الأحد   24 سبتمبر 2017  
فيديو بنا زمان صور بنا زمان
الكاتبة والفنانة التشكيلية الكويتية بزة الباطني : فرحتي بثياب العيد ايام الطفولة لم تفارقن حتى اليوم
2013/08/11 - 11 : 02 PM
المنامة في 11 أغسطس/ بنا / أكدت الباحثة في التراث الشعبي الخليجي الكاتبة والفنانة التشكيلية الكويتية السيدة بزة الباطني أن العيد قديما كانت له بهجة مختلفة ، الناس كانوا لا يقتنون الملابس الجديدة الجميلة إلا في أيام الأعياد بشكل عام ولذا كانوا يعدون أكثر من ثوب وخاصة البنات والنساء فيكون لكل يوم من أيام العيد ثوب مختلف، مشيرة إلى ان ليلة العيد كانت تسهر كثيرات من النساء والبنات عند الخياطات حتى الفجر أحيانا حتى ينتهين من خياطة ثيابهن، وان التزين بالحناء كان من متستلزمات الزينة للنساء والبنات التي كانت تعتبر أساسية ومن ذلك جاء المثل( جاز العيد بلا حنة) عن الأمر غير الهام لكن الذي صار مع التعود ضروريا.
وقالت بزة الباطني في حديث " لوكالة انباء البحرين" أن الإهتمام الأكبر بالعيد كان ينصب على البنات وتزينهن بالثياب والحلي والحنة وفي وقت لاحق أضيفت مساحيق التجميل وفي هذا يقال( العيد عيد الله وعيد البنيات وإلا الحريم كل يوم لهم عيد) أي النساء المتزوجات يتزين دائما أما زينة العيد فهي لله وللبنات .
واضافت أن مجالس العيد كانت تعد في بيوت الأثرياء والشيوخ ورؤساء العائلات الكبيرة لتلقي التهاني ، و يتبادل الناس الزيارات من أهل وجيران وأصدقاء أما غداء العيد فيكون في بيت كبير العائلة وتبدأ الإستعدادت له من الليلة السابقة ويقدم بعد صلاة الظهر مباشرة وفي أزمنة سابقة كان يقدم قبل ذلك.
واشارت الى ان " العيد هذه الأيام إحتفظ ببعض العادات والتقاليد القديمة من حيث إرتداء الملابس الجديدة وتقديم العيديات للأطفال والشباب رغم أن الناس اليوم يلبسون الجديد كل يوم ويحصلون على مصروف يومي من الأهل إلا أن ثياب العيد يتباهى بها الناس وتضفي عليهم سعادة غامرة والعيديات الممنوحة من الأقارب والأصدقاء للأطفال تسعدهم أكثر من المصروف اليومي. لكن بالطبع هناك فرق وأبرزه سفر معظم العائلات لقضاء عطلة العيد خارج الأوطان أو بعيدا عن بقية الأهل الذي لم يكن متاحا من قبل".
واضافت السيدة بزة الباطني تقول " لم أكتب قصصا خاصة بالعيد أو رمضان لكن الفرحة بالعيد وثياب العيد تظهر أحيانا في بعض القصص ففرحتى بثياب العيد من أيام طفولتي لم تفارقني حتى أنني ما زلت أتذكر تلك الفساتين وألوانها وملمسها".
واكدت إنها قامت بكتابة بحوثا عن جوانب من التراث الشعبي في البحرين مثل أغاني المهد في البحرين، وبحوث أخرى كمشاريع كتب منها بحث عن حياة الطواش الحاج يوسف بن عيسى بو حجي وقدت ورشة عمل لجمع وتدوين وتوظيف الحكايات الشعبية في متحف البحرين الوطني ذلك إلى جانب معرض فني ضم 25 لوحة عن ( الحالات) ، " وثقت فيه بالريشة جوانب من تلك المنطقة من البحرين التي عشت فيها وأحببتها ولي فيها أهل وأصدقاء".
واختتمت الكاتبة والفنانة بزة الباطني حديثها بالتهنئة / لمملكة البحرين الحبيبة ملكا وحكومة وشعبا بعيد الفطر السعيد والدعوة لهم وللكويت والأمة العربية والإسلامية والعالم بالخير وبالمحبة والأمن والسلام /.

نبيلة سليمان - 17687007



خ ف

بنا 1117 جمت 11/08/2013

عدد القراءات : 1052         اخر تحديث : 2013/08/11 - 11 : 02 PM