منى الزايد تقدم نصائح في أصول (اتيكيت) العيد

  • article

المنامة في 3 يونيو / بنا / مع انتهاء شهر رمضان المبارك واستقبال العيد بالبهجة والفرح، تكثر الزيارات العائلية والاتصالات الهاتفية والتهاني النصية، وبهذه المناسبة قدمت مدربة البروتوكول والاتيكيت منى جاسم الزايد لوكالة انباء البحرين "بنا" بعض النصائح الأساسية في أصول "الاتيكيت" للعيد استعدادا لهذا اليوم السعيد.


 نصائح صباح العيد:

 قالت الزايد نبدأ صباح هذا اليوم بالاستعداد لصلاة العيد بالتطيب والظهور بمظهر مناسب لصلاة العيد ومن ثم تقديم التهنئة للأقارب والأصدقاء عن طريق الزيارات او الرسائل النصية ، موضحه ان التهنئة بالعيد تبدأ بعد الانتهاء من صلاة العيد وليس قبلها كما يفعل اغلب الناس.

 ودعت الزايد ربات البيوت الى الحرص على نظافة المنزل، برش العطور والبخور في أرجائه حتى يضفى جو من الانتعاش، ويجب ان تهتم باستقبال الضيوف من امام باب المنزل بابتسامة وترحاب وأيضا توديعهم بابتسامة مع ترديد عبارات السرور والسعادة بهذه الزيارة، مؤكده انه قبل استقبال الضيوف لابد من ارتداء افراد الاسرة ملابس العيد والظهور في صورة جميلة.


 الملابس في العيد:

 وأضافت لكي تكون مستعدا وأعصابك هادئة يجب انهاء كل التجهيزات في ليلة العيد ومنها الملابس التي يجب ان تكون ليلتها مكويه ونظيفة، مشدده على عدم المبالغة في الزينة بالنسبة للبنات، حيث يتوجب عليهن الابتعاد عن كل شيء صارخ وعن أي شيء يكون خارج العادات والتقاليد.


 أصول الزيارة في العيد:

 وأكدت ان الزيارات في العيد واجبة للأهل أولا ومن ثم التسلسل في الزيارات حسب الصلة والأصول المعمول بها، منوهة بأن المضيف يجب أن يكون مستعدا لهذه الزيارات، ومن الاصول طرق الباب والاستئذان قبل دخول المنزل، وفي حالة الزيارة  لمنزل غير معتاد على زيارته بشكل مستمر يجب أخذ موعد للزيارة ويفضل أن يكون قبل يوم أو قبل ساعات من الحضور.

 وأوضحت الزايد: إذا كان لدى الاسرة أطفال مزعجين يجب الانصراف بهدوء وعدم المكوث فترة طويلة، مع الحرص على تعليم الأبناء الآداب والسلوكيات التي يجب الالتزام بها، مشيرة الى الالتزام بأساسيات المصافحة حيث أن الصغير يسلم على الكبير ويستخدم صيغة المناداة المناسبة للشخص، بالإضافة الى معرفة الرد على التهنئة في العيد.


 الضيافة في العيد (القدوع)

 وقالت الزايد ان الضيافة لها أصول ايضا فعلى ربة المنزل أن تكون جاهزة قبل الميعاد المحدد بنصف ساعة وعلى الضيف أن يأتي قبل الميعاد بعشر دقائق، حيث يكون تقديم الضيافة لمن هم الاكبر سنا ومن ثم الاصغر سنا، ابتداء بالعصائر والمكسرات والموالح ومن ثم الشاي وبعدها يتم تقديم الحلويات ونهاية الضيافة القهوة والعود.


 العيدية:

 وتطرقت الزايد الى اتيكيت تقديم العيدية، وقالت انه يتوجب على مقدم العيدية بتقديمها لجميع الاطفال الموجودين وليس طفل دون طفل ولو بالقليل، ولا يستحب إهانة او احراج الطفل او ممازحته لكي يحصل على العيدية ولا بعمل المسابقات للحصول عليها، فالعيدية لها اصولها في التقديم، مضيفة أنه في حالة زيارة منزل ليس لديهم اطفال والزائر لديه اطفال يجب ان يحضر معه هدية وتقديمها لهم، وبالمقابل يجب على الآباء تعليم أبنائهم الرد حين تلقي العيدية، كـ"عساك من عوادة ، كل عام وانت بخير ، وأسهلها شكرا".


غداء العيد:

 وأشارت الزايد الى اتيكيت غداء العيد الذي يتوجب الحضور ما بين الساعة 12 ظهرا والواحدة ظهرا، موضحة ان في حال التأخير عن هذا الموعد يتوجب الاعتذار في حالة عدم التوفيق بين البيوت التي يرغب زيارتها وحضور الغداء معهم.


من: نورة البنخليل


ع ع


بنا 1325 جمت 03/06/2019