الجمعة   15 ديسمبر 2017  
فيديو بنا زمان صور بنا زمان
الرئيس الفلسطيني يقترح تشكيل لجنة عربية لدراسة الذهاب مجددا لمجلس الأمن الدولي
2015/01/15 - 07 : 05 PM
القاهرة في 15 يناير / بنا / اقترح الرئيس الفلسطيني محمود عباس تشكيل لجنة عربية لدراسة التقدم مجددا بمشروع قرار لمجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ، مرحبا بمشاركة أي دولة عربية أخرى في هذه اللجنة التي ستترأسها دولة الكويت وتضم مصر والأردن وموريتانيا وفلسطين والأمين العام للجامعة العربية .
وكان الأردن قدّم مشروع قرار عربي إلى مجلس الأمن الدولي، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية وفق إطار زمني يمتد لعامين في 30 ديسمبر الماضي، لكنها فشلت في الحصول على الأصوات التسعة اللازمة لإقراره حيث صوتت ثماني دول (من أصل 15 دولة أعضاء المجلس) لصالح القرار، بينها ثلاث دول تمتلك حق النقض هي فرنسا، والصين، وروسيا، ومن الأعضاء غير الدائمين الأرجنتين، وتشاد، وتشيلي، والأردن، ولوكسمبورغ. وفي المقابل، صوّت ضد مشروع القرار الولايات المتحدة (فيتو)، وأستراليا، بينما امتنعت خمس دول عن التصويت بينها بريطانيا التي تمتلك حق النقض، بالإضافة إلى رواندا، ونيجيريا، وليتوانيا، وكوريا الجنوبية.

وأكد الرئيس الفلسطيني في كلمته أمام الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية الذي عقد اليوم على مستوى وزراء الخارجية برئاسة أحمد ولد تكدي وزير الخارجية الموريتاني الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الجامعة وحضور الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية، ضرورة إسراع الدول العربية بتنفيذ التزاماتها المالية لشبكة الأمان العربية التي تقدر 100 مليون دولار شهريا لدعم الموازنة الفلسطينية في مواجهة حجز إسرائيل لعائدات الجمارك والضرائب الفلسطينية لديها وهو ما قامت به مؤخرا، مشيدا بالمساهمات التي تقدمها السعودية بشكل دوري في موازنة السلطة إضافة إلى التزاماتها في شبكة الأمان ،كما أشاد بمساهمة كل من الجزائر والعراق مؤخرا التي قدمتها للجامعة العربية.

وأعلن استعداد الجانب الفلسطيني للدخول في مفاوضات مع اسرائيل ولكن بشرط أن يكون لهذه المفاوضات مضمون واضح واستراتيجية محددة بحيث لا تكون مضيعة للوقت كما حدث خلال السنوات الاخيرة مرارا، مؤكدا أن الفلسطينيين لا يراهنون على نتائج الانتخابات الاسرائيلية المقبلة وفقا لنصائح أمريكية واطراف أخرى قائلا " بوضوح إن اسرائيل لن تمنحنا شيئا ما قبل الانتخابات أو بعدها ونحن لن نعول على من سوف يأتي للحكم مرة أخرى ".

وأضاف أن الأمر يحتاج الى قرار دولي أو بالأحرى قرار أمريكي عند ذلك سيمضي كل شيء في الطريق الصحيح ،مؤكدا أنه بات على العالم أن يدرك أن سياسات اسرائيل خاطئة، كاشفا عن استمرار اتصالات مع الولايات المتحدة، وقال لا نريد الصدام مع واشنطن ولم نفشل جولة المفاوضات التي جرت لعام 2013 بينما الذي أفشلها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو باعتراف جون كيري وزير الخارجية الأمريكي بسبب استمرار حكومته في مشروعات الاستيطان بالأراضي المحتلة ورفضها اطلاق صراح الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينية وفق الاتفاق المبرم بين الجانبين، محملا نتانياهو مسؤولية توقف المفاوضات التي رأى أنها هي الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة.

وطالب الرئيس عباس الولايات المتحدة بالتقدم باقتراحات جديدة للفلسطينيين لدراستها لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، مؤكدا حرصه على الوصول لبداية خيط يقود الى السلام في المنطقة لكنه هدد بأنه في حال استمرار الوضع الراهن والخطوات العقابية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين بمطالبة اسرائيل بالعودة لتحمل مسؤولياتها كدولة احتلال.

وقال "نحن دولة تحت الاحتلال ولم نعد قادرين على تحمل المسؤولية، فنحن سلطة بدون سلطة ودولة بدون مقومات الدولة وبالتالي فإنه من الافضل والاشرف لنا ان تتحمل اسرائيل مسؤولياتها في الاراضي المحتلة".

وأشار إلى أنه من حق الفلسطينيين الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية وذلك بعد عجزنا في وقف عدوان اسرائيل على الشعب الفلسطيني وانتهاك حقوقه،مؤكدا ان دولة فلسطين سوف تلتزم بميثاق روما اعتبارنا من شهر ابريل المقبل عندما تبدأ عضويتها في المحكمة الجنائية الدولية.

ولفت إلى أن هناك تعاونا بين الجامعة العربية والسلطة فيما يتعلق بتحضير الوثائق المعتمدة للانضمام الى معاهدة روما لمواجهة الحجج الاسرائيلية ووقف انتهاكاتها بحق شعبنا.
وطالب مجددا الأمم المتحدة بالعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بحيث يبقى هذا المطلب على الاجندة الدولية خاصة بعد العدوان الاسرائيلي السافر على قطاع غزة والذي أدى إلى تدمير أكثر من 80 ألف منزل.
وفيما يتعلق بالانقسام الفلسطيني، شدد الرئيس عباس على أن إنهاء الانقسام الفلسطيني واجب مقدس ولابد من تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشيرا الى ان الاتفاق مع حماس بشأن حكومة التوافق الوطني التي شكلت إلا انها لم تفعل حتى الآن رغم ذهابها لغزة مرتين حيث لم تتح لها الفرصة حتى تمارس عملها واستعادة الوحدة الحقيقة، كما نوه بالصعوبات التي تواجهها حكومة التوافق الوطني خاصة على الحدود لممارسة دورها بالتنسيق مع الامم المتحدة لإدخال المساعدات خاصة تلك المتعلقة بإعادة اعمار قطاع غزة.

كما عبر الرئيس الفلسطيني عن رفضه لاتجاه الكونجرس لقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية ، وقال ان هذه الاموال هي مخصصة للميزانية والبنية التحتية وسنحتج بشدة على توقف امريكا عن هذا الامر .


ع ن/ع ذ

بنا 1421 جمت 15/01/2015

عدد القراءات : 722         اخر تحديث : 2015/01/15 - 14 : 05 PM