تضمنت التعديلات الدستورية الجديدة نصاً مهماً يتعلق بتغيير شكل العلاقة بين السلطة التشريعية (البرلمان) من جهة، والسلطة التنفيذية (الحكومة) من جهة أخرى بموجب المادة رقم (46) من الدستور حيث تقوم الآلية الجديدة للعلاقة على مجموعة من الخطوات، وهي كالآتي:
التعديلات الدستورية التي تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى بالتصديق عليها جاءت في ضوء ما تم التوافق عليه في حوار التوافق الوطني خلال يوليو 2011، وتمت أيضاً بناءً على الرغبة الملكية السامية بتقديم جلالته الطلب بإجراء تعديلات دستورية تفعيلاً لصلاحياته المنصوص عليها في الدستور في المادة (35 ـ أ).
وافق مجلس الشورى يوم الأربعاء الماضي على التعديلات الدستورية الجديدة المقترحة على دستور مملكة البحرين بعد أن وافق عليها مجلس النواب قبل ذلك، وهو ما يعتبر محطة تحول تاريخية في التطور الدستوري والتحول الديمقراطي بالمملكة. هذا التحول التاريخي يستدعي تتبع تطور المسار الدستوري في المملكة لفهم التعديلات الدستورية المتوقع التصديق عليها من قبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.
غالباً ما يثار مفهوم التكنوقراط خلال فترات الانتخابات البرلمانية في مختلف الدول، وسبب ذلك أن الناخبين تكون أمامهم العديد من الخيارات التي يجب أن يحسموا قراراتهم السياسية تجاهها في الاستحقاق الانتخابي. وأصبح مفهوم التكنوقراط لا يسمع إلا خلال فترات الانتخابات لأنها صفة يعتقد جانب من كبير الناخبين أنها جيدة، وأنها تعكس الكفاءة لدى المترشحين أنفسهم.
يعد مفهوم المجتمع الدولي من أكثر المفاهيم السياسية استخداماً حالياً، ويستخدم بشكل يومي في وسائل الإعلام العالمية عندما تظهر تصريحات المسئولين في الدول ويدعون فيها "المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات صارمة لضمان الاستقرار" مثلاً، وهو ما يدفعنا إلى التساؤل عن طبيعة المجتمع الدولي الذي يتم الحديث عنه هنا؟
البحرين بلد الحضارات بلد دلمون منذ آلاف السنين عاش فيها الناس متآخين متحابين ومن يعش في هذه المملكة فإنه سيشعر بإحساس الاخوة الصادقة بغض النظر عن الديانة .
بحريننا دار العز والمجد والخلود بحرين العروبة يشهد لها التاريخ بحضارتها وأمجادها فهي البيت الكبير تربينا وكبرنا وترعرعنا على أرضها وتنفسنا هواها وأكلنا من خيراتها وشربنا من ماءها العذب ونستظل تحت أمرة والدنا ومليكنا فهي عروس الخليج تجد السياح من كل بقاع العالم ليتمتعوا بجمالها وطيبة أهلها يشهد في سيرتها الإسلامية منذ ألاف السنين صحيح أنها صغيرة لكن قلبها كبير ينبض بالحب لكل الأطياف لا تفرق بين فئة دون الأخرى ولا شعب على شعب لكنها ترحب بالكل فهي دار الجود والكرم نغليك ولا نفرط فيك نفديك يا أرض الخلود ربي يحميك من كيد عدوانك علشانك
منذ القدم وعلى هذه الأرض الطيبة عاش أهلها وتعايشوا جمعيا لم يلتفتوا إلى ديانة أو مذهب أو طائفة أو عرق بكل حب وتلاحم شكلوا نسيج وطني وأهلي رسموا صور عقد اللؤلؤ كيف هو تلاحم وجميل.
البحرين، جزيرة المحبة والأمن والسلام، لقد جذبت هذه الجزيرة عبر تاريخها العريق الكثير من الشعوب والقبائل لتحتضنهم جميعا على أرضها الطيبة، و لا يتسنى لأي إنسان صالح سوي الفطرة إلا أن يحب و يعشق هذه الجزيرة المعطاء، فهنا على هذه الأرض المعطاء شربوا من مائها العذب، ولم تبخل عيون وينابيع البحرين عليهم بسر الحياة، فزرعوا و حصدوا وعاشوا أطيب عيشة، و ظللتهم نخيلها و أشجارها الوارفة، و أصبحت هذه الجزيرة الصغيرة وطنهم الكبير الذي يحملون في أفئدتهم عشقا لكل ذرة تراب فوق أرضه.
إن "المحبةَ" تنمو بسهولة في القلوب كالنبات، لأن النبات كي ينمو سيحتاج فقط لمجرد (بذرة صغيرة وتربة صالحة وبعضًا من الماء، وبالتأكيد شمسًا وهواء). لكن ما حدث بيننا كـ (أهل وَطْنٍ واحد) اقتلع ((نبتة المحبة)) تلك بعنفٍ من أعماق أقوى جذورها التي زُرِعت وكانت مُستمرة- على مدى السنوات- تكبر فينا بيننا، فسببت- كما شعرنا- كل ذلك الألم والحزن في قلوبنا !