وزارة الصحة: تسجيل حالتين جديدتين كانتا بالحجر الصحي ليبلغ العدد الكلي 49 مصابا

  • article

المنامة في 2 مارس / بنا / أعلنت وزارة الصحة اليوم عن رصد حالتين جديدتين مصابتين بفيروس كورونا (كوفيد 19) لمواطنة بحرينية ومواطن سعودي ليبلغ العدد الكلي للمصابين بفيروس الكورونا 49 شخصا. 


 وأوضحت الوزارة أن الحالتين الجديدتين كانتا قد وصلتا عن طريق رحلات جوية غير مباشرة من إيران عبر مطار البحرين الدولي وتم اجراء جميع التحاليل اللازمة لهما في القاعة المخصصة في المطار لفحص القادمين من الدول الموبوءة، وتم وضعهما في الحجر الصحي الاحترازي وفق الإجراءات المتبعة لحجر القادمين من الدول الموبوءة لمدة 14 يوما، وبعد ظهور أعراض الاشتباه بالإصابة بالفيروس تم إجراء التحاليل المخبرية لهما التي أكدت إصابتهما بالفيروس حيث تم نقلهما فورا إلى إحدى المراكز الخاصة بالعزل والعلاج وهما في وضع صحي مستقر.


 ونوهت الوزارة بأن التنسيق قائم ومستمر مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لمكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، وثمنت وزارة الصحة دعم الأشقاء ووقفاتهم التاريخية مع مملكة البحرين، مضيفة أن إجراءات الفحص صارمة ومتواصلة حماية للمواطنين والمقيمين.


 وأكدت الوزارة أنها قامت بإجراء فحوصات مخبرية لـ 2274 شخصا وأظهرت النتائج سلامة 2225 شخصا من فيروس الكورونا، موضحة بأن 47 من العدد الكلي البالغ 49 مصابا، لا يتطلب وضعهم الصحي حاليا تلقي أي أنواع من الأدوية، فيما يتلقى اثنين فقط الأدوية اللازمة للعلاج.


 ونوهت وزارة الصحة بأنها تواصل جمع العينات للمواطنين العائدين من إيران خلال شهر فبراير قبل إعلان إيران تفشي الفيروس بمدنها، من خلال وحدات الفحص المتنقلة المجهزة وفق المعايير الطبية المعتمدة بإجراء الفحوصات اللازمة لهم في مناطق سكنهم من قبل فريق طبي مختص وذلك بأخذ العينة للتأكد من سلامتهم وعدم إصابتهم بالفيروس، وأكدت الوزارة أنه يتم تزويد المواطنين ممن يتم فحصهم إجازة طبية مدفوعة الأجر لمدة 14 يوما بالإضافة الى كافة التعليمات والإرشادات التوعوية.


 وجددت الوزارة دعوتها للمواطنين والمقيمين العائدين من إيران في شهر فبراير التسجيل الإلكتروني عبر الرابط www.moh.gov.bh/444، أو الاتصال على الرقم 444، لجدولة موعد الفحص مع البقاء في مقر سكنهم في غرفة منفصلة حتى جدولة موعد الفحص واتباع التعليمات التي ستعطى لهم من قبل الفريق الطبي، مع ضرورة تجنب الاختلاط بالآخرين لضمان سلامة وصحة عائلاتهم وللمجتمع في حال إصابتهم بالفيروس.