بمناسبة ختام موسم ذكرى عاشوراء.. جلالة الملك المفدى يؤكد أن البحرين ستبقى النموذج المتحضر في ممارسة الحريات الدينية واحترام التعددية المذهبية

  • article

المنامة في 19 أغسطس /بنا/ أكد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، اعتزازه بالجهود الوطنية المخلصة  التي يواصل بذلها فريق البحرين بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما حققه من نجاح مميز وتقدم إيجابي في تصديه لجائحة كورونا والسيطرة عليها، معرباً جلالته عن شكره وتقديره لكافة أعضاء الفريق والعاملين في الصفوف الأمامية من الأطقم الطبية والصحية والتمريضية والفرق المساندة على جهودهم الناجحة ودورهم الفاعل خلال مراسم إحياء ذكرى عاشوراء، والذي أسهم في الحفاظ على صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين.
 
كما أشاد، حفظه الله ورعاه، بجهود كافة المؤسسات والأجهزة المعنية وعلى رأسها وزارة الداخلية ومجلس الأوقاف الجعفرية ورؤساء المآتم واللجان المشرفة وجهود فرق العمل الميدانية من المتطوعين، شاكراً لهم على حسن المتابعة ودقة وسلاسة التنظيم، وعلى مواقفهم المسؤولة باتباع وتطبيق التعليمات الوقائية والخطط الاحترازية والاشتراطات الصحية الصادرة عن الفريق الوطني الطبي، من أجل سلامة الجميع والحفاظ على ما تحقق من تقدم ومكتسبات في مواجهة هذه الجائحة.
 
وتوجه جلالته كذلك بالشكر إلى العلماء والمشايخ الأفاضل على ما بذلوه من جهد، والمتمثل في حفظ النفس وتجنيبها للمخاطر والضرر، وهو ما وفقنا بفضل من الله باليسر والسلامة والاطمئنان.
 
منوهاَ جلالته بما أبده الجميع خلال إحياء ذكرى عاشوراء من وعي ومسؤولية وطنية تجاه أنفسهم ومحيطهم والمجتمع وتعاملهم مع تحديات هذه المرحلة.
 
وأكد حضرة صاحب الجلالة، أيده الله، إن ما تميز به موسم عاشوراء لهذا العام من إجراءات حذرة ومنضبطة وما أحيط بهذه المناسبة من عناية واهتمام لإحياء جوهرها بالشكل الذي يتناسب مع قيمتها ومكانتها لهو نابع من خصوصيتنا البحرينية بنسيجها الاجتماعي المتماسك والمتعايش بسلام وانسجام، والتي ستبقى بنموذجها المتحضر وبعزيمة إرادتنا الوطنية مرجعاً إنسانياً في ممارسة الحريات الدينية واحترام التعددية المذهبية ومركزاً حاضناً لقيّم ديننا الحنيف بمبادئه العظيمة ونهجه القويم.
 
مضيفاً رعاه الله إن البحرين باحتضانها وتوقيرها وحمايتها للحريات الدينية بشعائرها المختلفة تعبر تعبيراً صادقاً عن رحابة مجتمعنا، وقدرة بلادنا على التعايش المتحضر في ماضيها وحاضرها، والتي ستبقى بعون الله واحة إخاء ومنارة سلام لأهلها ولجميع المقيمين على أرضها الطيبة المعطاءة بالخير.
 
سائلاً جلالته المولى عز وجل أن يتقبل منا صالح أعمالنا وأن يوفقنا لخدمة ديننا وتوحيد صفوفنا ورفعة شأننا، وأن يعيد علينا مواسم الطاعات والعبادات بالأمن والأمان والصحة والعافية وأن يُعجّل برفع هذا الوباء عن بلادنا وسائر بلاد المسلمين والعالم أجمع.
 
م ع