لدى لقاء سموه وزراء مالية السعودية والإمارات والكويت .. سمو ولي العهد: نطوي صفحة وننظر بكل تفاؤل نحو تحقيق الأمن المتكامل واستمرار التنمية الشاملة

  • article
  • article
  • article
  • article
  • article


 
المنامة في 04 أكتوبر/ بنا / أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء أن مملكة البحرين تثمن مواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الداعمة والمساندة لها على جميع الصعد، وهي مواقف تجسد عمق الارتباط والايمان المطلق بوحدة الهدف والسير بخطى ثابتة نحو التكامل الذي يعود بالخير والنفع على الجميع. 


ونوه سموه حفظه الله بما يوجه له دائما حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى ويحرص عليه جلالته حفظه الله ورعاه من إعلاء لصور التعاضد، لافتاً  سموه إلى أن ما نلمسه اليوم من مساندة من الأشقاء تجاه مملكة البحرين تعكس عمقا تاريخيا ممتدا وتقدم نماذج ماثلة لشكل الارتباط الأخوي الحقيقي كما أكد عليه جلالة الملك المفدى بأن  الاشقاء في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة  ودولة الكويت قد أثبتوا عبر السنوات وفِي مواقف متعددة أن الاقتصاد واحد والنهضة يجب أن تكون واحدة ولا يتخلف أحدنا عن الآخر.


وقال سموه إننا نطوي صفحة وننظر بكل تفاؤل نحو تحقيق الأمن المتكامل واستمرار التنمية الشاملة.


جاء ذلك لدى لقاء سموه حفظه الله بقصر القضيبية اليوم بحضور سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وسمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة وزير المالية، لمعالي السيد محمد بن عبدالله الجدعان وزير المالية بالمملكة العربية السعودية، ومعالي السيد عبيد بن حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي الدكتور نايف بن فلاح الحجرف وزير المالية بدولة الكويت، وأبلغ سموه وزراء المالية بنقل تحيات حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، وتمنيات جلالته للدول الشقيقة دوام النماء والازدهار، معربا سموه عن شكر مملكة البحرين للأشقاء على ما أبدوه من دعم ومواقف تاريخية راسخة، وهو ما يعكس حرصهم على تقوية العلاقات الأخوية المشتركة المنبثقة من وحدة المصير المشترك.