Monday   23 Apr 2018  
فيديو بنا زمان صور بنا زمان
​رجال الأمن واستلهام العزيمة من مضامين ​​ المشروع الإصلاحي الشامل لجلالة الملك
2017/02/10 - 42 : 03 PM
المنامة في 10 فبراير /بنا/ تمضي شرطة البحرين قدما على طريق البناء وحفظ أمن الوطن ونشر الاستقرار في كافة أنحاء البلاد ، فالأمن رسالة نبيلة تستحق الكثير من التضحيات ، وقيمته الحقيقية في أنه ذراع التنمية الرئيسي، وهي فلسفة أكد عليها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه اللـه ورعاه،في افتتاحه القمة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي والتي عقدت في مملكة البحرين، إذ قال جلالته " الأمن والتنمية محوران متلازمان ومواصلة دولنا تطوير وتفعيل الاتفاقيات الدفاعية والأمنية لمواجهة كافة أشكال التهديدات والإرهاب، هو السبيل لحفظ سلامة أوطاننا، وأمن شعوبنا وحماية منجزاتنا ".
وعلى أسا هذا النهج الذي أرساه حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد حفظه الله ورعاه ، واصلت وزارة الداخلية أداء واجباتها الأمنية ، من خلال تنفيذ رجال الأمن كل في موقعه ، المهام المنوطه بهم ، مستلهمين الإصرار والعزيمة من مضامين المشروع الإصلاحي الشامل لجلالة الملك وماضين في إنفاذ القانون وإرساء قواعد الأمن والنظام العام وتعزيز السلامة العامة ، وهي المسيرة التي تتم بدعم من الحكومة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء ، ومؤازرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.

وبتوجيهات ومتابعة الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبداللـه آل خليفة وزير الداخلية، كان العام 2016 عام التتويج والانطلاقة النوعية في مسيرة التعاون الأمني بين دول مجلس التعاون، بما يمكنها من مجابهة التحديات الأمنية، إذ استضافت مملكة البحرين، في الفترة من 22 أكتوبر وحتى 16 نوفمبر، أول تمرين أمني مشترك «أمن الخليج العربي1» برعاية كريمـة من حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى وبمشاركة نخبة من القوات الأمنية لدول مجلس التعاون.

فكان إنجازا أمنيا في حد ذاته، وتأكيدا على الجاهزية والكفاءة في أداء المهام الأمنية المشتركة، من خلال توحيد المفاهيم وإجراءات العمل، وهو أمر كان محل تقدير من المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون في قمته الأخيرة بالبحرين، مؤكداً ما يمثله التمرين من أهمية في تعزيز التعاون الأمني بين دول المجلس والتوافق الحرفي والمهني بين الأجهزة المعنية ترسيخاً لدعائم الأمن وردع لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار المنطقة.

وقد عبرت مملكة البحرين عن اعتزازها بهذا التمرين الأمني المشترك، من خلال ما حظي به من دعم ورعاية ملكية سامية، حيث وجه جلالة الملك، كلمة للمشاركين في افتتاح التمرين، كما شهد جلالته، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، ختام فعاليات التمرين، مشيدا بالجهود الكبيرة والكفاءة العالية التي بذلها جميع المشاركين في التمرين عبر مختلف مراحله مما يعكس الجاهزية الأمنية والانسجام والتعاون الذي ظهرت بها القوات المشاركة، في إطار منظومة أمنية متكاملة. كما أعرب جلالة الملك المفدى عن شكره وتقديره للجهود المخلصة التي بذلها منتسبو وزارة الداخلية وما قدموه من جهد مثمر واحترافية ودقة في التحضير والتخطيط والتنفيذ لهذا التمرين الحيوي والذي جاء تتويجا لمسيرة ممتدة من التعاون والتنسيق الأمني، أثبتت قدرتها على التعامل الفعال مع كافة التحديات الأمنية.

كما حظي التمرين بإشادة أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون في اجتماعهم الأخير بالرياض، حيث أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف آل سعود ولي العهد، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة أن التمرين «يعد بحق نموذجاً مشرفاً وتطبيقاً عملياً لما وصل إليه تعاوننا الأمني المشترك». وتزامنا مع هذا الإنجاز في مسيرة العمل الأمني المشترك، استمر دعم وإسناد القيادة الحكيمة لوزارة الداخلية، بما يسهم في تعزيز قدراتها في أداء رسالتها السامية في حفظ الأمن وتعزيز الاستقرار، كما أشاد صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء التضحيات الجليلة التي قدمها منتسبو الداخلية من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الوطن ومكتسباته، مؤكداً أن ما قدموه للوطن ويواصل تقديمه إخوانهم في السلك الأمني، محل التقدير والاعتزاز للوطن أجمع وهو ما تجسد في المبادرة السامية لجلالة الملك بتخصيص يوم السابع عشر من ديسمبر ضمن أعياد الوطن، يوماً للشهيد في تحية سنوية متجددة لجميع من ضحى بدمه وروحه من أجل الوطن.​
عدد القراءات : 6813         اخر تحديث : 2017/02/10 - 42 : 03 PM