هيئة الثقافة تختتم فعاليات احتفائها بالقرقاعون في "ستوديو 244" بدوحة عراد

  • article

 

المحرق في 19 مايو /بنا/ اختتمت هيئة البحرين للثقافة والآثار سلسلة فعالياتها للاحتفاء بمناسبة "القرقاعون" في "ستوديو 244" بمنتزه ومحمية دوحة عراد، بحضور مدير عام الثقافة والفنون بهيئة البحرين للثقافة والآثار، الشيخة هلا بنت محمد آل خليفة، والرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، و المديرة التنفيذية للأمم المتحدة للبيئة بالنيابة جويس مسويا، إضافة إلى تواجدٍ لافت من الأفراد والعائلات من زوّار المحمية والمهتمين بالشأن الثقافي في مملكة البحرين. 


وبهذه المناسبة قالت الشيخة هلا بنت محمد آل خليفة: "في هذا المكان، ستوديو 244، تواصل الثقافة تفعيل أدواتها من خلال مشاركة المجتمع البحريني احتفاءه بالقرقاعون، هذه المناسبة الشعبية التي دائمًا ما ترتبط بالفرح، وأضافت: "ستوديو 244، هو نتاج شراكة ما بين هيئة البحرين للثقافة والآثار والمجلس الأعلى للبيئة، ومن خلال وجوده في هذا السياق البيئي المميز في دوحة عراد يستقطب جميع فئات المجتمع كوجهة ثقافية تقدم رسائل توعوية هادفة".


من جانبه قال الدكتور محمد بن مبارك بن دينه إن فعالية الاحتفاء بالقرقاعون في "ستوديو 244 " فرصة لاستقطاب الجمهور إلى دوحة العراد، مؤكداً على أهمية تعزيز الوعي البيئي في البحرين لدى الأجيال الجديدة. وأضاف أن ستوديو 244 يصنع للزوار مساحة مشتركة توفّر وجهة جمالية جديدة في ظل حماية للبيئة إضافةً إلى تقديم فعاليات تُعنى بالتراث الثقافي الغني لمملكة البحرين. 
واستهلت فرقة دار شباب الحد الفعالية بأداء مجموعة من الأهازيج والفنون الشعبية التي عادة ما ترافق مناسبة القرقاعون. وأخذت الفرقة الجمهور في رحلة تراثية عبر تقديم الفقرات الغنائية والرقصات التراثية كرقصة "الفريسة" وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي شارك في ترديد الأهازيج والأغاني المختلفة.


وتعززت هذه الأجواء الرمضانية التراثية مع توزيع حلويات القرقاعون على الأطفال وتقديم ضيافة تقليدية للحاضرين مع القهوة العربية. كما قدّمت هيئة الثقافة أنشطة للأطفال كنشاط سرد القصص المرتبطة بليلة القرقاعون وورشة عمل تلوين الفخار.


وكانت هيئة الثقافة قد نظمت على مدار ثلاث ليال متتالية مجموعة فعاليات بمناسبة "القرقاعون" وفي مواقع ثقافية متنوعة هي: متحف موقع قلعة البحرين وباب البحرين وأخيراً ستوديو 244 بمحمية عراد، وذلك ضمن جهودها المستمرة لإحياء التراث الثقافي والموروث الشعبي الأصيل في المملكة.


م ع