شخصيات نيابية: ذكرى ميثاق العمل مخزون وطني مجيد سيظلّ يمتدّ للأجيال

  • article

 المنامة في 14 فبراير/بنا/ أعربت شخصيات نيابية عن اعتزازها وفخرها بالمحطات المضيئة من تاريخ مملكة البحرين، والتي عهد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك  البلاد المفدى  حفظه الله ورعاه وأرسى دعائمها من خلال ميثاق العمل الوطني الذي نحتفل اليوم بمرور 19 عاما على ترسيخ مبادئه المستنيرة.

وفي هذا السياق تقدم النائب محمد إبراهيم السيسي البوعينين رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظهم الله ، بمناسبة ذكرى التصويت على ميثاق العمل الوطني، والذي يمثل مرحلة هامة للوطن، وعرساً ديمقراطياً يمثل أجلى صور الالتحام بين قيادة جلالة الملك  وأبناء الشعب.

وأشار إلى "أن الاستفتاء على ميثاق العمل الوطني حقق نسبة تصويت غير مسبوقة بلغت (98.4%)"، موضحا أنه بفضل من الله ثم بحكمة جلالة الملك المفدى، والمشروع الإصلاحي الفريد أصبحنا ننعم اليوم بالديمقراطية بأبهى صورها وأفضل تمثيل لها من خلال السلطة التشريعية.
 
من جهته قال عضو مجلس النواب إبراهيم خالد النفيعي "أن ميثاق العمل الوطني كان له عظيم الأثر في حياة المواطن البحريني، وبحيث فتح الآفاق الرحبة والمضيئة لكي يمارس حقوقه وحرياته التي كفلها الدستور، وأن يكون شريكاً أساسياً في مرحلة البناء والتنمية والعمران والتي تشهدها المملكة في شتى الحقول والمجالات".

وأضاف النفيعي"إن ميثاق العمل الوطني والذي يعكس الرؤية المستنيرة لعاهل البلاد المفدى كفل المشاركة الشعبية المؤثرة والبناءة في رسم ملامح المستقبل الجديد، وفي تطوير القوانين والتشريعات عبر غرفتين تشريعيتين (منتخبة ومعينة) تقدم للعالم، لب الديمقراطية البحرينية الناضجة والمتطورة".
 
وأضاف:" الميثاق هو عنوان التغيير الإصلاحي الكبير، وقد حرص جلالة الملك حفظه ورعاه أن يكون حاضراً بكافة تفاصيل حياة المواطن البحريني، في التشريع والرقابة والمحاسبة، وفي صون المال العام، والحقوق الوطنية والمكتسبات".

وقال النفيعي "ان البحرين اليوم، ومن خلال التفعيل الكامل للأدوات الدستورية والبرلمانية أضحت من الممالك العصرية الزاهية التي ينظر اليها من قبل المجتمع الدولي، بكل اجلال وتقدير واكبار، مع اهتمام وافر منها بتلبية متطلبات حقوق الانسان، وتمكين المرأة في شتى المجالات، وصون المقدرات الإنسانية والتراثية والحضارية، وايصال صوتها الناطق بالتاريخ الى العالم".
 
وأكد على أن " جلالة الملك وعبر هذه الوثيقة الناهضة والمتطورة والشاملة، كان حريصا ولا يزال لأن يعزز مشروعية الحقوق الوطنية، ويدفع ببلاده عبر سياسة خارجية ودبلوماسية حكيمة، لأن تكون شريكاً فاعلاً في دعم المشاريع الدولية المؤسسة للسلام والأمن والازدهار، فهي سياستين متكاملتين ومتناغمتين -ان صح التعبير- داخلية وخارجية، تقاد بسواعد وطنية خالصة، تعبر عن المملكة وعن دماثة خلق شعبها الكريم".
 
وأشار النائب غازي آل رحمة عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب إلى "أن ذكرى ميثاق العمل تحمل في طيّاتها مخزونًا وطنيًا مجيدًا سيظلّ يمتدّ للأجيال القادمة ويلهمهم بإرادةٍ سياسية جادّة للمشاركة الإيجابية في بناء الوطن".

ونوه بأن " الميثاق والمشروع الإصلاحي الرائد الذي جاء به صاحب الجلالة الملك المفدّى يمثّل بداية نهضةٍ شاملةٍ للمملكة في كافّة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وأن كل المكتسبات التيّ حقّقتها البحرين خلال  19 سنة ماضية إنّما كانت نتائج مثمرة لما تمّ غرسه عبر  ميثاق العمل الوطني".

وأكّد على "أن السلطة التشريعية في المملكة والتي تعتبر أحد الروافد المهمّة والأساسية التي جاء بها ميثاق العمل الوطني، تعمل بشكلٍ حثيث من أجل ترجمة مبادئ ومرتكزات ميثاق العمل الوطني في كافّة التشريعات الوطنية، والمساهمة الحقيقية في ترجمة توجيهات جلالة ملك  البلاد المفدّى والمضي بالمملكة لمزيدٍ من المنجزات والبناء والتحديث".

وفي السياق نفسه تقدمت النائب فاطمة القطري بأسمى التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ، وإلى  شعب البحرين بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لإقرار ميثاق العمل الوطني والتي تصادف 14 فبراير من كل عام.

ونوهت النائب القطري بالإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهد جلالة الملك المفدى، منذ توليه مقاليد الحكم، والتي شكل فيها الميثاق أحد أبرز المكتسبات الوطنية في التاريخ الحديث لمملكة البحرين، والذي سجل تأييداً شعبياً منقطع النظير بالتصويت عليه بنسبة 98.4%، مشيرة إلى "أن الميثاق مثل وثيقة وطنية جامعة رسمت معالم الدولة الحديثة، القائمة على أساس مبدأ الفصل بين السلطات والتعاون فيما بينها، وكفالة الحريات العامة، والدفع بعجلة التنمية الشاملة نحو مزيد من التقدم والإزدهار".


من/  رشا الابراهيم