المكتبة الخليفية تستحضر إبداعات عبدالرحمن منيف في ثالث فعاليات جمعية (كلنا نقرأ)

  • article

المنامة في 13 يونيو / بنا / تواصل المكتبة الخليفة حضورها الفاعل في المشهد الثقافي، باستضافتها أمس، جلسة مميزة بعنوان (نقرأ لكاتب) نظمتها جمعية (كلنا نقرأ)، بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، خصصت لمناقشة إصدارات أحد أبرز الروائيين في القرن العشرين الكاتب عبدالرحمن مُنيف.


وانطلقت الجلسة باقتباسات متنوعة للروائي عبدالرحمن منيف، قُرأت من قبل المشاركين، كما تم مناقشة إصدارات الروائي المفضلة من وجهة نظرهم، مع التطرق إلى الجوانب الاجتماعية، البيئية الاقتصادية والسياسية التي تركت أثرًا كبيرًا في حياة الكاتب وأسلوب كتابته.


كما استعرضت نماذج من أهم الأعمال الروائية للكاتب، قبل أن يناقشوا أسلوبه في كتابة الواقع السياسي والاجتماعي في الدول العربية، من خلال رواياته، التي تعبر عن التغيرات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ما بعد اكتشاف النفط. ومن بين هذه الروايات (مدن الملح)، التي أُدرجت ضمن أفضل مئة رواية عربية، ورواية (شرق المتوسط)، و(النهايات)، و(عالم بلا خرائط)، و(ثلاثية أرض السواد)، و(قصة حب مجوسية)، و(الآن هنا أو شرق المتوسط مرة أخرى)، و(الأشجار واغتيال مرزوق)، و(أم النذور)، و (سباق المسافات الطويلة). 


وقالت رئيسة جمعية (كلنا نقرأ) أميرة صليبيخ إن هدف الجمعية من خلال إقامة الفعاليات المختلفة والمتخصصة هو تسليط الضوء على أحد الأدباء والكتّاب، من أجل تشجيع الأفراد على القراءة وإعلاء القراءة كقيمة تُساهم في إعادة تشكيل العقول والمجتمعات. 


كما أعربت صليبيخ عن شكرها وتقديرها للدعم المستمر من هيئة البحرين للثقافة والآثار لإحياء الحاجة للقراءة والمعرفة من خلال فعاليات الجمعية.


وجلسة (نقرأ لكاتب) ليست محكمة بكتاب أو إصدار معين، بل هي فرصة للحضور لمناقشة أي من أعمال الكاتب الذي يتم اختياره في كل جلسة، من روايات، ومقالات أو قصص قصيرة، للتعرف على سيرة الكاتب من خلال أعماله، وتحليل مساهماته الأدبية وأساليبه المتبعة في الكتابة.


وتعتبر جلسة (نقرأ لكاتب) الفعالية الثانية التي تستضيفها المكتبة الخليفية بعد إعلان جمعية (كلنا نقرأ) عن تشكيل مجلس إدارتها الجديد في مارس 2019 والمكون من 8 أعضاء، ومن خلال هذه الفعالية يتم اختيار كاتب معين في كل جلسة، بهدف نشر ثقافة القراءة من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة المتخصصة في هذا المجال، منذ جاءت خطوة تحويلها إلى جمعية ثقافية بعد 3 سنوات من العمل والمشاركة ضمن مهرجان (تاء الشباب)، بدعم وتشجيع من هيئة البحرين للثقافة والآثار التي لاتزال ترعى المهرجان الثقافي الشبابي المميز منذ انطلاق نسخته عام 2009.




أ.ا.ش/خ.س


بنا 0841 جمت 13/06/2019