معالي الشيخة مي تشارك في منتدى وزراء الثقافة على هامش المؤتمر العام الأربعين لمنظمة اليونيسكو في باريس

  • article

باريس في 19 نوفمبر/ بنا/ شاركت معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار في منتدى وزراء الثقافة الذي أقيم اليوم الثلاثاء على هامش الدورة ال 40 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافية (اليونيسكو)، في مقر المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس، بحضور عدد كبير من وزراء ومسؤولي قطاعات الثقافية في أكثر من 140 بلداً، وتواجد ممثلي منظمات دولية معنية بالعمل الثقافي في العالم.


وكان لمعالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة مداخلة في المحور الثالث من المنتدى والذي جاء بعنوان (الاستثمار في الثقافة، الرافد الأساسي للتنمية المستدامة وفرص العمل)، حيث قالت معاليها:


"تسعى الثقافة في مملكة البحرين عبر اشتغالاها المتنوعة إلى الاستثمار في المكونات الحضارية والتاريخية وخصوصية الهوية المحلية، وذلك من أجل تأسيس بنى تحتية ثقافية يمكن للبحرين أن تحقق من خلالها العديد من المنجزات وتعزز بها مكانتها الإقليمية والعالمية"، وأردفت "طريق الؤلؤ، هذا الموقع الذي سجلناه على قائمة التراث العالمي الإنساني لمنظمة اليونيسكو، يعد نموذجاً عالمياً للتنمية المستدامة وخلق فرص العمل، حيث قدّمنا من خلاله مثالاً وطنياً وعالمياً لكيفية إحياء المناطق التاريخية، تعزيز البنى التحتية لمدينة المحرّق العريقة، إعادة تأهيل المباني التراثية والتاريخية، رفع مستوى الوعي الوطني بالثروات الحضارية التي تنفرد بها المنطقة، وتشجيع استثمار المكتسبات الحضارية".


وأكدت معاليها "أن مشروع موقع طريق اللؤلؤ ساهم في تعزيز البنية التحتية في مدينة المحرق وارتقى بالأحياء المحيطة به عبر  توفير فرص جاذبة للاستثمار"، مشيرةً إلى أن المشروع أنعش الممارسات الاجتماعية والاقتصادية وعزز أدوار الحرفيين والصناعات التقليدية في المدينة، وأضافت "أن المشروع تضمّن إقامة عدد من الساحات العامة والمساحات الخضراء، إضافة إلى مشاريع مختلفة لتحسين الهوية البصرية والجمالية في المناطق المحيطة بالمشروع".


وقالت "إن مشروع موقع طريق اللؤلؤ يرتقي بالمقومات الاقتصادية في مدينة المحرّق ويخلق فرص عمل متنوعة للمجتمع المحلي في قطاعات مختلفة، كالسياحة، الخدمات، الضيافة، الترويج، الحفاظ التاريخي، التوثيق، الترميم، التصميم وإعادة التأهيل العمراني وغيرها من المجالات".


وأضافت "أن المشروع يشجع أهالي المحرّق على العودة إلى مدينتهم الأم، ويصنع مساحات اجتماعية وحيوية لمزاولة مختلف النشاطات في المنطقة، حيث يستقطب الشباب المبدع لإنشاء مشاريعهم بقلب المدينة التاريخية، ويهتم بإحياء الموسيقى الشعبية والفلكلورية عبر حفلات أسبوعية في دار المحرّق، ويقدم عددًا من ورش العمل وبرامج التدريب ذات الصلة لإعداد أجيال تهتم بالإرث وتروج له".


ويناقش منتدى وزراء الثقافة وضع الثقافة في السياسات الحكومية العامة حول العالم وتأثير العمل الثقافي على التنمية المستدامة. ويشكّل هذا المنتدى فرصة لتحقيق تقدّم في دور الثقافة في التنمية، وذلك من خلال طرق وجهات نظر الوزراء والمسؤولين في أربعة محاور رئيسية هي: الثقافة والتراث كمصدر تحفيز متجدد للحوار والسلام، الثقافة في قلب عملية التعليم ودورها كبعد أساسي في عملية تطوير الإنسان ونشر الإبداع، الاستثمار في الثقافة كرافد أساسي للتنمية المستدامة وفرص العمل، الثقافة في الساحات العامة كقوة دافعة نحو التغيير حضري والاجتماعي.


ن.ع/خ.أ



بنا 1602 جمت 19/11/2019