وزير الصناعة والتجارة والسياحة: البحرين مركز لصنع القرار العالمي في التحول التكنولوجي واستخدام الذكاء الصناعي

  • article

المنامة في 11 نوفمبر /بنا/ رفع سعادة السيد زايد بن راشد الزياني وزير الصناعة والتجارة والسياحة، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، على رعاية جلالته السامية لأعمال المؤتمر الثامن عشر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب.


وأكد الوزير "أن المحاور التي يطرحها المؤتمر والخاصة بالثورة الصناعية الرابعة وأثرها على مستقبل الاقتصاد، تمثل نقلة جديدة في الصناعة والتجارة تستوجب على القطاع الخاص أن يكون مؤهلا لها، ومواكبة أحدث التقنيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي واستخدامته في تطوير بيئة الأعمال، وقال إن حكومة مملكة البحرين تعمل على تهيئة البنية التحتية الملائمة لمواكبة التطور الصناعي العالمي، واستقطاب أبرز الخبراء في هذا المجال لاستعراض تجاربهم أمام المستثمرين".


وشدّد الوزير الزياني على أهمية المؤتمر الذي يستقطب نخبة من المستثمرين والخبراء من كافة دول العالم، ويضع مملكة البحرين في مركز صنع القرار العالمي في التحول التكنولوجي واستخدام الذكاء الصناعي، وقال إن توجيهات حضرة صاحب الجلالة المفدى باعتماد التطبيقات الخاصة بهذا المجال، تمثل رؤية لمستقبل المملكة ومواكبتها للمتغيرات العالمية.


وفي ذات السياق تقدم وزير الصناعة والتجارة والسياحة بعظيم التقدير لرؤية الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله، التي تولت على الدوام الاستثمار في العنصر البشري والتكنولوجيا الحديثة في بناء منظومة متطورة تراعي مستجدات ومتطلبات المرحلة التي نعيشها وما تستلزمه من أهمية مواكبتها للبقاء في إطار تنافسية الأسواق، جنباً إلى جنب مع قطاع خاص يعمل شريكاً رئيسياً في دفع عجلة الاقتصاد ونموه.


كما تقدم وزير الصناعة والتجارة والسياحة بالشكر الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على تشريفه بالحضور نيابةً عن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، واستشراف سموه للمستقبل بنظرة ورؤية واعدة ومتقدمة منذ العام 2008 من خلال الرؤية الاقتصادية 2030 والتي وضعت في اعتبارها كثيراً مما تتناوله محاور هذا المؤتمر باعتماد التنافسية والعدالة والاستدامة عناوين رئيسية لها قائمة على مبادئ التنوع والابتكار.


فخلال العقدين الماضيين، كانت البحرين ولا زالت رائدة في المنطقة من حيث إدخال التقنيات الرقمية الحديثة في عملياتها، كما أن المملكة مهدت الطريق لتبني التقنيات الحديثة والناشئة في تقديم الخدمات العامة وخلق فرص جديدة لتحسين الخدمات.


كما تعتبر التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية وعلم المواد والروبوتات من المجالات التي ستساهم بشكل كبير في رفعة ونمو المجتمع البحريني، ونظراً لمدى جاهزية البنية التقنية في البحرين، فقد سلطت المملكة الضوء على إنشاء منظومة بيئة محفزة للابتكار من خلال التقنيات الناشئة في المجتمع البحريني، كما اختيرت مملكة البحرين لتكون في صدارة دول العالم التي ستختبر عمليا إرشادات تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع العام، والتي أقرها (مركز الثورة الصناعية الرابعة) التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، وسيعمل المركز عن كثب مع مجلس التنمية الاقتصادية و هيئة المعلومات والحكومة الالكترونية على تصميم دليل استرشادي يهدف إلى تمكين الحكومات من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول ومستدام، متمنياً لهذا المؤتمر وأعماله ومخرجاته التوفيق والنجاح.


ع - م/خ.أ


بنا 1951 جمت 11/11/2019