قلق أممي من تكدس السجون في أمريكا اللاتينية وتفشي (كورونا) في سجون الولايات المتحدة

  • article

 جنيف 5 مايو/ بنا / قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء إن السجون المكدسة التي تعاني من قلة الرعاية الصحية في أمريكا اللاتينية، وتفشي فيروس كورونا في سجون الولايات المتحدة مصدر قلق بالغ".


وأوضح المكتب الأممي أنه" في بعض الحالات أدى الخوف من العدوى لأعمال شغب ومقتل عشرات السجناء في فنزويلا وبيرو وكولومبيا في الأسابيع الماضية"، ودعا المكتب لإجراء تحقيقات فورية ومستقلة في هذه الأحداث.


 وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المكتب في إفادة بجنيف "في العديد من بلدان أمريكا اللاتينية يوجد تكدس خطير بالفعل"، ووصف الأمر بأنه "مقلق جدا"، مضيفا "إنها مشكلة مزمنة في أنحاء القارة وفي بعض الحالات يمكن أن تكون مميتة".


وقال إنه " في بعض الأماكن تصل معدلات التكدس إلى 500 بالمئة"، مضيفا أن "مراكز الاحتجاز الجديدة التي أقيمت في مناطق مثل بيرو لمنتهكي إجراءات مكافحة كورونا ساهمت في تفاقم المشكلة".


وعبّرت الأمم المتحدة بالفعل عن قلقها بسبب القبض على المئات أو احتجازهم بسبب انتهاكات الحجر الصحي.


وردا على سؤال بشأن الوضع في السجون الأمريكية، قال إن الآلاف من حالات العدوى في السجون تثير "قلقا بالغا"، مشيرا بالتحديد الى ولايتي نيويورك وشيكاجو، لكنه صرح بأنه جرى إحراز بعض التقدم في إطلاق سراح السجناء المتهمين بجرائم ثانوية.


ويبلغ عدد السجناء عادة في الولايات المتحدة 2.3 مليون سجين.


خ أ