هيئة البحرين للثقافة والآثار تعلن عن مهرجان ربيع الثقافة 15 (دلمون حيث الكثافة)

  • article

المنامة في 09 فبراير/ بنا / يواصل مهرجان ربيع الثقافة إثراء الحراك الثقافي في مملكة البحرين للسنة الخامسة عشرة على التوالي معززاً مكانتها كمركز للإنتاج الحضاري إقليمياً وعالمياً، حيث يقدّم لجمهوره في عام 2020م موسماً غنياً بالأنشطة التي تلائم مختلف فئات المجتمع وتخاطب كلاً من المواطنين والمقيمين والزوّار بلغة عالمية تتشكل من الفنون والموسيقى والفكر وغيرها من عناصر الاشتغال الثقافي.


وأعلنت كلّ من هيئة البحرين للثقافة والآثار، مجلس التنمية الاقتصادية، مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث، وبالتعاون مع البارح للفنون التشكيلية ومركز لافونتين للفن المعاصر عن فعاليات وبرامج مهرجان ربيع الثقافة في نسخته الخامسة عشرة، وذلك اليوم الأحد الموافق 2 فبراير 2020م خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم في مسرح البحرين الوطني بالمنامة.


وشهد المؤتمر حضور معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، السيد خالد إبراهيم حميدان الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والسفراء المعتمدين لدى البحرين، إضافةً إلى تواجد عدد من الداعمين لمهرجان ربيع الخامس عشر والمهتمين بالشأن الثقافي البحريني والإعلاميين.


وبهذه المناسبة؛ صرحت معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة: "عبر مهرجان ربيع الثقافة في كل عام نقول للعالم أجمع، بأن الثقافة هي فعل المقاومة الذي نرتقي عبره بأوطاننا وبلداننا، وفي نسخته الخامسة عشرة يشهد مهرجان الربيع كثافة في النشاط الثقافي وتنوّعاً في الخطاب الحضاري ليعكس بذلك شعاراً اخترناه ليكون عنوانًا لكل برامجنا خلال عام 2020م، هو شعار (دلمون حيث الكثافة)".


وأضافت: "لشهرين متتاليين؛ سيكون جمهور مملكة البحرين من مواطنين ومقيمين وزوّار على موعد مع الأنشطة والبرامج المتجددة والمتنوعة ما بين الأدب والموسيقى والفن التشكيلي والمسرح وغيرها"، مؤكدةً على أن مهرجان ربيع الثقافة يعد فرصة سنوية لتعزيز اللقاء ما بين مملكة البحرين وكافة الحضارات والشعوب من حول العالم.


وقالت معاليها، أن بناء المنجزات الثقافية لا يكون إلا بتكاتف كافة الشركاء من أبناء الوطن، مشيرةً إلى أن مهرجان ربيع الثقافة يعد نموذجاً مثالياً لنجاح التعاون ما بين القطاعات العامة، الخاصة والأهلية في مملكة البحرين، في تحقيق بنية تحتية ثقافية مستدامة وقادرة على الارتقاء بمكانة البحرين كمركز للإنتاج الحضاري والثقافي.


وتوجهت بالشكر الجزيل، إلى السيد خالد إبراهيم حميدان، الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، موضحةً أن ربيع الثقافة يعد عنواناً للتعاون الذي يجمع مؤسسات عريقة كهيئة الثقافة ومجلس التنمية الاقتصادية ومركز الشيخ إبراهيم بن محمد للثقافة والآثار، مشيدةً معاليها بالتعاون الكبير الذي تبديه المؤسسات الخاصة ومساهمتها في نجاح المهرجان سنوياً وهي البارح للفنون التشكيلية ومركز لافونتين للفن المعاصر، شاكرةً داعمي مهرجان ربيع الثقافة والمساهمين فيه من سفارات عربية وأجنبية.


من جانبه، قال سعادة السيد خالد حميدان الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية: "تمتلك مملكة البحرين مكانة حضارية وثقافية تجذب الزوار والسياح من المنطقة والعالم. ونحن ندرك في المجلس ما يمثله قطاع السياحة من أهمية اقتصادية متنامية، ولهذا فنحن نسعى إلى زيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة عبر دورنا المتمثل في استقطاب المزيد من الاستثمارات المباشرة للمساهمة في خلق الفرص الوظيفية في السوق المحلية".


وأضاف حميدان: "ومما لا شك فيه أن دعم الجهات الرسمية والأهلية والرعاية الكبرى للمهرجان من قبل مؤسسات القطاع الخاص لها الدور الأكبر في أن يواصل هذا المهرجان تسليط الضوء على المشهد الثقافي والفني للمملكة وإيصاله للمنطقة والعالم من خلال ما يحفل به المهرجان من أنشطة وفعاليات متنوعة لبت تطلعات مختلف الفئات المجتمعية في جميع دوراته السابقة وهو ما شجعنا أن نواصل دعم هذا المهرجان تواكباً مع الجهود الرامية إلى تطوير القطاع السياحي في المملكة".


ويحظى مهرجان ربيع الثقافة الخامس عشر برعاية فضية من "ألبا"، شركة مطار البحرين، السوق الحرة البحرين، بنك البحرين والكويت، CITYNEON، DHL، طيران الخليج، ممتلكات، بنك البحرين الوطني وتمكين، كما ويدعم المهرجان كلّ من: Bahrain Bay، IDM وPark Point، ويساهم في برنامج المهرجان عدد من السفارات لدى مملكة البحرين، وهي: سفارات تونس، مصر، سريلانكا، اليابان وألمانيا.


وكان حضور المؤتمر الصحفي على موعد مع وصلات غنائية من الطرب العربي الأصيل قدمتها المطربة التونسية فائزة الرابعي، حيث غنّت لـ أم كلثوم، فيروز وصباح فخري.


وما بين المداخلات الطربية الأصيلة؛ استعرض المؤتمر الصحفي الباقة المتنوعة من الفعاليات والبرامج والأنشطة لمهرجان ربيع الثقافة 2020، والتي تستضيفها المؤسسات الثقافية والمواقع التاريخية والمعالم العمرانية في المملكة، حيث ينطلق المهرجان كعادته رسمياً كما في كل عام يوم 25 فبراير بالتزامن مع يوم السياحة العربي الذي تم اعتماده حين كانت المنامة عاصمة السياحة العربية لعام 2013م، وهو ذات التاريخ الذي يصادف ذكرى ميلاد الرحالة العربي ابن بطوطة.


وموسم المهرجان لهذا العام؛ يقدم العديد من المعارض، بدءاً من معرض "في أعماق العصر الجوراسي" الذي يستمر حتى 16 مارس 2020م في متحف البحرين الوطني بدعمٍ سخيّ من المجلس الثقافي البريطاني، DCMS وGREAT، وذلك عبر البرنامج البريطاني - الخليجي للثقافة والرياضة، والذي يهدف إلى دعم وتشجيع إنشاء الشراكات والمشاريع التعاونية بين المؤسّسات في المملكة المتحدة والخليج، وكذلك يقدّم متحف البحرين الوطني يوم 1 مارس معرضاً منفرداً للفنان الإيطالي إيزو غريبودو، حيث يقام هذا المعرض للمرة الأولى في المنطقة.


أما ذاكرة المكان – عمارة بن مطر المتفرعة عن مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث؛ فتقدم معرض "أين نجلس؟" ما بين 15 فبراير و26 مارس، إذ يتضمن أحدث مجموعة أعمال للفنانة هلا آل خليفة، وهو عبارة عن سلسلة من اللوحات المرسومة على القماش وتتخذ من الكراسي والأرائك موضوعاً رئيسياً تكشف من خلاله مشاعر الانتماء والاتصال والفراغ والفقدان، بينما سيتم افتتاح معرض "الإثنوغرافيا المعمارية" لأتيليه باو - واو الياباني في بيت التراث المعماري المتفرع كذلك عن مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث.


وفي الفضاء المفتوح لمدينة المحرّق القديمة؛ يطلق مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث معرض "من زاوية مختلفة" للفنان خالد فرحان يوم 17 مارس مستمراً حتى 31 مايو، حيث يقدّم النحّات فرحان أحدث أعماله وهي عبارة عن ثلاث منحوتات كبيرة سيتم الكشف عنها في المحرّق، وكذلك تقدّم ذاكرة المكان – عمارة بن مطر المعرض الفردي الأول للفنانة مي المعتز بعنوان "الدليل على الوجود" ما بين 8 أبريل و31 مايو، حيث تستخدم الفنانة المعتز أفلام الأبيض والأسود لإنتاج صور فوتوغرافية تلقي الضوء على معاني الوقت والفضاء والضوء والكيمياء.


ويستضيف البارح للفنون التشكيلية خلال هذا الموسم من ربيع الثقافة معرضين، الأول هو معرض "تحية لـ فيرناندو بوتيرو" للفنان محمد المهدي ما بين 18 فبراير و10 مارس، ويعكس فيه الفنان المهدي تميز أعمال الفنان والنحات فيرناندو بوتيرو، أما المعرض الثاني فهو "ورق جدران" للفنانة زينة عاصي ما بين 17 مارس 9 أبريل، التي استخدمت في تكوين الفنانة خامات وتقنيات متعددة كالرسم على اللوحات والطباعة والتصميم ثلاثي الأبعاد والرسم على الورق، وذلك من أجل إلقاء الضوء على التغييرات في البيئة الحضرية المعاصرة وما يرتبط بها من مؤثرات سياسية واجتماعية.


وينظم مركز الفنون عدداً من المعارض، أولها المعرض الفردي "ما يفعله الليل" للفنان عبد الرحيم شريف ما بين 16 فبراير و20 مارس، حيث يقدّم فيه رؤيته الخاصة للجمال وعلاقة الإنسان بنفسه، أما المعرض الثاني فيأتي بعنوان "أرخبيل" وتنظمه هيئة البحرين للثقافة والآثار كجائزة المركز الثاني لمعرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية، ويقام ما بين 3 مارس و3 أبريل مقدّماً أعمالاً تركيبية لستوديو شيبرد الإبداعي، حيث يسعى فريق عمل الاستوديو إلى ابتكار مخططات تترجم الخيال البشري وتحوله إلى تصاميم حقيقية من خلال بحوث تحليلية وتطبيقية تساعد في تحقيق تلك الخطط والأفكار، أما آخر معارض مركز الفنون ضمن ربيع الثقافة الخامس عشر، فيحمل عنوان "البعد الرابع" وهو معرض مشترك للفنانة هدى الساعي والفنان خالد فرحان يقام ما بين 12 و22 أبريل، ويلقي هذا المعرض المشترك الضوء على تجربتين بشكلٍ مغاير، تتحاور اللوحة وأعمال الخزف للفنانة الساعي مع المنحوتات وأعمال الورقيات للفنان فرحان في آنٍ واحد، كما يركز المعرض على تبادل الحوار في الطبيعة مع النباتات.


وفي ذات السياق؛ يستضيف مركز لافونتين للفن المعاصر معرض "أعد التواصل" يوم 26 فبراير، مقدّماً رؤية توحّد مجموعة من الفنانين المعروفين والذين استخدموا أبواب لافونتين القديمة كوسيط فني خاص بهم، وانتقالاً إلى مدينة المحرّق، وبالتحديد إلى دوحة عراد، يستضيف ستوديو 244 ما بين 15 و18 مارس العرض الفني "ماذا لو أن راشد لم يكن !"، فعبر سينوغرافيا وإخراج الفنّان خالد الرويعي؛ يحاول العرض أن يقرأ الجماليات الدفينة في أعمال الفنان البحريني راشد العريفي.


ويوم 25 مارس؛ يعود معرض البحرين الدولي للكتاب في نسخته التاسعة عشرة ليجمع دور النشر وبائعي الكتب الإقليميين والدوليين وأهم الكتب وأحدثها تحت سقف واحد، مقدماً الكويت كضيف الشرف وذلك إلى جانب متحف البحرين الوطني.

 

واستمراراً لفعاليات متحف البحرين الوطني؛ يفتتح المتحف معرض "طبوغرافية الهواء" للفنانة شونا إيلينغوورث يوم 1 أبريل، وهو معرض فني مرئي ومسموع مكوّن من شاشات عرض متعددة للفنانة الاسكتلندية الدنماركية شونا إيلينغوورث، التي تدرس عبر هذا العمل: تأثير التغيير الجيوسياسي، التكنولوجي والبيئي السريع على تكوين، طبيعة واستخدام المجال الجوّي.


وعلى صعيد العروض الغنائية والموسيقية والمسرحية؛ فيتضمن مهرجان ربيع الثقافة باقة واسعة ومتنوعة، تنطلق يوم 25 فبراير مع عرض "دموع حديد" الذي يقام على خشبة مسرح البحرين الوطني، وهو عرض للرقص المعاصر يحتفل بإرث المعمارية الراحلة زها حديد، عبر استكشاف صلتها بدراويش الصوفية على الطريقة المولوية.


وأخيراً؛ يستضيف المسرح يوم 2 أبريل حفلاً يحتفي بالموسيقى البحرينية الأوركسترالية بعنوان "ألحان الزمن الجميل" تحييها أوركسترا بلغاريا السيمفونية، بمصاحبة نخبة من الموسيقيين البحرينيين، بقيادة المايسترو البحريني مبارك نجم والمايسترو البلغاري ديان بافلوف.


وتحضر الأمسيات الفنية الشعبية البحرينية في هذه النسخة من المهرجان، حيث تستضيف قاعة محمد بن فارس لفن الصوت الخليجي في المحرق فرقة محمد بن فارس لتقدم كل يوم خميس بدايةً من 27 فبراير أمسيات أسبوعية يتعرف الجمهور خلالها على التراث الغنائي للغوص واللؤلؤ والأفراح والمناسبات السعيدة.


أما دار المحرّق فتستضيف يوم 29 فبراير وأيام 14 و28 مارس و11 أبريل؛ أمسيات تحتفي بفن الفجري الشهير، فيما تقدّم دار الرفاع فبداية من 7 مارس ومن ثم أيام 21 مارس و4 و18 أبريل أمسيات الفنون الشعبية التي تحتفي بتنوع الإبداعات الموسيقية البحرينية.


والصالة الثقافية، تستضيف عدداً من العروض التي تعكس التعدد الثقافي والحضاري، حيث سيكون الجمهور بداية مع فرقة الرقص السيرلانكية الأكثر شهرة والتابعة لمؤسسة تشانا أوبولي والتي ستحيي عرضاً راقصاً بالتعاون مع السفارة السيرلانكية لدى البحرين يوم 27 فبراير، فيما تقدّم الصالة عروضاً لمسرح الدمى "السيد رجل والآنسة الصغيرة" يوم 4 و 5 و7 مارس.


ويوم 12 مارس؛ تستضيف الصالة عرضاً مسرحياً راقصاً بالتعاون مع السفارة اليابانية لدى البحرين ويقدّم شكلَين متميزَين من فن الأداء الياباني التقليدي، الشكل الأول هو "راكوغو" الذي يعود لأكثر من 400 عام، أما الثاني فيعرف باسم "دايكاغورا"، والذي يعود إلى فترة إيدو.


أما يوم 13 مارس؛ فتقدّم الصالة الثقافية بالتعاون مع سفارة ألمانيا لدى البحرين حفلاً موسيقياً لواحدة من أشهر الفرق، فرقة "بيانوتيمنت !"، ومن ألمانيا إلى تركيا؛ يحلّ على الصالة الثقافية الفنان التركي بارباروس بويوكاكان يوم 19 مارس؛ ليقدّم موسيقاه الفريدة التي تمزج ما بين مختلف الأساليب وبلغات مختلفة كالفرنسية والإنجليزية والإيطالية واليونانية والبرتغالية والإسبانية والعربية.

 

وبالتعاون مع جمهورية مصر العربية؛ تستضيف الصالة الثقافية يوم 25 و26 مارس عرضاً راقصاً مسرحياً بعنوان "ريّا وسكينة"، متناولاً شخصيتين سببتا تضارباً في الآراء وعاكساً الظروف الاقتصادية والثقافية لتلك الفترة من الزمن، أما يوم 28 مارس فتقدّم الصالة الثقافية الفنانة التونسية منى عمارة في حفل غنائي مميز، وفي عرضها قبل الأخير، تقدّم الصالة الثقافية عروضاً لمسرحية "وليام شكسبير - العرض الموسيقي روميو وجولييت" أيام 30 و31 مارس، وختام عروض الصالة ضمن مهرجان ربيع الثقافة سيكون مع مسرحية "علاء الدين" التي تقدم عروضاً 4 و7 أبريل.

 

وفي مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث؛ تحيي الفنانة اليابانية نايوكو كيكوتشي يوم 26 فبراير أمسية موسيقية بعنوان "لاعب الكوتو" تأخذ الحضور في رحلة سماعية مع آلة الكوتو الكلاسيكية، كذلك يحضر إلى المركز يوم 2 مارس كل من الفنان إيلي أشقر من لبنان ومانويل ديلغادو من إسبانيا لإحياء أمسية تجمع ما بين القانون والغيتار، ويوم 30 مارس، يقدّم المركز حفلا بعنوان "من الدباسي إلى درويش" يجمع كلا من الفنانة مريم تماري الفلسطينية اليابانية والفنان الفلسطيني فادي ديب.


ويقدّم مجلس التنمية الاقتصادية عروضه وحفلاته ضمن مهرجان ربيع الثقافة في مسرح خاصّ أقيم لهذا الغرض في خليج البحرين، حيث سيكون الجمهور على موعد مع نخبة من الفنانين العالميين والعرب، ويضمّ برنامج حفلات خليج البحرين حفلات وعروض، منها حفل الفنانة السيدة لورين هيل من الولايات المتحدة الأميركية يوم 28 فبراير، حفل الفنانة بانة والفنان عمر كمال يوم 6 مارس والعرض المسرحي الأسترالي "تجار بوليوود" يومي 26 و27 مارس بمشاركة 40 فناناً.


وتعود قلعة البحرين خلال مهرجان ربيع الثقافة؛ لتقديم العروض التفاعلية "الصوت والضوء" كل يوم ثلاثاء، خميس وجمعة؛ لتكشف للزوار تاريخ هذا الموقع الضارب في عمق التاريخ، منذ حضارة دلمون وحتى اليوم وفي ذلك في عرضين باللغة العربية والإنجليزية، والتذاكر متوفرة في متحف موقع قلعة البحرين.


وكعادته؛ يتقدّم مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث مقدّمي المحاضرات الأدبية والفكرية خلال مهرجان ربيع الثقافة، حيث يشمل برنامجه محاضرات لكلّ من: الأستاذ الدكتور ألبرت دي روك الذي يتناول تجربته في العمل في مصادم الهادرون الكبير في سيرن يوم 4 مارس، إبراهيم عيسى الذي يقدّم محاضرة بعنوان "رواية تاريخ أم رواية تاريخية" يوم 16 مارس، محمد سلماوي الذي يقدم محاضرة يوم 13 أبريل بعنوان "فن السيرة الذاتية بين الخصوصية وتاريخ الوطن" وطالب الرفاعي الذي يقدّم محاضرة بعنوان "الكتابة وهرمون السعادة" يوم 27 أبريل.


وبالإضافة إلى الأدب؛ يستحضر مهرجان ربيع الثقافة النتاج الشعري العربي من خلال عدة أمسيات شعرية، حيث يستضيف بيت الشعر: إبراهيم العريّض المتفرّع عن مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث أمسية يوم 9 مارس للشاعر السعودي أحمد العلي بعنوان "سوفنير المقاعد المتقابلة" وأمسية يوم 6 أبريل للشاعر سمير درويش بعنوان "مكانة المرأة في المشهد الشعري المصري".


وفي بيت عبد الله الزايد لتراث البحرين الصحفي يقدّم خير الله خير الله محاضرة يتناول فيها الشأن الإيراني والعربي يوم 23 مارس، فيما يقدّم أرتيوم كابشوك محاضرة بعنوان "نفسية الإنسان الروسي بين الغرب والشرق" يوم 20 أبريل.

 

وتشارك هيئة البحرين للثقافة والآثار في إثراء برنامج محاضرات مهرجان ربيع الثقافة، حيث تقدّم يوم 24 مارس محاضرة بعنوان "مملكة البحرين، رافد حضاري مبهج" للدكتور مراد الجنابي في متحف موقع قلعة البحرين.

 

وتواصل هيئة البحرين للثقافة والآثار تقديم اللقاء الأسبوعي المتجدد في باب البحرين "الخامسة بتوقيت الباب" حيث تقدّم للزوار بدءاً من 27 فبراير فعاليات متنوعة كل يوم خميس الساعة 5:00 مساءً تحاكي ديناميكية المكان، وقيمته التاريخية، وتستهدف مختلف الفئات العمرية من خلال ما توفره من مساحة مخصصة لممارسة الإبداع باختلاف أشكاله.


هذا وسيكون جمهور السينما على موعد مع فعاليات تلقي الضوء على هذا الفن، وذلك عبر عروض أفلام منفردة ومهرجانات سينمائية، أولها مهرجان الأفلام التونسية في متحف البحرين الوطني حيث تقام عروض المهرجان يوم 26 فبراير ويومي 4 و14 مارس، وكذلك يستضيف المتحف مهرجان "اليابان للرسوم المتحركة" أيام 8، 11، 15 و18 مارس، بالتعاون مع السفارة اليابانية لدى البحرين.


ويستضيف مركز زوّار طريق اللؤلؤ في مدينة المحرّق عروض أفلام متنوعة، كعرض الفيلم للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان بعنوان "الزمن الباقي" يوم 27 فبراير، عرض فيلم "لاجان ذات مرة في الهند" يوم 19 مارس وعرض فيلم "سارق الدراجة" يوم 9 أبريل.

 

وكذلك؛ متحف البحرين الوطني يستضيف عروضاً سينمائية منفردة كعرض فيلم "ستموت في العشرين" يوم 29 فبراير، عرض فيلم "مسح ونسيان للفنان أندريا لوك زيميرمان" يوم 21 مارس وعرض الفيلم الوثائقي "البصيرة للفنان جوشوا بونيتا" يوم 28 مارس، أما متحف موقع قلعة البحرين؛ فيستضيف عرض فيلم "آليس في بلاد العجائب" يوم 5 مارس وعرض فيلم "فيروز هانم" يوم 16 أبريل.


وفي أماكنٍ مختلفة؛ ينظّم نادي البحرين للسينما مهرجان البحرين السينمائي، محتفياً بعدد من المواهب السينمائية الشابة ويقدّم عروضاً ما بين 4 و8 مارس.


ويركز مهرجان ربيع الثقافة هذا العام على تقديم أنشطة تعليمية وتثقيفية، حيث سيكون الأطفال على موعد نشاط "سرد الحزاوي" يوم 22 فبراير في دار المحرّق، أما يوم 29 فبراير فتقدّم هيئة البحرين للثقافة والآثار "واكثون الآثار" من شمال البحرين ابتداءً من موقع قلعة البحرين حتى معابد باربار، وتقام هذه الفعالية بدعم من شركة الخليج للصناعات البتروكيماوية "جبيك".


وفي متحف موقع قلعة البحرين تقدّم هيئة الثقافة جولة الأعشاب الطبية يوم 7 مارس، وسيعمل مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث على تنظيم جولة توثيقية بعنوان "عمارة البحرين الحديثة المبكرة عن قرب" يوم 21 مارس، وفي مسار طريق اللؤلؤ في المحرّق تقدّم هيئة البحرين للثقافة والآثار "دوري تحدي ألعاب مسار اللؤلؤ" يوم 28 مارس.


وعلى صعيد الجلسات النقاشية واللقاءات؛ يقدّم مهرجان ربيع الثقافة عدداً من الحلقات النقاشية بمناسبة تدشين معرض "طبوغرافية الهواء" للفنانة شونا إيلينغوورث في متحف البحرين الوطني، فيوم 31 مارس تقام حلقة ناقش وعرض موسيقي في دار المحرق يجمع ما بين الفنانة شونا إيلينغوورث والشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة؛ للحديث حول المعرض والإقامة الفنية للفنانة في مملكة البحرين، أما في 1 أبريل؛ سيكون الجمهور على موعد مع حلقة نقاش، عرض فيلم وموسيقى في الصباح وعرض فيلم ونقاش وعرض موسيقي في المساء، حيث تقام هاتان الفعاليتان في ساعة عامة في المحرق، أما متحف البحرين الوطني فيستضيف يوم 1 أبريل حلقة نقاشية وتدشين كتاب لتوثيق تجربة "الطعام ثقافة 5".


كمات يقدم مهرجان ربيع الثقافة هذا العام مجموعة ورش العمل في مجالات فنية مختلفة ومتنوعة لتلائم مختلف الأعمار بدعم من هيئة البحرين للثقافة والآثار، حيث سيكون الجمهور على موعد مع ورش عمل في مجالات الخط العربي، صناعات حرفية وتقليدية ومهارات إبداعية في السينما والتصميم والرياضة، ويمكن الاطلاع على برنامج ورش العمل والتسجيل في مختلف الورش من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للمهرجان www.springofculture.org.


ويعمل مهرجان ربيع الثقافة الخامس عشر على تقديم مجموعة من عروض مسرح الشارع المتاحة للجمهور بشكل عام، والتي ستؤديها فرق فنية عالمية في أماكن مختلفة حول المملكة كعرض الثنائي الهولندي الطائر القادم من كندا، الذي يقام أيام 20، 21 و22 فبراير، عرض "عجلة الحياة" القادم من المملكة المتحدة والذي يقام أيام 27 و28 و29 فبراير، وعرض "العصي الراقصة" من المملكة المتحدة أيضاً، الذي يقام أيام 7 و8 و9 مارس، ومن إيطاليا يأتي إلى مملكة البحرين عرض الشارع "مارلون باندا" أيام 12 و13 و14 مارس.



ع ك