الجمعة   28 يوليو 2017  
فيديو بنا زمان صور بنا زمان
استشارية الأمراض الجلدية سميرة المتروك لـ (بنا): فطريات "التينيا الملونة" احد امراض فصل الصيف التي تعاني منها 50 % من العوائل البحرينية
2017/07/16 - 02 : 02 PM
المنامة في 16 يوليو /بنا/ يعد فصل الصيف بحرارته الشديدة ورطوبته العالية موسماً لتكاثر الفيروسات وبالتالي لانتشار ولانتقال العديد من الأمراض منها الفطريات بكل أنواعها ، وخاصة التينيا الملونة التي تعاني منها 50 % من العوائل البحرينية ، وتينيا الفخذين والقدمين ، الطفح الحراري والحصف المعدي ، والدمامل ، كما أن حرارة الشمس المرتفعة والتعرض الكبير لأشعة الشمس دون وضع واق للشمس يؤدي للإصابة بحروق الشمس ، والكلف، وأكزيما الشمس.

وللوقوف أكثر على مسببات هذه الأمراض وطرق الوقاية والعلاج أكدت استشارية الأمراض الجلدية الدكتورة سميرة المتروك في حديث لوكالة أنباء البحرين (بنا) أن حرارة الشمس ، والرطوبة داخل المنزل ونوعية الملابس التي يتم ارتداؤها كلها قد يكون لها دور في الإصابة بتلك الأمراض.

وأوضحت المتروك أن الأمراض الفطرية تصاب بها بعض العوائل دون غيرها لقلة مناعتها ضد الفطريات ، ولأن معادل الحموضة على سطح الجلد لديها مرتفع ، فيسمح بتغلغل للفطريات بشكل أكبر.

ومن العلاجات التي وصفتها المتروك لمثل هذه الحالات هي الدهانات والغسول وتناول الادوية . أما الوقاية فتتم بارتداء ملابس خفيفة وقطنية تمتص العرق ، ووضع معقمات في الأماكن التي تنتشر فيها الفطريات في الجسم مرة يومياً لمنع نموها.

وقالت المتروك أن المرض الجلدي المعدي المسمى "الحصف الجلدي"، سببه بكتيريا معدية نتيجة خدوش جلدية تسمح بدخول البكتيريا فيها. وهناك نوعان من البكتيريا المسببة "للحصف الجلدي" هما "ستافيلوكوكاس أريوس" أو "سترب".

وأوضحت أن النوع الأول موجود بين الأصابع وفي الأظافر، بوجود تقرحات تؤدي لإفرازات صفراء معدية ، كثيراً ما تنتقل عن طريق استخدام الأدوات الشخصية والمناشف الخاصة والعلاج لمثل هذه الحالات باستعمال مضادات حيوية.

أما "التينيا الفخذية" فهو مرض معدي أيضاً، يحدث نتيجة استخدام الأدوات الشخصية كذلك أو عن طريق فطريات "تينيا كوربورس" التي تنتقل من الحيوانات أو التراب. وطرق الوقاية تتم بالحفاظ على النظافة الشخصية وغسل اليدين المستمر، والتخلص من الحيوانات المصابة. واستخدام دهانات مضادة للفطريات أو تناول أدوية على حسب الحالة.

وأوضحت المتروك أن للأطفال نصيباً في الإصابة ببعض أمراض الصيف وخاصة حديثي الولادة ، كمرض "الطفح الجلدي الحراري" الذي سببه تدفئة الطفل أكثر من اللازم مما يسبب تعرقه وانسداد الغدد العرقية لتظهر على هيئة بثور تنتشر على الرقبة والوجه وفي جميع أجزاء الجسم احيانا.

ولعلاج ذلك تنصح المتروك الأمهات باستخدام الصابون والكريم المهدئ للجلد ، وتخفيف ملابس الأطفال على أن تكون قطنية تمتص العرق، موضحة أنه غالباً ما يكون ذلك كافياً ليتماثل الطفل للشفاء خلال يومين أو ثلاثة أيام.

وأوضحت المتروك أن هناك الكثير من الأمراض التي توصف بالمساعدة في ظهور الأمراض الجلدية خلال فصل الصيف وهي العامل الوراثي ، وقلة المناعة ، ومرض السكري، والسمنة ، مشيرة الى ان المقعدين وكبار السن هم أكثر عرضة للإصابة بالفطريات بين الفخذين وتحت الإبطين وتحت البطن والرقبة خاصة مع جلوسهم في المنزل وتعرضهم للحرارة والرطوبة بشكل أكبر من غيرهم.

وتؤكد المتروك بأن التعرض بشكل كبير ومستمر للشمس دون وضع واق يسبب "حروق الشمس" حيث تظهر على سطح الجلد بقع حمراء وفقاعات وتكون الوقاية باستخدام واق الشمس بشكل مستمر ومتكرر في اليوم الواحد.

واوضحت قائلة "إن أصحاب البشرة البيضاء والأطفال أكثر عرضة لحروق الشمس من أصحاب البشرة السمراء، والعلاج يكون على حسب درجة الحروق فإذا كانت بسيطة سيكون العلاج مجرد تقشير طبقة الجلد الحمراء المتورمة ، واستخدام المرطبات المهدئة، اما الحالات الشديدة فتتطلب وضع كريمات الكورتيزون والمضاد الحيوي ، وتناول أدوية مضادة للحساسية ، وادوية الكورتيزون."

وتحدثت المتروك عن طبقة الميلانين الموجودة في قاعدة الجلد ، باعتبارها خط الدفاع الأول للبشرة عند التعرض لأشعة الشمس ، فهي تظهر على سطح الجلد لتشكل مظلة تحمي الخلايا القاعدية للبشرة لفترات بسيطة.

وفي ختام حديثها اكدت استشارية الأمراض الجلدية سميرة المتروك على ضرورة عدم التعرض للشمس لفترة طويلة خلال اليوم، ووضع واق شمس مناسب للعمر ونوع البشرة على ان لا يقل عامل الحماية لواق البشرة عن أكثر من ثلاثين بالمئة ، وارتداء ملابس قطنية خفيفة والابتعاد عن مادة البوليستر لاحتفاظها بالرطوبة ، واستعمال الصابون المضاد للبكتيريا ، ووضع معقم للجلد ، واستشارة الطبيب حال ظهور اي مرض جلدي حتى لا تطول فترة العلاج ويتفاقم المرض.

حاورتها / أفراح الشيخ


خ.س

بنا 1059 جمت 16/07/2017


عدد القراءات : 1438         اخر تحديث : 2017/07/16 - 16 : 02 PM