطنين ومقيمين، وحماية المكتسبات الوطنية التي حققها الشعب البحريني في بناء دولته المدنية الآمنة والمستقرة، والانطلاق من المبادئ التي وضعها ولى العهد للبناء على ما تحقق من انجازات في ظل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه.
كما يثمن مجلس الشورى البيان الصادر عن تجمع الوحدة الوطنية والجمعيات السياسية السبع، والذى جاء تعبيرًا مسئولاً عن أهمية الحفاظ على الأمن والسلم الأهليين، وما يتميز به النسيج المجتمعي البحريني من وحدة وطنية.
ومن هذا المنطلق، فإن مجلس الشورى يدعو كافة الأطراف إلى تلبية نداء الحوار الوطني بأسسه ومحاوره المتميزة باعتباره فرصة ينبغي استثمارها في طرح كافة القضايا التي يمكن من خلالها النجاح في تجاوز التحديات والظروف التي تمر بها مملكتنا الغالية والخروج بها أكثر قوة وتماسكًا، والعبور بها إلى بر الأمن والأمان من أجل مواصلة مسيرة الإصلاح والتطوير، لتحقيق آمال شعب البحرين الكريم وتطلعاته، انطلاقًا من إيمان المجلس الراسخ بأن الوصول إلى ما يهدف إليه الجميع من إقامة دولة ديمقراطية عصرية إنما يتحقق بالحوار الهادئ المعمق والمتعقل، وبتبادل الآراء والأفكار للبدء سويًا في فتح صفحة وطنية بحرينية جديدة زاخرة بالأمل والعمل، نستكمل بها ما بدأته المملكة من إصلاحات شاملة وجذرية في نظامها السياسي والاقتصادي والاجتماعي منذ الإجماع الشعبي على ميثاق العمل الوطني، وصولاً بها إلي دولة قوية قادرة على تلبية طموحات كل المواطنين ورغباتهم في حياة كريمة آمنة ومستقرة‏,‏ بما يحقق رفاهيتهم، ويصون حاضرهم، ويضمن مستقبلهم‏، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ مملكة البحرين وشعبها من كل مكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار في ظل قيادتها الحكيمة.


م ح/خ ا

بنا 1545 جمت 14/03/2011


عدد القراءات : 5225         اخر تحديث : 2011/03/14 - 31 : 09 PM