الخميس   14 ديسمبر 2017  
تقرير: الامارات " قيادة وشعبا " تحتل حيزا متفردا ومكانة رفيعة في قلوب ابناء البحرين
2011/05/12 - 59 : 08 PM
المنامة في 12 مايو / بنا / تتميز العلاقات بين مملكة البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة بالعراقة والرسوخ والتطور كونها علاقات تاريخية تشهد تطوراً مستمراً على كل المستويات انطلاقاً من الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بينهما بفضل الرعاية الكريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مملك مملكة البحرين وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة - حفظهما الله - وروابط الأخوة ووشائج القربى والمصاهرة والنسب ووحدة المصير والهدف المشترك التي تجمع بين شعبيهما ما يقدم انموذجاً متفردا في صيغته وصبغته وفى نسيج التقارب الاخوي والتكامل العملي المشترك الذي ساعد في كثير من دلالاته ومواقفه على ابراز معانى التضامن والتعاون الذى ينطلق الى بناء مستقبل ارحب في العلاقات الاستراتيجية المشتركة بين البلدين .

وتحتل دولة الامارات العربية المشتركة " رئيسا وحكومة وشعبا " حيزا متفردا ومكانة رفيعة في قلوب ابناء البحرين حيث ساهمت الزيارات واللقاءات المتواصلة بين قيادتي البلدين في ترسيخ هذه الصورة وفى التفاعل والتعاون الايجابي تجاه مختلف الاحداث المحلية والخليجية والعربية والدولية , وهو ما عبر عنه مؤخرا بكل صدق وجلاء وقوف دولة الامارات العربية المتحدة على كافة الصعد الى جانب مملكة البحرين ضد كل ما يمس أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية , كما يعبر عنه بكل قوة وقوف مملكة البحرين الى جانب دولة الامارات والحفاظ على وحدة اراضيها واستعادة جزرها الثلاث المحتلة .
وجسدت كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة خلال لقائه مع اخيه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى بأبوظبي في 19 ابريل الماضي اسمى معاني التضامن والوحدة بين البلدين
حيث أكد سموه خلالها وقوف دولة الامارات الى جانب مملكة البحرين بما يسهم في تعزيز امنها واستقرارها معربا سموه عن امله في ان تشهد مملكة البحرين المزيد من التقدم والازدهار , فيما تفضل جلالة الملك عاهل البلاد المفدى بالقول عقب اللقاء " ان مملكة البحرين ستظل على الدوام مستذكرة مواقف دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة ودعمها لعلاقة المصير الواحد جيلا بعد جيل " , ما يمثل دلالة أكيدة وراسخة على عمق التعاون اللامحدود بين البلدين على كافة المستويات .
ومن منطلق وقوف دولة الامارات العربية المتحدة المبدئي والثابت مع مملكة البحرين جاءت تأكيدات سمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة خلال لقائه مع صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى بأبوظبي في مطلع مارس الماضي بأن " موقفنا تجاه ما تشهده مملكة البحرين واضح وثابت فالبحرين كانت ولاتزال بلدا شقيقا عزيزا تجمعنا قيمنا الاسلامية والاجتماعية ونتطلع معه الى بناء مستقبل افضل لأجيالنا سواء على صعيد علاقاتنا الثنائية او على صعيد العمل الخليجي المشترك ".
وفي هذا السياق جاء تصريح سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في مطلع مايو الجاري بان مشاركة قوات بلاده المسلحة في تنفيذ واجبات قوات " درع الجزيرة" تأتي من منطلق وعقيدة أن أمن الوطن لا ينفصل عن الأمنين الإقليمي والدولي .
وفي ظل التصريحات الاماراتية المتوالية بدعم سيادة مملكة البحرين والحفاظ على أمنها ووحدتها الوطنية جاءت اشادة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مؤخرا بحكمة القيادة الرشيدة في مملكة البحرين في التعامل مع الأحداث التي شهدتها البحرين مؤخرا , مشددا سموه على ضرورة الاحترام المتبادل لسيادة الدول في المنطقة , مؤكدا على أهمية ترسيخ الاستقرار في المنطقة .
كما جاءت في سياق دعم دولة الامارات اللامحدود لمملكة البحرين تصريحات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة على أن مملكة البحرين بالنسبة لدولة الامارات خط أحمر , وأن أبوظبي والمنامة هما قطعة واحدة, وأن الشدائد تكشف الأمور وتعرفنا على معادن الناس والمجتمعات مشيرا سموه إلى أن ما قامت به دولة الامارات هو واجب أخوي وتأكيد للتاريخ العميق والأصيل بين البلدين والتزماً بمبادئ و مواثيق مجلس التعاون الخليجي , وأن حكمة القيادة البحرينية الرشيدة استطاعت تجاوز الأزمة بنجاح , مؤكداً أن دخول قوات درع الجزيرة الشرعي والقانوني المتوافق مع الاتفاقيات الدفاعية لدول مجلس التعاون سيكون السد المنيع دائماً وأن أبناء الامارات المتواجدين ضمن هذه القوات هم أبناء البحرين وتحت امرة قيادتها الرشيدة وفداء لها .
وكانت مشاركة القوة الاماراتية في قوة " درع الجزيرة " المتمركزة في البحرين حاليا لدعم أمنها وحماية منشأتها الحيوية تجسيدا حيا لالتزامات دولة الامارات تجاه أشقائها ضمن منظومة دول مجلس التعاون , ومعبرة بصورة ملموسة عن أن أمن واستقرار المنطقة في هذه المرحلة يتطلب منا جميعا الوقوف صفا واحدا حماية للمكتسبات ودرء الفتن وتأسيساً للمستقبل , وانطلاقا من الايمان بالعلاقات التاريخية الراسخة والأواصر الأخوية الوثيقة ووشائج القربى والمصير المشترك الذي يجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وشعوبها وفي ظل المبادئ السامية التي حددها النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية , وتأكيدا على حرص دول المجلس على الوقوف صفا واحداً في مواجهة أي خطر تتعرض له واعتبار أمن واستقرار دول المجلس كلاً لا يتجزأ والتزاماً بالعهود والاتفاقيات الأمنية والدفاعية المشتركة .
وتقديرا وعرفانا بمواقف دولة الامارات العربية المتحدة تجاه مملكة البحرين والتأكيد على الحفاظ على امنها ووحدتها الوطنية لاسيما خلال الاحداث الاخيرة فقد تفاعل المواطنون البحرينيون مع الدعوة التي انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر ، فيس بوك ، بلاك بيري ، وغيرها من المواقع الالكترونية ) باعتبار اليوم الخميس الموافق 12 مايو يوماً لتقديم خالص الشكر وعظيم التقدير ووافر الامتنان والعرفان الى الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة والى الشعب الإماراتي الشقيق على مواقفهم المشرفة ووقفته النبيلة النابعةً من وحدة المصير، والتي تؤكد أواصر التعاون المشترك، والعلاقات الأخوة المتينة القائمة بين مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والتي يجمعهما تعاون وتنسيق مشترك في كافة المجالات , ودعمهم ومساندتهم لشقيقتهم مملكة البحرين وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم تجاه الازمة التي مرت بها المملكة وما اتخذته القيادة الحكيمة من اجراءات لحفظ امن واستقرار مملكة البحرين وسلامة مواطنيها وحماية وحدتها الوطنية والمقيمين على ارضها الطيبة .
وختاما على كل ما تقدم فان الصلة المتميزة والقوية ما بين مملكة البحرين والامارات العربية المتحدة تعد تبيانا وانعكاسا للصورة المثلى في العلاقات ما بين الدول تتوج حاضرها ومستقبلها مبادئ المصير الواحد , والتي تزداد صلابة على مر الأيام وتسهم في بناء صرح متكامل ونموذجي من العلاقات المتميزة بين البلدين وبلورة آفاق واعدة وأرحب في المجالات كافة بالنظر الى الرغبة الصادقة والمتبادلة في المزيد من تطويرها وتنويعها وإثراء مضامينها لتشمل جميع الميادين وتستجيب لطموحات وتطلعات الشعبين الشقيقين .






خ ز

بنا 1749 جمت 12/05/2011


عدد القراءات : 4848         اخر تحديث : 2011/05/12 - 35 : 09 PM