جلالة الملك المفدى يهنئ شعب البحرين الوفي والمقيمين بعيد الأضحى المبارك.. ويشكر فريق البحرين الوطني على نجاحاته المبهرة في التعامل مع جائحة فيروس كورونا وإحتوائه

  • article

 المنامة في 30 يوليو/ بنا / هنأ حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه  شعب البحرين الوفي والمقيمين على أرضها الطيبة  بقدوم عيد الأضحى المبارك، سائلاً الله تعالى أن يعيده على الجميع  بوافر الخير والمسرات  ودوام الصحة والعافية .
 
 كما وجه جلالته بهذه المناسبة السعيدة التهنئة والشكر والتقدير الى فريق البحرين الوطني بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الذي يواصل تحقيق نجاحات متعددة ونتائج مبهرة ساهمت في محاصرة جائحة فيروس كورونا المستجد وإحتواء تداعياته، مثمنًا التضحيات والمساعي المخلصة لأبطال الصفوف الأمامية من كوادرنا الطبية والصحية والتمريضية ومنسوبي الأجهزة الأمنية وفرق العمل الوطنية في مختلف مواقعهم الذين يسطرون أروع الأمثلة في التضحية والإنسانية والوفاء والإخلاص للوطن والحرص الكبير للحفاظ على صحة وسلامة جميع أفراده.


وطمأن جلالته رعاه الله المواطنين بأن الوضع الصحي بخير ولله الحمد، وأن هذا الوباء في إنحسار مستمر وعدد المتعافين في تزايد، بفضل تعاون الجميع وجهود فريق البحرين الذي  تتميز أعماله بكفاءة عالية ومسؤولية ومهنية، في التعامل مع هذا الوباء العالمي والتي تبعث على الكثير من الفخر والإرتياح، مؤكداً على تقديم كل الدعم والمساندة للفريق لإنجاح مهامه الوطنية للسيطرة على هذه الجائحة. شاكراً جلالته شعب البحرين الوفي والمقيمين، على ما أظهروه من مستويات عالية من الوعي والتعاون والتكاتف وإتباعهم الإجراءات الإحترازية الذي نرجو له الاستمرار لتجاوز هذه الأزمة ، متطلعًا جلالته إلى عودة شئون الحياة في البلاد إلى أفضل أحوالها كما عهدناها.


وأكد جلالة الملك المفدى أن المملكة قادرة على مواجهة مختلف الأزمات والتحديات وتجاوزها بسواعد أبنائها وكفاءاتها وخبراتها الوطنية ، وأنها تمضي بثقة نحو المستقبل بعزم وثبات لحماية المكتسبات وتعزيز مسيرتها التنموية لمستقبل أفضل لأبنائها وأجيالها القادمة.


كما أكد جلالته على تعاون وتضامن مملكة البحرين مع دول العالم في إطار تعزيز الأخوة الإنسانية، بإعتباره السبيل لمواجهة هذا التحدي العالمي المشترك وإحتواء تداعياته وآثاره، سائلاً جلالته المولى تعالى أن يرفع الوباء والبلاء عن وطننا، ويجعله آمنًا مطمئنًا، وسائر بلاد المسلمين والعالم أجمع.


م ح