معالي وزير الخارجية لقناة العربية: هذه ليست أول ورشة أو أول عمل لدعم اقتصاد الشعب الفلسطيني

  • article

المنامة في 26 يونيو/بنا/ أكد معالي وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة " أن البحرين ساهمت في استضافة الكثير من المؤتمرات التي تخدم المنطقة واستقرارها وبالذات الشعب الفلسطيني الشقيق، وهذه ليست أول ورشة أو أول عمل لدعم اقتصاد الشعب الفلسطيني لكن نراها مهمة جداً إن نجحت وإن كسبت الكثير من الاهتمام والمشاركة، فستكون بداية جديدة لمنطقة الشرق الأوسط".

 

وجاء تصريحات معالي الوزير في الحوار الذي أجرته معه (قناة العربية) اليوم الاربعاء على هامش انعقاد ورشة (السلام من أجل الازدهار).


إلى نص الحوار:


* المذيع: لماذا استضافت البحرين ورشة العمل هذه؟


معالي الوزير: البحرين تقوم بدورها لمساعدة جهود التنمية والاستقرار والازدهار في المنطقة وهذا جزء منها وهذا ليس أول جهد تقوم به البحرين في هذا المجال، البحرين ساهمت في استضافة الكثير من المؤتمرات التي تخدم المنطقة واستقرارها وبالذات الشعب الفلسطيني الشقيق، وهذه ليست أول ورشة أو أول عمل لدعم اقتصاد الشعب الفلسطيني لكن نراها مهمة جداً إن نجحت وإن كسبت الكثير من الاهتمام والمشاركة، فستكون بداية جديدة لمنطقة الشرق الأوسط.


 * المذيع: هل من الممكن اعتبار استضافة هذه الورشة لزوم الخطة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل؟


 معالي الوزير: ليست كذلك، هذه ورشة لتحسين الأوضاع الاقتصادية لدول المنطقة وبالأخص الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، ليس لدينا أي اطلاع وليس هناك أي شيء مطروح الآن فيما يتعلق بخطة سلام سياسية مع إسرائيل.


* المذيع: مع العائق برأيكم معالي الوزير الذي حال دون حضور الجانب الفلسطيني هذه الورشة؟


معالي الوزير: إن هذا شيء مؤسف لأن وجود الإخوة الفلسطينين مهم، قدراتهم معروفةو فهمهم للأمور معروف وتقديرهم لنجاحها أو فشلها معروف، ولكن تمنينا أن يكونوا موجودين معنا، قد تكون هذه الفرصة قد مرت بالنسبة لهم لكن هناك فرص في الأمام يجب ألا تفوت.


* المذيع: معالي الوزير برأيكم هل من الممكن أن يكون هناك حل اقتصادي بعيدا عن الحل السياسي ؟


معالي الوزير: نحن نتكلم عن ورشة اقتصادية تُحسن الظروف وتُحسن المناخ وتفتح الأبواب وتجعل الشخص يتطلع إلى الاستقرار والسلام، وتجعل من ليس لديه أمل وفاقد لهذا الأمل أن يكون الأمل في يده، إذا كان هذا الشيء في يده فسيكون لدينا مناخ أفضل لنتكلم عن عملية السلام، Bما الآن فالكلام عنها، دون هذه المقومات الرئيسية للحياة الأفضل هو غير ذا فائدة.


* المذيع: الآن في ملف آخر يتعلق بإيران اليوم صباحا رأينا هوك المبعوث الامريكي في الملف الايراني قال للعربية بأن العقوبات الإيرانية حرمت إيران من أكثر من 50 مليار دولار كعائدات نفط، برأيكم هل العقوبات الأمريكية وحدها كافية للحد من التصرفات والممارسات العدائية في الخليج تحديدا؟


معالي الوزير: أنت تتكلم عن تاريخ من العقوبات التي فرضت على إيران، ولكن هذه أشد عقوبات فرضت على هذا البلد، منذ بدأت هذه العقوبات، فهي عقوبات مقيدة، عقوبات مُضعِفة، نعم هذه عقوبات مؤلمة جدًا بالنسبة لاقتصادهم وبالنسبة لهم، وإذا كان لديهم أي من العقل فيجب أن يجنحوا إلى العقل ويغيروا سياستهم، غير ذلك فهي عقوبات جداً مؤلمة بالنسبة لهم.


خ.أ


بنا 1857 جمت 26/06/2019