هيئة الثقافة تختتم عام 2018 بسجّل حافل من الإنجازات

  • article
  • article
  • article
  • article
  • article
  • article

المنامة في 5 يناير / بنا / احتفت هيئة البحرين للثقافة والآثار خلال عام 2018 بمدينة المحرّق عاصمة للثقافة الإسلامية، بعد أن تم اختيارها من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تقديراً منها لتنوعها الثقافي الغني، وتراثها العريق، وأهميتها التاريخية في منطقة الخليج العربي كمركزٍ ثقافي وسياسي وتجاري واقتصادي، وقدّمت الهيئة خلال العام 2018 برنامجاً حافلاً بالأنشطة الثقافية والمنجزات الحضارية على كافة المستويات.


ختام العام بحضور العالم الإسلامي


اختارت هيئة البحرين للثقافة والآثار أن يكون ختام عام (المحرّق عاصمة الثقافة الإسلامية 2018) عالميا، فبرعاية سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، ومع نهاية شهر نوفمبر، افتتحت الهيئة مركز زوار طريق اللؤلؤ المسجل على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، كما وافتتحت الهيئة معرضاً للؤلؤ يحتوي على مختارات فريدة من المجوهرات المرصعة باللؤلؤ البحريني، وهي مجموعة منتقاة من مقتنيات متحف البحرين الوطني، مطر للمجوهرات، وكارتييه.


ومن بعد ذلك شهدت المنامة ختام المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة والذي نظمته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالتعاون مع هيئة الثقافة، حيث شارك في المؤتمر وزراء الثقافة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وهي 57 دولة، بالإضافة إلى رؤساء عدد من المنظمات الدولية والإقليمية. وفي مسرح البحرين الوطني، استضافت الهيئة فعالية قرع جرس السلام بالتعاون مع الاتحاد العالمي للسلام والحب.


مواسم ثقافية متجددة


وكعادتها في كل عام، نظّمت هيئة الثقافة مواسمها الثقافية الدورية التي انطلقت في شهر فبراير مع مهرجان تاء الشباب التاسع، تبع ذلك مهرجان ربيع الثقافة الثالث عشر الذي قدّمت خلاله الهيئة مجموعة كبيرة من الأنشطة على مدار شهرين متتاليين، حيث تزامن الإعلان عن فعالياته مع احتفاء متحف موقع قلعة البحرين بالذكرى العاشرة، حيث تم تأسيسه عام 2008 بدعمٍ من مجموعة أركابيتا.


وشهد عام 2018 إقامة معرض البحرين الدولي للكتاب في نسخته الثامنة عشرة بمدينة المحرق، وتحديدًا بجانب قلعة عراد ما بين شهري مارس وأبريل، حيث قدم المعرض المملكة العربية السعودية كضيف الشرف، واستضاف ما يزيد عن  400 دار نشر ومؤسسة ثقافية وفكرية محلية وعربية وعالمية قادمة من 26 دولة، إضافة إلى تقديمه جدولاً حافلاً بالفعاليات المتنوعة، وخلال مدة إقامته، استقطب المعرض أكثر من 220 ألف زائر، إلى جانب استقطاب سبعة آلاف طالب وطالبة، من 181، مدرسة حكومية وأهلية.


واستضافت الخيمة الخاصة بفعاليات (المحرّق عاصمة الثقافة الإسلامية) بجانب قلعة عراد كذلك مهرجان البحرين السنوي للتراث في نسخته السادسة والعشرين بعنوان (ذاكرة المحرّق). واستقطب المهرجان أكثر من 35 ألف زائر وقدمت خلاله الهيئة برنامجاً متنوعًا يتناسب مع مختلف فئات المجتمع، بالإضافة لزوار المملكة في تلك الفترة.


وخلال أشهر الصيف، نظّمت هيئة البحرين للثقاف والآثار مهرجان صيف البحرين لمدة شهرين لتستقطب خلالها فعاليات المهرجان أكثر من 300 ألف زائر. قبل أن يحلّ مهرجان البحرين الدولي للموسيقى السابع والعشرين في شهر أكتوبر، حيث قدّمت الهيئة خلاله أمسيات فنية أحياها نخبة من المبدعين الموسيقيين، وألقى المهرجان الضوء على أنواع موسيقية متنوعة في مواقع ثقافية حول المملكة كمسرح البحرين الوطني، الصالة الثقافية، متحف البحرين الوطني، مركز الفنون، ودار المحرّق.


وختام المواسم السنوية لهيئة البحرين للثقافة والآثار جاء خلال ديسمبر تزامناً مع الأعياد الوطنية لمملكة البحرين، حيث تم تقديم 18 فعالية  استحضرت أجمل الإبداعات الفنية، الموسيقية، والثقافية في قوالب متنوّعة كالمعارض، الأمسيات، المحاضرات ورش العمل وغيرها، فبالإضافة إلى الاحتفالية السنوية "ما نامت المنامة" التي قدمت نشاطاً ثقافياً لمدة 12 ساعة متواصلة يومي 15 و16 ديسمبر 2018، شهد مركز زوار موقع طريق اللؤلؤ إقامة المؤتمر الصحفي الذي كشفت خلاله الهيئة عن النظرة الأولى لتصميم جناح البحرين المشاركة في إكسبو 2020 دبي. 


وكان للمعارض حضور مميز في العام الماضي فقد شهد متحف البحرين الوطني، وضمن برنامج الاحتفاء بالأعياد الوطنية، افتتاح معرض "متحف البحرين الوطني: الذكرى الثلاثون، نظرة استعادية" برعاية من سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة حفظه الله رئيس مجلس أمناء وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري، حيث يأتي هذا المعرض بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس المتحف، ويستمر حتى مايو المقبل، كما سبق أن استضاف المتحف العام الماضي معرض (بين المحرق وإشبيليا.. حوار بولزا وبوسعد) الذي تضمن أعمالاً فنية مشغولة بالخط العربي لكل من الفنان إبراهيم بوسعد والفنانة إيليزابيث بولزا.


وكان لا بد للمحرق أن تستضيف معارض فنية كذلك، فقد أقيم بمدرسة الهداية الخليفية معرض (100 عام، 14 بورتريه) للفنانة بثينة فخرو برعاية وحضور معالي الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة وكيل وزارة الداخلية لشؤون الهجرة والجوازات والإقامة، الرئيس الفخري لجمعية البحرين للفنون التشكيلية.


لجنة التراث العالمي تعقد اجتماعها الثاني والأربعين في البحرين


البداية كانت من نجاح مملكة البحرين في نيل عضوية لجنة التراث العالمي خلال الاجتماع الواحد والعشرين للجمعية العامة للدول المشاركة في اتفاقية التراث العالمي لعام 1972، لتفوز بعدها البحرين برئاسة اللجنة التي أقرت سعادة الشيخة هيا بنت راشد ال خليفة رئيسة لها لعام 2018.


وما بين نهاية يونيو وبداية يوليو من العام الماضي، استضافت المنامة الاجتماع الثاني والأربعين للجنة التراث العالمي في (قرية اليونيسكو) بفندق الريتز كارلتون حيث شهد الاجتماع حضور ممثلين عن 139 دولةً وأكثر من 2000 خبير في مجال التراث الثقافي والطبيعي من العالم. وأدرجت اللجنة على لائحة التراث العالمي 19 موقعاً، ليصبح العدد الإجمالي لمواقع التراث العالمي 1092 موقعاً متواجدة في 167 دولة حول العالم، وعلى هامش أعمال اجتماع لجنة التراث العالمي، استضافت البحرين منتديين عالميين هما منتدى الخبراء الشباب في مجال التراث العالمي ومنتدى مدراء مواقع التراث العالمي 2018.


حراك فني تشكيلي كبير خلال 2018


فخلال شهر يناير، نظّمت هيئة الثقافة معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية الرابع والأربعين بجانب قلعة عراد والذي يقام سنويًا برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه. وخلال يناير أيضاً أطلقت الهيئة فعالية "الطعام ثقافة". وبالتزامن مع معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية أعادت الهيئة تنظيم سمبوزيوم البحرين الدولي للنحت للمرة السادسة برئاسة فخرية من النحات المصري العالمي آدم حنين وبمشاركة 12 نحاتاً من دول عربية وأجنبية.


مركز الفنون بدوره استضاف عدداً من المعارض واللقاءات الفنية ضمن المواسم الثقافية أو فيما بينها. ومن بين هذه اللقاءات الفنية والمعارض: معرض "على الطريق 2" للفنان زهير سعيد، معرض "هائمون" للفنان علي حسين ميرزا، معرض "سينكوبيشن" لعدد من الفنانين البحرينيين، معرض "نسيج" للفنان هشام زباري الذي افتتح برعاية كريمة من معالي وزير النفط الشيخ محمد بن خليفة بن أحمد آل خليفة، معرض "هذه البوصلة تشير دائما إلى فلسطين" الذي قدّم لأول مرة في مملكة البحرين أعمالاً لرسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي. وانتقلت هيئة الثقافة بالفن التشكيلي إلى الأماكن العامة، لتدشن عند مدخل مدينة المحرّق العمل الفني "سرب الطيور" للفنان خليل الهاشمي.


تعاون ثقافي مميز مع مؤسسات ثقافية بارزة


تماشياً مع شعار العام "المحرّق عاصمة الثقافة الإسلامية 2018م"، استضاف متحف البحرين الوطني معرض الفن في حضارة بلاد المسلمين – مختارات من مجموعة الصباح بالتعاون مع دار الآثار الإسلامية من دولة الكويت الشقيقة وبرعاية وحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، وحضور المشرف العام على دار الآثار الإسلامية صاحبة السمو الشيخة حصة صباح السالم الصباح. أما في ديسمبر، فافتتحت الهيئة معرض "لقاء الثقافات في تصاميم مجوهرات المملكة العربية السعودية" برعاية كريمة من سمو الشيخة ثاجبة بنت سلمان بن حمد آل خليفة، وبتعاون ما بين هيئة الثقافة ومجموعة فنون التراث (الرياض). ويستمر هذا المعرض حتى أبريل 2019.


مسرح البحرين الوطني يفتح أبوابه للعروض العالمية والعربية


مع انطلاقة عام (المحرّق عاصمة الثقافة الإسلامية 2018م) كان لمسرح البحرين الوطني دور في الحراك الثقافي خلال العام، فاستضاف عروضاً عربية وعالمية مختلفة. وجاءت أول عروض المسرح بعنوان "من عبق الأندلس والتي أحيتها الفنانة اللبنانية جاهدة وهبة. وكان مسرح البحرين الوطني أول محطّات مهرجان ربيع الثقافة، بتزامن مع ذكرى ميلاد الرحالة العربي ابن بطوطة، حيث استضاف العرض الموسيقي "ملحمة جلجامش" للموسيقار العالمي عابد عزريه وبمشاركة جوقة جامعة سيدة اللويزة بلبنان بقيادة آلان جوتار، مجموعة وتريات باريس وفرقة محمد بن فارس. وبمناسبة يوم السياحة العالمي استضافت خشبة مسرح البحرين الوطني أمسية فنيّة عالمية استحضرت أجمل عروض الباليه العالمي بعنوان "حفل النجوم". وكأول حفلات مهرجان البحرين الدولي للموسيقى، شهد المسرح إقامة حفل للفنان العراقي حسين الأعظمي. وكان المسرح أيضاً حاضراً في ختام عام "المحرق عاصمة الثقافة الإسلامية"، حيث قدّم عرضاً عالمياً لافتًا بعنوان (أحلام مسافر: قصّة من المحرّق) والذي تم العمل عليه لأكثر من عام.


مشاركات خارجية في المحافل الثقافية العربية والعالمية


وكان لهيئة البحرين للثقافة والآثار خلال عام 2018م مشاركات إقليمية ودولية في محافل ثقافية مختلفة، فالهيئة كانت حاضرة في مؤتمرات عالمية مثل مؤتمر القيادات الآسيوية في العاصمة الكورية سيول، بورصة البحر المتوسط للسياحة الأثرية بإيطاليا، مهرجان الفنون الدولي بشنغهاي، مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي واحتفالات الذكرى الأولى لتأسيس متحف اللوفر أبوظبي. كذلك روجت هيئة الثقافة للمقومات الثقافية البحرينية عبر أجنحة في محافل دولية، فكانت حاضرة للمرة الخامسة عبر جناح خاص في بينالي العمارة في مدينة البندقية بإيطاليا. كذلك تواجدت الهيئة عبر أنشطة متنوعة في منتدى أصيلة الأربعين بالمملكة المغربية وشاركت في أسبوع التصميم بالعاصمة الفرنسية باريس، وبالتحديد في معرض "1000 مزهرية". كذلك فإن هيئة البحرين للثقافة والآثار تنظم مشاركة مملكة البحرين في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية في دورته الثالثة والثلاثين بالعاصمة الرياض بالمملكة العربية السعودية، والذي يقام برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه وبتنظيم من وزارة الحرس الوطني، وذلك  حتى 9 يناير 2019م.


جواز عبور السياحة الثقافية يكشف الكنوز العمرانية لمدينة المحرّق


أطلقت هيئة البحرين للثقافة والآثار جواز عبور السياحة الثقافية في نسخته الثانية مطلع أكتوبر الماضي في المكتبة الخليفية بالمحرّق. وكان على كل مشارك في المسابقة ختم جواز عبور السياحة الثقافية الخاص به من كافة المواقع ال 18 التي يضمها الجواز. وخلال السحب الذي ترقبه المشتركون الذين وصل عددهم إلى أكثر من 300 مشارك من جنسيات مختلفة من حول العالم، فاز أربعة مشاركين بتذاكر سفر إلى إمارة أبوظبي مُقدّمة من شركة سفريات داداباي.


افتتاح قاعة المدافن بحلةٍ جديدة


استقبلت قاعة المدافن بمتحف البحرين الوطني الزوار في نهاية  يونيو 2018 بعد خضوعها لعملية تجديدٍ كامل تم خلالها إعادة تصميم القاعة بالكامل وفق أحدث التطورات في مجال المتاحف، وتحديث محتوياتها لتواكب آخر ما توصلت إليه البحوث الأثرية، الأمر الذي يوفر الآن تجربة متحفية معززة وجذابة تدعم مهمة المتحف الوطني. وجاءت أعمال إعادة التصميم لتحقق ثلاثة أهداف رئيسية، هي: تعزيز مساحة العرض بشكل كبير، والسماح للمتحف بعرض أحدث مجموعة لها بوسائل متعددة التخصصات تشمل آخر البحوث الأثرية، والتواصل مع شريحة أوسع من الجمهور. 


ودعم مشروع تجديد قاعة المدافن كل من: شركة البحرين للسينما، المحرّق مول، عقارات السّيف، رتاج، شركة تسهيلات البحرين والبنك الأهلي المتّحد. كما وساهم عدد من الفنانين في دعم تجديد القاعة وهم: معالي الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة الرئيس الفخري لجمعية البحرين للفنون التشكيلية، عبد الرحيم شريف، بلقيس فخرو، عباس الموسوي، علي المحميد، سعادة الشيخة هلا بنت محمد آل خليفة، الشيخة مروة بنت راشد آل خليفة، الشيخة حنان بنت حسن آل خليفة، عمر الراشد، زهير السعيد، مياسة السويدي، عادل العباسي وعلي حسين ميرزا.


باب البحرين يُغني المشهد الثقافي المحلي


أطلقت هيئة البحرين للثقافة والآثار في أكتوبر 2018 سلسلة فعاليات "الخامسة بتوقيت الباب"، التي تقدم مجموعة من الأنشطة الثقافية الأسبوعية المتنوعة ما بين الموسيقى، الحرف، التراث، ورش العمل، المحاضرات، الفنون، والمأكولات، في تمام الساعة الخامسة من مساء كل يوم خميس في الساحة الأمامية لباب البحرين (من جهة السوق). وتهدف الهيئة من خلال "الخامسة بتوقيت الباب" إلى إضافة وجهة ثقافية في موقعٍ نابضٍ بالحياة من قلب العاصمة ، إضافة إلى إعادة إحياء منطقة باب البحرين التي تعد أحد المعالم الثقافية العريقة في المملكة.


إقرار يوم عالمي للفن الإسلامي


فبعد جهود كبيرة بذلتها هيئة البحرين للثقافة والآثار، أقر المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو)، بالإجماع، اعتماد قرار مشروع "اليوم العالمي للفن الإسلامي" والذي تقدمت به البحرين. 


وساند هذا المشروع في بدايته أكثر من 35 دولة من ضمنها مجموعة الدول العربية ومجموعة منظمة التعاون الإسلامي لدى اليونسكو، وسيعرض على المؤتمر العام للمصادقة عليه في اجتماعه العام القادم. وكانت الهيئة نظّمت يوم 18 سبتمبر 2018م أمسية في مقر اليونيسكو بالعاصمة الفرنسية باريس دعت خلالها إلى إقرار مبادرة الهيئة باعتماد يوم عالمي للفن الإسلامي يوافق 18 نوفمبر من كل عام.




خ.ب/خ.أ


بنا 1008 جمت 05/01/2019