الأربعاء   13 ديسمبر 2017  
فيديو بنا زمان صور بنا زمان
في تصريحات خاصة لـ"بنا": ممثلو السلطة التشريعية في حوار التوافق الوطني يعربون عن تفهمهم لقرار تعليق مشاركة ائتلاف الجمعيات الوطنية في الحوار
2014/01/08 - 27 : 08 PM


المنامة في 8 يناير / بنا / أعرب ممثلو السلطة التشريعية في حوار التوافق الوطني عن تفهمهم لقرار ائتلاف الجمعيات الوطنية بتعليق المشاركة في الحوار، وذلك بعد انسحاب الجمعيات الخمس منه.


كما ثمن ممثلو السلطة التشريعية في تصريحات لوكالة أنباء البحرين الالية التي اتبعها ائتلاف الجمعيات الوطنية باعلان قرارهم واحترامهم لكافة الاطراف المشاركة معهم، وحضورهم الشخصي الى طاولة الحوار لشرح الاسباب التي دعتهم الى اتخاذ قرارهم.

من جهتها قالت النائبة لطيفة القعود انه عندما دعا حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى الى استكمال حوار التوافق الوطني في الجانب السياسي، فقد حرصنا كممثلين مستقلين عن السلطة التشريعية على المشاركة في الحوار من منطلق تحمل المسئولية الوطنية وجاءت هذه المشاركة لتحقيق ما يصبو اليه الوطن وشعب مملكة البحرين من تطلعات في هذا الحوار والرغبة بالوصول الى التوافقات المنشودة مع كافة الاطراف بما فيها الجمعيات التي علقت مشاركتها في الحضور.

وقالت النائبة القعود اننا من جانبنا كممثلين عن السلطة التشريعية نثمن مشاركة ائتلاف الجمعيات الوطنية في حوار التوافق الوطني وقد كانوا طرفا اساسيا ورئيسيا في هذا الحوار، كما نقدر القرار الذى توصلوا له اليوم بتعليق المشاركة لاسباب كثيرة قاموا بتبيانها لنا ابرزها موقف الجمعيات الخمس بالانسحاب لاسيما ان جميع الاطراف الاخرى عملت من اجل عودة الجمعيات الخمس المنسحبة للحوار، ولكن لم نجد أي تجاوب منهم تجاه ذلك.

وأضافت القعود أن قرار ائتلاف الجمعيات الوطنية بتعليق المشاركة في الحوار هو قرار نقدره ونقدر الطريقة التي قدموا بها بيانهم، وهذه الالية التي تعاملوا بها في اعلان قرارهم وتقديمه الينا، تنم عن وجود وعى سياسي راق ووطني لديهم.

وأكدت ان المشاورات والتوافقات التي تمت بين اطراف الحوار ستظل موجودة سواء بين السلطة التشريعية وطرف الحكومة وبقية الجمعيات الحاضرة او حتى مع اطراف من خارج الحوار وبغرض التشاور بشأن كل القضايا السياسية الرئيسية، ونوهت الى انه اذا استدعى الامر وجود بعض الجلسات الخاصة لبعض الموضوعات الطارئة والمستقبلية الهامة سيتم عقد هذه الجلسات لاستكمالها وبحث ما سيستجد على الساحة السياسية.

وشددت القعود على ان الحوار لا زال قائما ومفتوحا لكل من يريد ان يشارك فيه ويخدم شعب البحرين وكل من يدعو ويؤيد ويريد المشاركة في دعم العملية الاصلاحية لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، وهذا الامر مفتوح وقائم ونتمنى مشاركة الجميع فيه.

وأعربت عن أملها ان يكون هناك قرار صائب وحكيم وغير مؤزم من الجمعيات الخمس وان يتركوا هذه الامور التي ينتهجونها وان يقوموا بنبذ العنف وشجب اي تدخل خارجي في شئون مملكة البحرين.

من جانبها أعربت عضو مجلس الشورى دلال الزايد عن التقدير لموقف ائتلاف الجمعيات الوطنية وقرارها بتعليق المشاركة في الحوار مشيرة الى ان تقدير قرارهم يعود الى احترامهم لكافة المشاركين معهم في الحوار وحضورهم الشخصي الى طاولة الحوار لشرح اسباب قرارهم وشرح وضعهم في الشارع البحريني وشرح موقفهم الذى جاء بناء على موقف الجمعيات الخمس بالانسحاب من الحوار.

وقالت الزايد ان استكمال حوار التوافق الوطني كان تلبية للدعوة الكريمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى، وقد قام كل الاطراف المشاركة بوضع الضوابط والاليات والمواد التي ستناقش وتطرح فيه، وتم ذلك بوجود الاطراف المشاركة الاربعة.

وأوضحت ان موقف ائتلاف الجمعيات الوطنية بتعليق المشاركة والذى تفهمناه انه يجب تواجد الاطراف الاربعة المشاركة في الحوار وانه اذا غاب طرف واحد فان هذا لا يشل الحوار فقط بقدر ما يضرب العملية الديمقراطية الصحيحة لممارسة اي حوار وطني في اي بلد.

وقالت اننا اعلنا مساندتنا لقرار الائتلاف باعتبار اننا لا نريد ان ينتهى الامر الى الية جديدة في هذا الحوار لا يشارك فيها طرف من الاطراف التي شاركت فيه منذ البداية.

واوضحت الزايد ان الاطراف المشاركة في الحوار لم تقبل قرار الجمعيات الخمس لانها عندما قامت بتعليق حضورها ومشاركتها في الحوار كان ذلك يرجع الى الرغبة في التفرد بالقرار ووضع اليات معينة لمناقشة موضوعات الحوار ووضع شروط مسبقة وتبنى مواقف تعبر عن مصلحة خاصة سياسية بشأن موضوعات سياسة تمر بها البلد وقد علقوا حضورهم بسبب هذه الواقعة، ولذلك كان موقفنا ازاء تعليق جلساتهم ورفضه يعود الى عدم صحة الاسباب التي قام عليها قرار تعليقهم للمشاركة في الحوار.

وقالت اننا انتهينا اليوم الى ان قرار الجمعيات الخمس هو انسحاب من الحوار وليس تعليق للمشاركة، بينما تفهمنا قرار ائتلاف الجمعيات الوطنية بتعليق المشاركة بناء على ذلك لاسيما وأن قرارهم جاء معبرا عن شريحة كبيرة من الشعب وان موقفهم استند الى ضرورة حضور ومشاركة كافة اطياف المجتمع ولذلك ساندنا القرار لانه يمثل ممارسة صحيحة للحوار والرغبة في سيره بطريقة صحيحة.

وقالت انه بعد انسحاب الجمعيات الخمس وتعليق مشاركة الجمعيات الوطنية فلا يمكن ان نستمر كطرفين لاستكمال الحوار ولكن هذا لا يعنى أن الحوار سيقف عند هذا الحد، فنهج الحوار الذى اختطه جلالة الملك المفدى وارتضيناه جميعا سنظل نسير فيه ونواصله طالما يسير بالنهج الصحيح وسيظل الحوار قائما، ونحن كأطراف مشاركة في حوار التوافق الوطني نرى ان لنا دور ومسئولية ونستشعر الحس الوطني سنستمر على نهج الحوار، وفى الوقت الذى نرى فيه انه لا يمكن اجبار اي طرف من الاطراف على الحضور والمشاركة فالمفترض الان ممن اختطف قرار تعليق المشاركة ان يضطلع بمسئولياته ويستشعر الحس الوطني.

م ح

م ع/ع ع

بنا 1731 جمت 08/01/2014


عدد القراءات : 29878         اخر تحديث : 2014/01/08 - 27 : 08 PM