بمناسبة إنطلاق معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية الـ 46.. فنانون تشكيليون يشيدون برعاية سمو رئيس الوزراء للمعرض ودعمه اللامحدود للثقافة والفنون

  • article

المنامة في 17 يناير / بنا / أكدت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، أن رؤية صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، في دعم الحركة الفنية التشكيلية في مملكة البحرين، والتي بدأت منذ انطلاقة معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية قبل ستة وأربعين عاما، أثمرت اليوم حراكا فنيا وثقافيا وانعكست على شكل الاتجاهات الفنية والإبداعية التي يشهدها حاليا المعرض في نسخته السادسة والأربعين.


وأضافت في تصريح بمناسبة إنطلاق فعاليات معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية الـ 46 تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، أن اهتمام سموه وحرصه على الارتقاء بالحراك الثقافي في مملكة البحرين، ساهم في تقديم المملكة كواجهة حضارية جاذبة لكافة أشكال الإبداع الثقافي، معبرة عن خالص شكرها وامتنانها لسموه على إيمانه بالثقافة ورعايته المستمرة لكل ما من شأنه تعزيز صناعة النشاط البحريني الحضاري والإنساني.


وكان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه، قد أناب سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء لافتتاح فعاليات النسخة السادسة والأربعين من المعرض يوم الأربعاء الماضي، حيث أعرب سموه خلال الحفل عن اعتزازه بإنابة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة له بافتتاح الدورة الحالية من فعاليات المعرض والتي عكست ما تميزت به البحرين من حراك ثقافي وفني عريق.


وبدورهم، أجمع فنانون تشكيليون بأن رعاية صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، لمعرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية، تؤكد دعم سموه اللامحدود للثقافة والفنون، وإيمان سموه بالرسالة السامية للفن في تعزيز الرقي والتقدم الحضاري للمجتمعات، مؤكدين أن هذه الرعاية الكريمة التي يحرص سموه عليها سنويا للمعرض عززت من المكانة المتميزة التي وصلت إليها البحرين في مجال الفن التشكيلي في المنطقة.


وعبر الفنانون عن بالغ شكرهم وامتنانهم لسموه على رعايته الكريمة للمعرض، وما يحظون به من دعم وتشجيع متواصل من جانب سموه لمواصلة مسيرة الإبداع الفني، وتقديم المزيد من الأعمال الفنية التي تنسجم مع الروح البحرينية الأصيلة وما تتسم به من مكنون ينبض بالجمال والرقي، منوهين إلى أن تشجيع سموه الدائم لهم يعد من أهم أسباب نجاح المعرض، ووصوله إلى هذه المكانة المرموقة، بفضل ما يوليه سموه من اهتمام كبيرا بهذا المعرض وبالفن التشكيلي عموما.
 
وقالوا إن رؤية صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، عززت من دور الفن التشكيلي في الإرتقاء بالمجتمع البحريني، وأسهمت في دعم المواهب البحرينية، والنهوض بما تقدمه من أعمال إلى مستوى المنافسة العالمية، مؤكدين أن رؤية سموه شكلت مصدر إلهام له بالغ الأثر في إثراء رصيدهم الفني بالعديد من الانجازات على المستويين المحلي والخارجي.
 
وأضافوا أن إطلاق البحرين لمعرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية منذ عام 1972 يعكس الدور الرائد للمملكة في تطوير حركة الفن التشكيلي، وتعاظم دورها على الساحة الثقافية العربية، وشمولية التجربة الفنية التشكيلية التي تشكل جزءا هاما من الحراك الثقافي المحلي.
 
وأشاروا إلى أن المعرض أصبح علامة بارزة في مسيرة الفن التشكيلي العربي والخليجي بفضل دعم وتشجيع صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، مشددين على أن متابعة سموه المستمرة أصبحت أوسمة على صدور الفنانين التشكيليين في المملكة، ودافع كبير في مسيرة الفن التشكيلي البحريني.


وبدوره،أكد الفنان عبدالكريم العريض أن المجتمع البحريني من المجتمعات المتقدمة ثقافيا وفنيا، مضيفا أن المملكة مركزا للإبداع وملتقى للمواهب ومنارة للأدباء والفنانين بفضل رعاية ودعم صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، صاحب الأيادي البيضاء في تنمية الحركة الثقافية والفنية في مملكة البحرين .


ورفع العريض خالص الشكر والتقدير والعرفان إلى سموه لما يوليه من رعاية ودعم لمسيرة العمل الثقافي والفني وحرص سموه حفظه الله على رعاية حركة الفن التشكيلي ومبدعيها، منوها إلى أهمية معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية الذى يرعاه سموه منذ انطلاق نسخته الأولى في عام 1972.


وأضاف أن المعرض السنوي للفنون التشكيلية يشكل حدث ثقافي مهم يعكس في كل عام ما توصل إليه الفن التشكيلي البحريني، وما توصل إليه الفنان في أدائه، مؤكدا أن المعرض في تقدم مستمر لخدمة الحراك الثقافي في المملكة.


ومن جانبه، أوضح الفنان عمر الراشد نائب رئيس جمعية البحرين للفنون التشكيلية، أن المعرض يعد بمثابة تجمع فنى سنوي يجمع صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، مع أبنائه من الفنانين التشكيليين، موضحا أن رعاية سموه لهذا المعرض مرتبطة برؤية سموه وإيمانه بأن الفن يسهم في تشكيل وبناء شخصية المواطن.


ووصف الراشد المعرض بأنه يشكل إضافة نوعية مميزة للحركة التشكيلية للنهوض بالفن التشكيلي في البحرين بما يؤكد رسالة ورؤية سموه في رفع الوعي الثقافي بالفنون التشكيلية وتعزيز روح الإبداع لدى الفنانين بتوفير البيئة المناسبة لتقديم تجاربهم الفنية من خلال هذا المحفل السنوي الكبير للفن التشكيلي.
 
وأضاف أن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، هو الأب الروحي لجميـــع الفنانين وأن مبادرته الكريمة ودعمه اللامحدود خير دليل على ذلك، مؤكدا أن سموه الدعم الأول للحركة التشكيلية في البحرين، وأن ما يحظاه القطاع الثقافي والفني، من اهتمام واسع من لدن سموه، ساهم بمواصلة التقدم والرقي في هذا القطاع.


فيما أعتبر الفنان التشكيلي عدنان الأحمد أن النجاحات التي حققها المعرض في نسخته الـ 46، ثمرة توجيهات ورعاية سموه، للفنون التشكيلية في المملكة، مضيفا أن سموه حرص على النهوض بالفن التشكيلي من خلال تشجيع سموه للفنانين مما شكل لديهم دافع وحافز بمواصلة الإبداع والرقي بهذه النوعية من الفنون الثقافية.


وأضاف  أن سموه يحرص دوما على الالتقاء بالفنانين التشكيلين وتقريبهم من سموه والاستماع لهم، مما يعكس حجم الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه للحركة الفنية التي تبرز مكانة البحرين الثقافية والحضارية، مبينا أن الفن التشكيلي تحت رعاية سموه حقق تطورا كبيرا على كافة المستويات الإقليمية.


وأكد الفنان التشكيلي جعفر العريبي الفائز بجائزة "الدانة" لهذا العام عن عمله "توازن بيئي" أن رعاية صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء للمعرض محل تقدير واعتزاز من الأسرة الفنية بمملكة البحرين، مضيفا أن أهم ما يميز المعرض هو الرعاية الكريمة والمستمرة من لدن سموه، والتي تعطى الدافع للفنانين لمواصلة البحث والعطاء وتقديم الأفضل بما يطور الحركة التشكيلية في البحرين وجعلها مرادفة للحركة التشكيلية في العالم.
 
وقال "لقد تشرفت بالحصول على جائزة المركز الأول بالمعرض كونها تأتى برعاية صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الداعم الاكبر للحركة الفنية والثقافية في المملكة، والذي يؤمن بأن تلك النوعية من الفن تؤدى رسـالة حضارية وثقافية هامة تسهم في نهضة الوطن وتنميـة الذوق الفني الجمالي لدى المواطنين".
 
وأوضح العريبي أن المعارض التشكيلية تساهم في نشر الثقافة والمعرفة وتنمية الكفاءة الفنيـة وتوسـيع آفـاق المعرفة من أجل تنمية الطاقات الشبابية بما يخدم الحركة التنموية التي تشهدها المملكة على كافة المستويات وهو ما عملت عليه حكومة مملكة البحرين برئاسة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، حيث استطاعت تحفيز وتنمية كافة المواهب البحرينية نحو تحقيق الريادة وتمثيل المملكة في المحافل بشكل يليق بتاريخ وعراقة مملكة البحرين.
 
ورأي الفنان محمد المبارك الفائز بالمركز الثالث عن عمله الذي يحمل عنوان "نسج في الفوضى" أن رعاية صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء للمعرض تجسد مدى اهتمام سموه بدعم الحراك الثقافي والفني في المملكة انطلاقا من إيمان سموه بأن رسالة الفن بمختلف أنواعه وأشكاله هي رسالة سامية ونبيلة تحفظ للأمه تراثها وحضارتها.
 
وأعرب عن سعادته بالجائزة في أول مشاركة له، مشيرا إلى أن دعم صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء للفن التشكيلي يعد بمثابة رسالة لمبدعي البحرين من الفنانين في كل المجالات الفنية، مفادها أن سموه يقدر العطاء الإبداعي بمختلف أنواعه وأشكاله، ويحرص على دعمه وتنميته إيمانا من سموه بأهمية الإبداع ودوره في حياة الشعوب وتقدمها.


من جانبها، قالت الفنانة التشكيلية فاطمة الجامع أن رؤية صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، للفن التشكيلي أسهمت في تطوير منظومة هذه النوعية من الفن الهادف، مضيفة أنه "في كل عام نحتفل جميعا بهذا التجمع الجميل من الفن والإبداع تحت رعاية سموه وحرصه الدائم على تشجيع الفنانين التشكيليين للمشاركة والإبداع".
 
وقالت إن "الفن التشكيلي جزء لا يتجزأ من الحركة الثقافية للبحرين، وأن ما يميز هذا المعرض السنوي، حضور المهتمين للفن من داخل وخارج البحرين وحرصهم الدائم على التواجد في هذه الفعالية في كل عام، وهذا دليل على وعي  المجتمع البحريني والمهتمين من خارجها بالجانب الثقافي، ويوثق مدى تقدم البحرين في شتى المجالات".


وأكدت الجامع أن نجاح المعرض السنوي بمشاركة واسعة من الفنانين الذين قدموا اعمالهم بمختلف الخامات هي خطوة إيجابية وجميلة، وتعكس صورة رائعة للحركة الفنية في المملكة، مبينة أن مشاركتها كانت عبارة عن٣ أعمال مستوحاه من اروقة المحرق، عرضتها بأسلوب الفن الحديث والتجريد، وعكست ألوان البحرين بين جمال رمالها وزرقة بحرها.


من ناحيتها، قالت الفنانة التشكيلية فريدة درويش أن رعاية صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء للمعرض تعزز موقع البحرين كحاضن رئيسي للمواهب، مضيفة أن مثل تلك الرعاية الكريمة تدعم توجهات المملكة لتحقيق الريادة الثقافية والتنموية في كافة المجالات.


وبينت أن الفنان التشكيلي يأمل في فتح فرص أكثر للمعارض الفنية المتنوعة، وأن معرض البحرين للفنون التشكيلية السنوي الذي يقام برعاية كريمة من سموه سيظل واحة كبيرة لتنمية الحراك الثقافي في البلاد ومناسبة غالية يلتقي فيها الفنانون التشكيليون مع سموه لتبادل الحديث الأبوي الذي يحثهم على الإبداع والتميز.
 

وقالت إن الثراء الثقافي الذي تتمتع به مملكة البحرين يؤهلها لأن تكون من اكثر الدول الخليجية تنمية لمثل تلك الفنون التي أصبحت تلعب دورا فعالا في بناء الأوطان وتعزيز أواصر الإنتماء وتحفيز الطاقات على مواصلة عمليات التنمية في كافة المجالات .
 
فيما عبر الفنان التشكيلي سلمان مبارك النجم عن سعادته البالغة كونه من الكوادر الفنية الشبابية التي تشارك معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية برعاية صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، لافتا أن رعاية سموه تبث لدى الطاقات الشبابية روح التفاني لتقديم كل ما هو أفضل في عالم الفن التشكيلي الذى يعكس بدوره صورة المملكة وما حققه شعبها من إنجازات في ميادين الفنون والعلوم.


وقال مبارك إن المعرض مقياس لمستوى الإبداع التشكيلي لدى التشكيليين البحرينيين، ويقدم صورة متجددة لمنجز فني قادر على تكوين حركة ابداعية تشكيلية نموذجية على المستوي الإقليمي، مضيفا أن المعرض أصبح قبلة للفنانين البحرينيين ومركزا للإبداع الفني يجمع كافة المواهب البحرينية المعنية بالفن التشكيلي في مكان واحد .


ومن جانبه، أكد الفنان التشكيلي محمد مراد أن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه، صاحب الفضل فيما وصلت إليه الحركة الفنية في مملكة البحرين، مضيفا أن المعرض أصبح علامة بارزة، ومصدر فخر للقطاع الفني على مستوي المنطقة.


ونوه مراد بأن رؤية البحرين الثقافية تقوم في جوهرها على استثمار النسيج الثقافي لترسيخ مكانة المملكة بوصفها ملتقى الحوارات والأديان، مضيفا أن الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء كرست جهدها للإرتقاء بالمشهد الثقافي البحريني في مختلف المجالات الثقفية والفنية، مما يفتح أمامنا آفاق لا محدودة لتطوير المشهد الفني، وإمداده بمزيد من عوامل القوة والنشاط والحضور على خارطة العالم الفنية .


م ق / م ح