الأربعاء   13 ديسمبر 2017  
د. عبدالهادي من جامعة الخليج يؤكد:البحرين مهيأة للإنتاج الزراعي
2012/03/27 - 36 : 05 PM
المنامة في 27 مارس / بنا / قال المشارك في معرض البحرين للإنتاج الحيواني 2012 "مراعي" الدكتور عبدالهادي عبدالوهاب أستاذ مشارك في الدراسات العليا ببرنامج علوم الصحراء والأراضي القاحلة في جامعة الخليج العربي أن مشروع الزراعة بدون تربة في البحرين تتناسب مع طبيعة البلاد ذات الأجواء الجوية الجافة وأضاف: تم وضع حجر الأساس للمشروع بمنحة كريمة من معالي السلطان قابوس في عام 1994 وبدأنا فعليا في تطبيق المشروع أواخر العام الماضي في سبتمبر 2011 عن طريق إنشاء 6 محميات زراعية وتم الحصاد في 14 يناير 2012 وكان عبارة عن منتجات زراعية وفيرة عالية الجودة قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية.

وأكمل د. عبدالهادي بأن آلية الزراعة تعتمد على إضافة المواد الغذائية الموجودة في التربة إلى النبات بدون التدخل في تغيير أجواء الطقس، مشيرا إلى أن عملية الإنتاج شملت من الخضراوات الطماطم العنقودية بألوانها والفلفل والخيار، ومن الأعشاب الصحية الميرمية والزعتر واللافندر واكليل الجبل بالإضافة إلى الزهور.

وأوضح بأن الجامعة تدرس حاليا اقتصاديات الإنتاج الزراعي للمشروع عن طريق حساب التكاليف وقياسها بالأرباح وذلك بناء غلى توصية من رئيس الجامعة د. خالد العوهلي بالتوسع في الإنتاج التجاري ودراسة العوامل المحيطة بالإنتاج في هذه التقنية، مؤكدا أن البحرين مهيأة للدخول في هذا المشروع لتوفير الأمن الغذائي عن طريق تشجيع القطاع الخاص للانخراط في هذا المجال.

وأفاد بأن الجامعة أطلقت مبادرة للأسر المنتجة للاستفادة من هذا المشروع حيث تم الاتفاتق مع الجمعيات النسائية المساهمة في تنمية المجتمع على تدريب الأسر التي يقع عليها الاختيار لمدة عاميين على المشاريع الزراعية وقريبا ستتم عملية التنفيذ.

وتطرق د. عبدالهادي إلى مشروع الزراعة المائية الذي تم تطبيقه مؤخرا من نتائج الدراسات لأحد طلبة الماجستير وهو عبارة عن زراعة علف الشعير بمياه الصرف المعالجة حيث تبين انه باستخدام تلك المياه يكون الإنتاج أسرع من استخدام المياه العادية وتتم عملية حصاده في 9 أيام فحسب، مبينا أن الزراعة تتم بدون تربة وإنها عبارة عن رفوف خاصة توضع في الإضاءة المنزلية العادية.

وواصل بأن الجامعة تدرس حاليا الاحتياجات المائية في البحرين لأعلاف الشعير والبنق الأخضر ليتم إحلاله بدل البرسيم كغذاء للمواشي الذي من المعروف انه يستهلك كميات كبيرة من المياه حيث أن للشعير والبنق نفس خاصية الأخير فعند حصادهما يزرعان تلقائي مرة أخرى، والدراسة إلى الآن في مرحلة قياس النتائج.

وأشاد بتنظيم وزارة شئون البلديات والزراعة للمعرض الذي يجمع الخبرات والتجارب لمختلف المؤسسات التعليمية والتجارية في مجال الزراعة وتربية الحيوانات تحت سقف واحد، مشيرا إلى دقة عملية التقسيم للعارضين من جهة والمؤسسات من جهة أخرى وتصنيفهم كلا حسب منتجه بالإضافة إلى تغذية المعرض بالإعلانات الإرشادية التي تسهل وصول الزوار للأقسام التي يقصدونها.

وأضاف بأن المعرض يعتبر فرصة ملائمة لتلاقي المؤسسات بنوعيها وعقد حلقات نقاشية فيما بينها وعقد الصفقات الاستثمارية التي تسعى للنهوض والرقي بمستوى الإنتاج إن كان الزراعي او الحيواني .


خ ا

بنا 1442 جمت 27/03/2012


عدد القراءات : 2211         اخر تحديث : 2012/03/27 - 04 : 06 PM