المجلس الأعلى للمرأة يحتفي بإنجازات المرأة البحرينية في المجالات الوطنية

  • article

المنامة في 30 نوفمبر/ بنا / تحتفل مملكة البحرين في الأول من ديسمبر من كل عام بيوم المرأة البحرينية كمناسبة وطنية مجيدة أطلقتها صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله في العام 2008، بشعارها الرئيس «قرأت، تعلمت، شاركت» للاحتفاء بالشراكة الوطنية للمرأة البحرينية في بناء الوطن.


ولا زالت هذه المناسبة في تطور مستمر بعد مرور 14 عامًا على إطلاقها؛ بل تزداد وهجًا وألقًا وأهمية عامًا بعد عام في ظل دخول المرأة البحرينية مجالات حيوية جديدة بجرأة وشجاعة، وتمكّنها عن كفاءة وجدارة من إثبات ذاتها وخدمة أسرتها ووطنها والدفع قدمًا بمسيرة الازدهار والتنمية الوطنية إلى جوار أخيها الرجل في مجتمع بحريني متحضر تتعزز فيه معايير التنافسية والاستدامة والتوازن بين الجنسين.


وبرعاية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، يحتفي المجلس الأعلى للمرأة هذا العام (2021) بمناسبة يوم المرأة البحرينية والمتزامنة مع مرور 20 عاماً على تأسيسه كصرح وطني معني بمتابعة تقدم المرأة البحرينية؛ وقد تفضلت صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس حفظها الله، باعتماد موضوع يوم المرأة البحرينية هذا العام تحت عنوان "المرأة البحرينية في التنمية الوطنية . . مسيرة ارتقاء في وطن معطاء".


ويأتي اختيار هذا الموضوع منسجماً مع عراقة الحضور النسائي ضمن عمليات البناء الوطني بالنظر إلى عمق ذلك الحضور تاريخياً، وبالنظر إلى تطوره التدريجي المنظم والمتسق مع تطور الدولة المدنية البحرينية الحديثة القائمة على أسس العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين، رجالاً ونساءً، وهي ثوابت يرتكز عليها عمل المجلس الأعلى للمرأة الذي ألتزم منذ بداية عهده بمساندة الرؤية الملكية الرحبة لشراكة نساء الوطن، والتي تأتي جهودهن وانجازاتهن على قدر الثقة الرفيعة للإرادة السياسية في هذا الوطن المعطاء.


 ونظرًا لما لمناسبة يوم المرأة البحرينية من أهمية كبرى، فقد تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى برعاية الاحتفال الأول بيوم المرأة البحرينية في عام 2008، حيث تفضل جلالته بزيارة إلى مقر المجلس الأعلى للمرأة في السادس عشر من ديسمبر، وألقى جلالته كلمة سامية بمناسبة العيد الوطني ويوم للمرأة البحرينية وتفضل جلالته بمنح صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة وسام الشيخ عيسى من الدرجة الممتازة كما أنعم على عدد من الشخصيات الوطنية بأوسمة ملكية تقديرًا من جلالته لجهودهن في بناء نهضة البحرين الحديثة وتعزيز مكانتها في مختلف المجالات، كما تفضلت سموها بزيارة تاريخية لمدرسة المنامة الابتدائية للبنات، باعتبارها أول مدرسة ثانوية للبنات في البحرين تأكيدًا واهتمامًا من سموها بضرورة المحافظة على المدارس الحكومية القديمة وترميمها وجعلها صرحا من الصروح الشامخة للتعليم في مملكة البحرين، وكان شعار هذا اليوم «80 عامًا من التعليم النظامي والإنجاز»، حيث تم اختيار التعليم شعار هذا العام بمناسبة ذكرى مرور 80 عامًا على دخول التعليم النظامي للمرأة في البحرين.


وفي العام 2009 جرى الاحتفاء بالمرأة في القطاع الصحي، تحت شعار «المرأة والأمن الصحي.. قابلة.. ممرضة.. وطبيبة»، وبهذه المناسبة تفضلت صاحبة السمو الملكي رئيسة المجلس الأعلى للمرأة برعاية الحفل الذي أقيم في كلية العلوم الصحية بمجمع السلمانية الطبي وإلقاء كلمة أكدت فيها سموها على الصورة المتحضرة للمرأة البحرينية وهي تشارك وتجتهد وتعمل على بناء وتطوير وحفظ أمن مجتمعها الصحي الذي حرصت على أن تتواجد في كل مجالاته وتستجيب لاحتياجاته في تدرج متزن ولافت وبقناعة تامة من أجل التغيير والتجديد لبناء الوطن، كما تم خلاله تكريم أوائل العاملات في المجال الصحي في مملكة البحرين وتنفيذ معرض للصور لاستعراض مسيرة وتطور نهضة المرأة البحرينية في مجال الطب والصحة منذ القدم.


وفى يوم المرأة البحرينية 2010، تم اختيار موضوع العمل التطوعي للمرأة في البحرين لهذا اليوم تحت عنوان «المرأة البحرينية والعمل التطوعي.. 55 عامًا من المشاركة والعطاء»، وذلك تقديرًا لمسيرة حافلة بالعطاء للنساء البحرينيات الأوائل اللواتي بدأن مسيرة العمل التطوعي مما كان له تأثيره على مسار العمل الوطني في مملكة البحرين، وتم خلال الاحتفال بهذا اليوم تكريم الجمعيات النسائية الرائدة في المجال وإطلاق مبادرتين هامتين هما: سجل العمل التطوعي، وجائزة المغفور لها الشيخة حصة بنت سلمان آل خليفة للعمل الشبابي التطوعي.



و في العام 2011، تم اختيار المشاركة الاقتصادية للمرأة موضوعًا ليوم المرأة البحرينية، وأقيمت الفعاليات تحت عنوان «المرأة البحرينية في التنمية الاقتصادية.. شراكة وعطاء» حيث تفضلت صاحبة السمو الملكي رئيسة المجلس الأعلى للمرأة برعاية الاحتفال بهذه المناسبة ومرور عشر سنوات على إنشاء المجلس. وقد تم خلال الاحتفال تكريم المؤسسات التي أسهمت في دعم برامج ومشاريع المجلس الأعلى للمرأة خلال عشر سنوات، وإطلاق امتياز الشرف لرائدة العمل الشابة، وافتتاح معرض رائدات الأعمال الشابات (جاليري 45)، وعقد منتدى اقتصادي متكامل حول مشاركة المرأة في مجال الاقتصاد والأعمال.


وفى يوم المرأة البحرينية 2012، أقيم الاحتفال الخامس بيوم المرأة البحرينية تحت شعار «المرأة والرياضة: إرادة.. إنجاز.. تطلعات» وجاء هذا الاحتفال تحت رعاية كريمة من صاحبة السمو الملكي رئيسة المجلس الأعلى للمرأة للاحتفاء بإنجازات المرأة في المجال الرياضي، وأقيمت بهذه المناسبة عدد من الفعاليات المهمة أبرزها دورة المرأة البحرينية للألعاب الرياضية في عشر رياضات مختلفة إضافة إلى حلقات نقاشية وحوارات طاولة مستديرة وبطولة للألعاب الشعبية، كما تم تكريم الفرق الفائزة في دورة الألعاب الرياضية وبطولة الألعاب الشعبية ورؤساء الاتحادات الرياضية التي شاركت في الدورة.


أما عن يوم المرأة البحرينية للعام 2013، فقد وقع الاختيار على أن يكون عمل المرأة البحرينية في المجال الإعلامي موضوع الاحتفال بيوم المرأة البحرينية تحت عنوان «المرأة والإعلام» وذلك للاحتفاء بإنجازات المرأة في مجال الإعلام وتوثيق مسيرتها في هذا المجال، وأُطلق ضمن هذا الإطار مسابقة الرالي الإعلامي بهدف المساهمة في تنشيط الإنتاج الإعلامي المؤثر والمحرك لقضايا المرأة بشكل عام من خلال إثراء المجالات الإعلامية المختلفة لتكون محركًا ودافعًا للارتقاء بالمادة الإعلامية التي تتناول قضايا وحقوق المرأة في جميع المجالات وصولاً إلى إحداث تطور ملموس في مجال الإعلام الموجه للمرأة وللمجتمع بمختلف فئاته، كما جرى تنظيم الملتقى الشبابي «المرأة والإعلام الاجتماعي» بمشاركة حوالي 200 شاب وشابة لإكسابهم المهارات اللازمة، وملتقى إعلامي حول صورة المرأة في الإعلام العربي بهدف تبادل الخبرات بين العاملات في المجال من دول مجلس التعاون الخليجي.


وفي العام 2014 جرى الاحتفاء بالمرأة في المجال العسكري تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وجرى الاحتفال بكلية عيسى العسكرية الملكية، وجاء الاحتفاء بإنجازات المرأة في المجال العسكري لما حققته المرأة البحرينية على مدى 40 عامًا من إنجاز في السلك العسكري بمختلف قطاعاته الخدمية والمتنوعة، كنتيجة حتمية لكفاءتها وقدرتها في الوقوف بجانب الرجل لحماية هذا الوطن والذود عنه وحماية مكتسباته، حيث استطاعت المرأة أن تضع بصمتها الواضحة في كافة ميادين العمل العسكري، وأن تحظى بكامل حقوقها لتصل بذلك إلى مناصب قيادية وإدارية ورتب عسكرية عالية عن جدارة واستحقاق لتتوج مسيرتها في ركب السلك العسكري إلى جانب الرجل في حمل السلاح ورفع لواء النهضة الشاملة بالمملكة، كما جرى تنظيم ملتقى خليجي للمرأة العسكرية ومعرض "المرأة العسكرية بصمات وإنجازات".


و في العام 2015، جرى تخصيص يوم المرأة البحرينية للاحتفاء بالمرأة في القطاع المالي والمصرفي، حيث أقيم الاحتفال في مقر بورصة البحرين تحت رعاية صاحبة السمو الملكي قرينة العاهل المفدى، وقامت سموها بتكريم الأوائل من النساء اللواتي عملن في مؤسساتهن من ذوات الخدمة الطويلة، إضافة إلى النساء الحاصلات على المناصب العليا في المؤسسات المالية والمصرفية، كما قامت سموها بجولة في معرض الصور التاريخية للمرأة في القطاع المالي والمصرفي، وما وصلت إليه من مناصب قيادية تمثلت في وصولها لرئاسة مجالس إدارة البنوك وشركات الاستثمار المالي، وجاء الاحتفاء بالمرأة في القطاع المالي والمصرفي تماشيًا مع الإنجازات العريقة التي حققتها المرأة في هذا القطاع، وقدرتها على الإسهام بفاعلية في تكريس دور البحرين كمركز مالي إقليمي وعالمي رائد، مشيدة سموها بالكوادر المؤهلة والطاقات المتجددة في شتى مجالات وأوجه العمل المصرفي، وهو ما تثبته وتؤكده إسهامات وإنجازات المرأة البحرينية في هذا المجال، حيث جرى تنظيم مؤتمر المرأة في القطاع المالي والمصرفي.


وفي العام 2016 أعلنت صاحبة السمو الملكي رئيسة المجلس الأعلى للمرأة عن تخصيص مناسبة يوم المرأة البحرينية للاحتفاء بالمرأة في المجال القانوني والعدلي، حيث جرى الاحتفال بهذا اليوم في مقر المحكمة الدستورية، كما تنظيم المؤتمر الوطني الثالث للمرأة البحرينية «المرأة والقانون: مسيرة وإنجاز... تحديات وتطلعات»، وتدشين بوابة المرأة في المجال العدلي والقانوني في المجلس الأعلى للقضاء، وصفحة متخصصة بتشريعات المرأة بهيئة التشريع والرأي القانوني.


وفي العام 2017 جرى تخصيص مناسبة يوم المرأة للاحتفاء بالمرأة البحرينية في المجال الهندسي، وذلك نظرًا لما قدمته المرأة البحرينية من عطاءات مهمة في هذا المجال على مدى قرابة الأربعين عامًا الماضية والتي بدأت في السبعينات، وبالتحديد في مجال الهندسة الكيميائية والمدنية في عام 1977، والهندسة المعمارية عام 1978، والهندسة الزراعية والكهربائية عام 1979.


وواكب الاحتفاء بالمرأة المهندسة ما حققته المرأة من إنجازات واسعة في القطاع الهندسي، حيث استطاعت مواكبة التخصصات الهندسية الجديدة مثل هندسة الكمبيوتر وهندسة الطيران، وأثبتت حضورًا كبيرًا فيها، واستطاعت إثبات كفاءتها وجدارتها في تلك المجالات رغم صعوبتها، لتصل نسبة الخريجات من هذا التخصص ما يقارب 43% ولتبلغ نسبة مشاركتها كمهندسة في سوق العمل ما يبلغ 25% في القطاع العام و21% في القطاع الخاص، وذلك وفقًا لإحصاءات العام 2017.


وفي مطلع العام 2018 أعلنت صاحبة السمو الملكي رئيسة المجلس الأعلى للمرأة عن تخصيص يوم المرأة البحرينية هذا العام للاحتفاء بالمرأة في المجال التشريعي والعمل البلدي، التي تشكلت ملامح مشاركتها الأولى ضمن أول انتخابات بلدية شهدتها البحرين في منتصف العشرينيات من القرن الماضي.


وقد واكب موضوع المرأة هذا الإنجازات الكبيرة التي حققتها المرأة البحرينية من خلال حضورها الفاعل في المجالس التشريعية والبلدية، وقدرتها على رفع مساهمتها في الشأن العام ودخول مجال العمل السياسي، ومساهمات المرأة البحرينية النوعية لدى إعداد ميثاق العمل الوطني ودورها المشهود ضمن الجهود الوطنية التي كلفت بمتابعة تفعيل بنوده وقد تم تنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات من أبرزها المؤتمر الدولي حول "دور المشاركة السياسية للمرأة في تحقيق العدالة التنموية: تجارب عملية.. وتطلعات مستقبلية"، وإطلاق برنامج الاستشارات الانتخابية للمرأة البحرينية والنشاط التفاعلي «صوت شباب 2030» لتكريس الوعي بالعملية الانتخابية.


وفي العام 2019، خصص المجلس الأعلى للمرأة مناسبة يوم المرأة البحرينية للاحتفاء بالمرأة في مجال التعليم العالي وعلوم المستقبل، وذلك تزامنًا مع مرور مئة عام على بدء التعليم النظامي في البحرين، وجرى خلال هذه المناسبة تسليط الضوء على ما حققته المرأة البحرينية من إنجازات كبيرة في هذا المجال النوعي، حيث تقلدت مناصب قيادية رفيعة من بينها رئيسة جامعة وعميدة، كما حصلت على درجات علمية رفيعة في مجال التدريس الجامعي، والبحث الأكاديمي وعضوية الهيئات والمراكز الدولية.


كما جرى خلال هذه المناسبة الاحتفاء بعطاء المرأة في مجال التعليم العالي وعلوم المستقبل وتوثيق الجهود الوطنية التي أسهمت في دعم مشاركة المرأة في هذا المجال والفرص المتاحة لتحفيز واستقطاب المرأة لاستدامة مشاركتها في قطاع التعليم العالي، وإبراز أهمية التعليم الفني والمهني للطالبات لتحضريهن بالمهارات الفنية لاحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، واستثمار الدراسات والبحوث الأكاديمية في مجال المرأة، وبيان واقع مشاركة وتنافسية المرأة البحرينية في مجالات التعليم العالي وعلوم المستقبل حيث تم إطلاق المبادرة الوطنية للتوازن بين الجنسين في علوم المستقبل وتنظيم أول هاكثون نسائي بمملكة البحرين بعنوان "تحدي وابتكار".


وفي العام الماضي، 2020، احتفل المجلس الأعلى للمرأة بالمرأة البحرينية في مجال العمل الدبلوماسي، من خلال تسليط الضوء على إنجازات المرأة في هذا المجال، وقد جاء ذلك متزامنًا مع احتفاء مملكة البحرين ببدء العمل الدبلوماسي المنظم قبل 51 عامًا وتخصيص يوم للدبلوماسية البحرينية تقديراً لمنجزاتها وجهود منسوبيها.


وقد عمل المجلس الأعلى للمرأة من خلال تلك المناسبة على إبراز المسيرة الحافلة للمرأة البحرينية في المجال الدبلوماسي، حيث عملت في وزارة الخارجية في العام 1972 لأول مرة، وجرى تعيين أول سفيرة للمملكة لدى الجمهورية الفرنسية عام 1999، وتعيين أول وكيلة وزارة في الخارجية على مستوى الوطن العربي في العام 2017. كما عمل المجلس على إبراز قصص النجاح التي حققتها المرأة في هذا المجال وبيان الفرص والتحديات لاستدامة تقدم المرأة، إضافة إلى التعرف على أفضل الممارسات الدولية لتعزيز التوازن بين الجنسين في مجال العمل الدبلوماسي.


هذا ويمثل الاحتفال بيوم المرأة البحرينية مع نهاية كل عام انطلاقة جديدة أمام المجلس الأعلى للمرأة لتعزيز الجهود الرامية لتكريس حضور المرأة في المجال المحدد، ومواصلة التعاون مع الشركاء من أجل ضمان التنفيذ الأمثل للمخرجات وتحقيق الغايات المنشودة، كما يواصل المجلس الأعلى للمرأة البناء على هذه التجربة الغنية وتطويرها عامًا بعد عام، لما لها من أهمية تتعدى تكريم المرأة في يوم الأول من ديسمبر إلى برنامج عمل منظم دائم طيلة أيام العام لتعزيز حضورها في قطاع من القطاعات، ومراكمة مكتسباتها، ورفع مساهمتها في مسيرة الازدهار والتنمية الوطنية.


ن.ع/ع ذ